بعد فشل الحراك المشبوه.. باسم عثمان يسخر من معاناة أهل غزة داخل الخيام

فضائح تتوالى للمدعو باسم عثمان، عضو شبكة أفيخاي وأحد أبواق الاحتلال، بعد فشل الحراك المشبوه، ورفض أهل غزة دعوات الفتنة وتبرير جرائم الاحتلال التي دعا إليها باسم عثمان مع أعضاء شبكة أفيخاي.
ولم يخجل باسم عثمان من الكلمات المؤثرة التي طالب فيها أهل غزة التوقف عن السخرية من صمود الغزيين، واتخاذ دماء ومعاناة الشعب المكلوم مادة لسخرية باسم عثمان.
واشتعل الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد سخرية باسم عثمان من معاناة أهل غزة داخل الخيام، حتى وصل به الوضع إلى نعتهم بالفقراء واستخدام مصطلحات غير أخلاقية للانتقام من صمود أهل غزة ورفضهم الحراك المشبوه.
من شتم الحاضنة الشعبية إلى التباكي عليها.. كيف يتلوى المأجور باسم عثمان تحقيقًا لأهداف مشغليه؟
وجاءت هذه الفضيحة بعد أن دافع باسم عثمان عن المدعو عبد الحميد عبد العاطي، وقال : أهل غزة يهاجمون عبد الحميد وهو في مصر، واما هم داخل الخيام مع ضحكة سخرية من المعاناة التي سببها الاحتلال وشارك فيها أعضاء شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال.
ولم يكتفِ باسم عثمان بهذا السقوط، بل شارك السخرية في تعليقاته مع أعضاء شبكة أفيخاي، الذين واصلوا تحويل معاناة أهل غزة إلى مادة تعكس حقدهم وذلهم الداخلي بعد فشلهم في ضرب الحاضنة الشعبية.
باسم عثمان ويكيبيديا
باسم عثمان من قطاع غزة وبالتحديد مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بدأ حياته بسجل حافل من الانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية، حيث أنه مطلوب للأجهزة الأمنية في قطاع غزة بسبب عدة قضايا أخلاقية وجنائية.
ووفق مصادر مقربة، فإن باسم عثمان هو أحد الملاحقين في قطاع غزة لتورطه بقضايا الاتجار بالمخدرات، الأمر الذي دفع عائلته للتبرؤ منه بسبب هذه التهم المشينة.
شارك باسم عثمان في عدة حراكات مشبوهة واتهم بدعم هذه التحركات من قبل جهات مخابراتية، ما دفعه للهرب من قطاع غزة إلى بلجيكا، وواصل تحريضه من هناك ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
فضائح باسم عثمان
ويعرف عن باسم عثمان بدائة لسانه ومنشوراته السليطة وتعرّضه لأعراض نساء وزوجات الشهداء، الأمر الذي أثار مرارًا غضب الأهالي والعائلات والنشطاء عبر مواقع التواصل ودعوا خلالها لملاحقته قانونيًا وعشائريًا.
وتواصل شبكة أفيخاي التحريضية عبر نشطائها المنتشرين داخل وخارج فلسطين تحريضها العلني والمستمر على المقاومة الفلسطينية وترويجها لعملاء الاحتلال وميليشياته شرقي القطاع.



