Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تتخبّط بعد فشل خطتهم ومسؤولون “إسرائيليون” يدعمون “الحراك المشبوه”

حالة من الجنون والتخبط يعيشها أعضاء شبكة أفيخاي، الأمر الذي وصل بالعملاء إلى طلب الدعم من مسؤولين “إسرائيليين” ووسائل الإعلام العبري، للترويج للحراك المشبوه ومحاولة إقناع أهل غزة بالخروج ضد المقاومة، وتبرير جرائم الاحتلال.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت بيانات عشائر غزة حقائق الحراك المشبوه وكل من يقف خلفه، مؤكدة رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من تسوّل له نفسه بالخروج في الحراك المشبوه والتظاهرات ضد المقاومة، والاقتتال الداخلي الذي دعا إليه أعضاء شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال.

وأمس خرج وزير الزراعة “الإسرائيلي” آفي ديختر بفيديو يطالب فيه سكان قطاع غزة بالمشاركة في حراك 26 يونيو والانتفاض في وجه المقاومة.

وقبل أيام، دعا وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش مواطني قطاع غزة للمشاركة في حراك الفتنة الذي دعا له أعضاء شبكة أفيخاي، وبذلك كشف سموتريتش المحرك الأساسي والداعم الرئيس للحراك.

عائلات غزة تعلن موقفها الرافض لدعوات الفتنة: “لن يكون القطاع مكانًا لمخططات شبكة أفيخاي وأعوانها”

هذه التصريحات أكدت بما لا يدع مجالاً للشك في أن “إسرائيل” تقف خلف الحراك منذ البداية وبتنفيذ من قبل أشخاص يحملون الهوية الفلسطينية في الخارج.

رفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل منضمّ

وأعلنت عائلات وعشائر غزة موقفها الواضح والصريح من دعوات شبكة أفيخاي للحراك المشبوه وبث الفتنة والاقتتال الداخلي في شوارع غزة، مؤكدة أن قطاع غزة لن يكون في يوم مكانًا للفوضى وغطاء للمجرمين والعصابات.

ومن جهته، شدد علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع، على أن الرسالة الوطنية للعشائر واضحة لا لبس فيها، قائلاً: “لن يكون في مجتمعنا مكاناً للفوضى، ولن يكون في مجتمعنا غطاء للمجرمين والعصابات، ولن نتسامح مع كل من يهدد أمن المواطنين”.

وقال “مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تفرض علينا موقفاً حاسماً يقوم على الرفض القاطع لكل أشكال الفلتان الأمني والعصابات العميلة التي تسعى للعبث بأمن المواطنين”.

وأعلن العكلوك رفع أي غطاء عشائري أو اجتماعي أو معنوي لأي شخص أو مجموعة تمارس الجريمة أو تساهم في زعزعة الاستقرار، حتى لا نسمح لأي جهة أن تعبث بأمن شعبنا أو تستغل الظروف الصعبة لتحقيق أجندات الاحتلال.

وشدد على أن هذه الدعوات لا تصبّ في مصلحة شعبنا، وإنما تحقق أهداف نتنياهو وسموتريتش، اللذين أعلنا دعمهما لها. وكعشائر، سنُفشل مخطط الفتنة كما أفشلنا مخطط التهجير.

وفي مقابل هذه الدعوات التحريضية، ظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الأهالي أنه من غير المقبول استمرار دعوات التـحريض والقتل الصريحة من بعض أفراد العائلات على منصات التواصل، مشددين على أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى