Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

المأجور رمزي حرز الله يهرب والديه بتنسيق إسرائيلي ويترك جرحى غزة للموت

لم يعد خافياً على أحد في قطاع غزة أن التباكي والخطابات التحريضية التي تبثها أبواق ما يسمى حراك 26 يونيو المشبوه عبر منصات التواصل، ليست سوى تجارة أمنية ومالية مربحة تُدار بتنسيق مباشر مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتتجلى هذه الحقيقة الصادمة في الفضيحة المدوية التي كشفت عنها مصادر أمنية مطلعة مؤخراً، والمتعلقة بالمدعو رمزي حرز الله، أحد أبرز الوجوه الموجهة لشبكة “أفيخاي” التخريبية والمقيم حالياً في بلجيكا.

وتفيد المعلومات بنجاح المدعو رمزي حرز الله في إتمام تنسيق أمني خاص وسري للغاية مع أجهزة الأمن الصهيونية لتهريب والديه من قطاع غزة إلى الخارج، متجاوزاً كافة القوائم الرسمية والمعايير الطبية المعتمدة لإنقاذ آلاف الجرحى والمرضى الحقيقيين.

مكافأة التحريض على حساب غزة

وتؤكد المعطيات والوثائق المتوفرة أن سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي منحت رمزي حرز الله هذه التسهيلات الاستثنائية بمثابة مكافأة خاصة ومباشرة نظير نشاطه الإعلامي المكثف ضمن آلية الدعاية الصهيونية، وتبريره الممنهج للمجازر واستهداف المدنيين عبر منصاته.

وجرت عملية السفر عملياً من خلال قنوات تنسيق خاصة دفعت عبرها رشى مالية طائلة لوسطاء مجهولين بلغت اثنين وعشرين ألف دولار (بواقع 11 ألف دولار لكل فرد)، وهو امتياز أمني جاء على حساب الأطفال والنساء من مبتوري الأطراف ومرضى السرطان الذين ينهشهم الموت بانتظار دورهم في السفر.

والمفارقة الفاضحة أن هذه الحادثة ليست الأولى، بل سبق للمدعو رمزي حرز الله تأمين خروج شقيقه بذات الآلية وقنوات التواصل المباشر مع غرف استخبارات الاحتلال، مما يفضح شعارات الحراك التي تدعي الوطنية.

فضائح رمزي حرز الله

وتأتي هذه الفضيحة الميدانية بالتزامن مع الانهيار الشامل للإمبراطورية المالية المشبوهة التي أدارها رمزي وشقيقه وسيم عبر عواصم عربية وأوروبية، إذ أدرجت السلطات المختصة في سلطنة عُمان مؤخراً المدعو رمزي حرز الله على قائمة المطلوبين وقوائم الترقب الأمني، معلنة طرد شقيقه وشريكه وسيم وإلغاء إقامته ومصادرة كافة ممتلكاتهما بتهم الفساد وتبييض الأموال.

وكان الشقيقان قد استغلا حاجة المواطنين المحاصرين في غزة للحوالات المالية خلال حرب الإبادة، وفرضا نسب اقتطاع وعمولات فلكية مكنتهما من جمع ثروات طائلة ومحاولة شراء منازل للحصول على الإقامة الذهبية في مسقط، وهو ما دفع ر مزي حرز الله مؤخراً بعد طرده وتجميد حساباته إلى إطلاق حملة تسول إلكتروني جديدة لجمع التبرعات من متابعيه تحت لافتة تمويل محتوى إعلامي مكلف عبر منصة “Buy Me a Coffee” الرقمية.

رمزي حرز الله ويكيبيديا

والمدعو رمزي حرز الله (مواليد 1990)، والمنحدر من عائلة تقيم في شارع الوحدة بمدينة غزة، تؤكد أن سقوطه الحالي هو نتاج طبيعي لماضٍ ملوث بالدناءة، فالرجل الذي بدأ حياته في محل صرافة مع عائلته قبل أن يتحول إلى الفضاء الرقمي، احتجزته الأجهزة الأمنية في غزة منذ عام 2016 بسبب مقاطع تحريضية استهدفت زعزعة الأمن.

فيما اقترنت ملاحقته بقضايا نصب واحتيال رفعتها جهات خيرية اتهمته باستغلال التبرعات وممارسة التسول الإلكتروني والمتابعة بأوجاع الفقراء لتأمين مصالحه وتأمين اللجوء في أوروبا.

وتواصل هذا التدهور الجنائي حتى مارس الماضي، حيث أوقفته السلطات البلجيكية لمدة 14 يوماً في السجن إثر شكوى نصب واحتيال مالي ضخم، ولم يُفرج عنه إلا بعد تسوية مالية وتنازل الضحية، بالتزامن مع طرد شقيقه الآخر من العاصمة الأردنية عمان لذات الأسباب الجنائية.

بوق أفيخاي للتحريض ضد غزة

وتتجاوز خطورة المأجور رمزي حرز الله مربعات النصب والاحتيال إلى الاضطلاع بدور وظيفي قذر يتقاطع بالكامل مع غايات أجهزة أمن الاحتلال، حيث بات اللسان العربي الأكثر وقاحة في تبرير الجرائم الإسرائيلية، إذ يعمد عقب كل مجزرة يقترفها جيش الاحتلال إلى بث منشورات تدعي وجود عناصر للمقاومة في المدارس ومراكز النزوح المستهدفة، مانحاً آلة القتل غطاءً وشرعية مجانية لإبادة الأبرياء.

وتتكامل هذه الأدوار الاستخبارية مع هجومه الشرس على حماة الجبهة الداخلية وتوظيفه من قِبل جهات في سلطة رام الله للتحريض على غزة، وصولاً إلى دفاعه العلني والمستميت عن قادة ميليشيات الفلتان والعمالة الميدانية كالمجرم غسان الدهيني، الأمر الذي دفع عائلته المعروفة في غزة إلى إعلان التبرؤ الرسمي منه ومن أفعاله.

ويرى ناشطون في قطاع غزة أن فضيحة سفر والدي حرز الله بـ 22 ألف دولار وبتنسيق خاص من سلطات الاحتلال، نسفت آخر ما تبقى من قناع زائف لحراك يونيو المشبوه، وكشفت لآلاف الجرحى المنتظرين على بوابات الموت أن من يحرضهم على تخريب بلدهم من فنادق بلجيكا، يشتري سلامة عائلته بامتيازات التخابر المباشر مع ضباط الاحتلال.

ويؤكد هؤلاء في تعليقاتهم على أن حالة الغضب المجتمعي العارم وتوالي السقوط لقادة الحراك المشبوه، يثبت أن وعي الحاضنة الشعبية بات خط الدفاع الأول في وجه هؤلاء المشبوهين، مشددين على أن الوجوه الفاسدة التي تقتات على دماء النازحين لن تحصد سوى الخذلان.

من تجربة 2019 إلى مؤامرة يونيو.. الناشط محمد عثمان يفكك بالوقائع أهداف حراك غزة المشبوه

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى