فاسدٌ على قائمة المطلوبين ومعتقل سابق في سجون بلجيكا.. ماضٍ أسود وحاضر إجرامي لـ رمزي حرز الله

تتكشّف يومًا بعد يوم فضائح بوق الفتنة رمزي حرز الله الذي بدأ طريق العمالة بعد أن امتهن التّسول تحت الغطاء الإنساني، حتى وصل إلى العمالة المباشرة مع الاحتلال والتحوّل لكلبِ أثر يطيعهم وينفذ أجنداتهم ضد أبناء قطاع غزة.
ولم يكتفِ رمزي حرز الله بعمليات النهب والسرقة وإعلان التخابر مع الاحتلال بل وصل به الأمر إلى تبرير جرائم الاحتلال في غزة ، ودعوة الأهالي للخروج إلى الشوارع والاقتتال والتظاهر ضد المُقاومة ، في مشهدٍ قوبل بالغضب والرفض المجتمعي الكامل من تبرير جرائم الاحتلال أو ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في غزة.
المدعو رمزي حرز الله “يتسول” من جديد.. مشروع مشبوه يفتح تاريخه الأسود
بدأ المدعو رمزي حرز الله الظهور عبر حملات تسول إلكتروني وجمع أموال تحت لافتات إنسانية، مستغلاً الأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة لبناء قاعدة جماهيرية وتأمين مصالح شخصية أسفرت في النهاية عن خروجه من القطاع وحصوله على اللجوء السياسي في أوروبا.
وبعد استقراره في الخارج، تحولت بوصلة العميل رمزي حرز الله بشكل كلي، فبدلاً من تسليط الضوء على معاناة شعبه، ركّز جهده للهجوم على المقاومة والحكومة في غزة.
فضائح سرقة وتبييض أموال
المتتبع لفضائح رمزي حرز الله التي أصبح الكبير و الصغير يعرفها في غزة ، يدرك أنه لا تزال تداعيات القضايا وصفقات الفساد تتوالى، خاصة بعد الكشف عن إدراج المرتزق حرز الله ضمن قائمة المطلوبين لدى سلطات سلطنة عمان، في قضايا تتعلق بالفساد وتبييض الأموال.
وبحسب المصادر، فإن الإجراءات العُمانية شملت كذلك شقيقه وسيم حرز الله، والذي ألغيت إقامته في السلطنة وطلب منه مغادرة البلاد، على إثر القضايا ذاتها والمتعلقة بأنشطة مالية وجمع تبرعات لجهات مشبوهة.
الاستثمار في عذابات الأسرى لتمرير رواية الاحتلال.. رمزي حرز الله يواصل السقوط في قاع الخيانة
ويأتي ذلك، بعدما أسس الشقيقان شبكة لنهب الأموال المحولة إلى الغزيين من خلال اقتطاع عمولات مرتفعة من تحويلات الخارج، استغلالاً لمعاناة الناس في ظل الحرب والنزوح.
كما لم تقف حدود الفضائح هنا، بل كشفت مصادر لموقع “ملاحقة الطابور الخامس”، أن السلطات البلجيكية أوقفت المدعو رمزي حرز الله لمدة 14 يومًا على خلفية شكوى تتعلق بقضية نصب واحتيال مالي.
تصفيق لعملاء الاحتلال
ويعتبر رمزي حرز الله أحد أبواق الاحتلال الذين نفذوا أجندة الاحتلال في دعوة المواطنين للتخابر، وتبرير جرائم العملاء والميليشيات والتصفيق لهم والدفاع عن شخصيات متهمة بالعمالة والقتل والسرقة وجرائم لا تعد مثل العميل المجرم غسان الدهيني “رغلة” الذي يواظب على التعليق على منشوراته ودعمه.
براءة العائلة
وأعلنت عائلته في قطاع غزة براءتها التامة منه ومن تصرفاته، مؤكدة في بيان لها أن ما يمارسه يمثل خروجاً عن قيم العائلة وتضحياتها، وطعنة في ظهر السلم الاجتماعي الفلسطيني. هذه البراءة شكلت صفعة قوية لمحاولاته تسويق نفسه كـ “مدافع عن حقوق الغزيين”.



