العميل رامي حلس يسلّم عددًا من عملائه للاحتلال.. تفاصيل جديدة

يعيش العميل رامي حلس حالة من التخبط والخوف والشك في كل من حوله، وسط تصاعد الخلافات الداخلية داخل عصابته الأمر الذي دفعه إلى تسليم عدد من عملائه للاحتلال بحجة أنهم يريدون التجسس عليه وقتله.
وقالت مصادر صحفية إنه في يوم 20 أو 21 أبريل، أقدم العميل رامي حلس على تسليم خمسة من عناصره للاحتلال “الإسرائيلي” بحجة إنهم يريدون قتله ويعملون مع حمـاس، رغم أنهم عملوا معه عدة أشهر.
وأفادت المصادر بأن الأمر يتعلّق بخلافات داخلية، ومحاولة للسيطرة، فكل من يحاول الاعتراض على أي أمر، أو يمل منه العميل رامي حلس فإنه يقوم بتسليمه للاحتلال.
فضائح جديدة.. شوقي أبو نصيرة يعذب أحد عناصره بالنار ويشبحه قبل تسليمه للاحتلال
وهذه ليست المرة التي يسلم عملاء عناصر من داخل الميليشيات للاحتلال، فالأمر قد سبقه فيه العميل غسان الدهيني واشتهر به العميل شوقي أبو نصيرة.
من هو رامي حلس؟
والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.
والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.
وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.
وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.
فضيحة جديدة للعميل رامي حلس.. احتجاز عائلات وتورط في العمالة وانهيار وشيك
ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.
ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.
وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.
وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.



