Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة جديدة للعميل رامي حلس.. احتجاز عائلات وتورط في العمالة وانهيار وشيك

تتكشف يوماً بعد آخر فصول جديدة من الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الميليشيات المسلحة المرتبطة بالاحتلال بقيادة العميل رامي حلس شرقي مدينة غزة.

وفي أحدث التقارير الواردة، كشف الصحفي الاستقصائي محمد عثمان عن تفاصيل فضيحة جديدة صادمة تتعلق بالعميل المدعو رامي حلس، المعروف بلقب “رامي قنطش” أو “رامي الجلهوط”، وتورطه في احتجاز عائلات نازحة واستخدامها كدروع بشرية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى موجة النزوح في سبتمبر 2025، حيث أُجبرت عائلات من مدينة غزة على التوجه إلى مناطق تسيطر عليها ميليشيا “قنطش” بسبب أوامر الاحتلال وضيق الحال المادي.

وتفيد المعلومات بأن نجل إحدى هذه العائلات وهو من أقرباء العميل رامي حلس نفسه أُصيب برصاص عناصر الميليشيا قبل أربعة أشهر بعد اشتباههم خطأً بأنه من عناصر المقاومة.

وفي مواجهة باردة، وحين طالب والد المصاب (الذي يُعتقد أنه فارق الحياة) بمعرفة مصير ابنه، رد العميل رامي حلس “قنطش” باستخفاف قائلاً: “يكون بزيادة واحد ميت”، مما أدى إلى اندلاع مشاجرة عنيفة وتدخل الأهالي.

ووصل الأمر في هذا الشجار إلى حد توجيه السلاح نحو العميل رامي حلس ووصفه علانية بـ “العميل” من قبل أطفال العائلة.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن العميل رامي حلس يرفض السماح لهذه العائلات بالمغادرة، متحججاً بعدم وجود تصاريح من الاحتلال ومستخدماً التهديد بالقصف الجوي لتخويفهم وإبقائهم رهائن ودروع بشرية لديه.

ارتباطات مشبوهة

وتشير المعلومات إلى أن العميل رامي حلس، الذي يحمل الهوية رقم (906525217)، قد سقط في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات إسرائيلي يُدعى “أبو رامي”، وتولى هذا الضابط مهمة تدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات الاستخباراتية وإدارة نشاطاته التخريبية.

وقد عملت مخابرات الاحتلال بشكل ممنهج على تطوير أداء هذه الميليشيا من خلال تزويدها بقطع السلاح والعتاد، وتأمين طرق خاصة لتنقل عناصرها بعيداً عن أعين المقاومة، وتسهيل حركتها لاستخدامها كأداة لزعزعة الجبهة الداخلية.

ولم تتوقف جرائم ميليشيا العميل رامي حلس “قنطش” عند التخابر، بل شملت تحقيقات أمنية تورطها في إطلاق النار المباشر على عناصر المقاومة الفلسطينية، وتنفيذ عمليات خطف وبلطجة استهدفت النازحين والمواطنين العزل، وسرقة منازل الأهالي ونهب الممتلكات، عدا عن نهب المساعدات الإنسانية والمساهمة في سياسة التجويع، واتهامات خطيرة تشمل الاتجار بالمخدرات، والتحرش الجنسي، وتجنيد الأطفال.

 “كلاب أثر”

ويؤكد مطلعون أن الاحتلال بدأ يفقد الثقة في هذه الميليشيات بعد فشلها المتكرر في تنفيذ المهام الموكلة إليها، وتصاعد الفضائح التي باتت تسبب حرجاً دولياً وحقوقياً.

وتشير التوقعات إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد سعياً من الاحتلال للتخلص من هذه الأذرع عبر دفعها للقيام بأعمال انتحارية وخطيرة، مثل اقتحام مناطق مأهولة بالسكان، لتركهم لمصيرهم أمام الأمن المحلي.

وتحولت هذه الميليشيات إلى مجرد “كلاب أثر” سيتم التخلص منها نهائياً بعد انتهاء صلاحيتها، خاصة في ظل الرفض الشعبي الواسع وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها الجسيمة التي تخالف كافة القوانين الدولية والإنسانية، مما يؤذن بانهيار كامل لمشروع الاحتلال القائم على تشكيل جيوب محلية عميلة في قطاع غزة.

الاحتلال يحرق أدواته.. كيف أطاحت غارة إسرائيلية بعناصر ميليشيا “المنسي” شمالي غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى