Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

بوق الفتنة محمد السوالمة.. باع ضميره وامتهن التحريض على القتل والفتنة في غزة

في وقت يمر فيه قطاع غزة بأوقات عصيبة وينزف فيه الشعب الفلسطيني وتقدم عائلات بأكملها تضحيات جسام، تبرز على السطح أشخاص مأجورة أمثال العميل محمد السوالمة ومنصات رقمية مشبوهة يديرها أشخاص باعوا ضمائرهم للاحتلال مقابل فتات المال.

وفي مقدمة هؤلاء يبرز اسم المدعو محمد السوالمة، صاحب قناة يطلق عليها اسم “المنخل” على منصة تليجرام، والتي تحولت إلى وكر لبث الفتن، والتحريض المباشر على تصفية الصحفيين، ورجال الأمن، والشرفاء داخل القطاع.

محمد السوالمة.. بوق مأجور وتاريخ من الانحراف

ويدرك المتابع لخطاب محمد السوالمة سريعاً حجم الإفلاس الأخلاقي والوطني الذي يعيشه فالرجل يملك ماضياً وسلوكيات شخصية منبوذة، حيث تجمع الشهادات على أنه إنسان غارق في الرذيلة والنزوات الشخصية، ومدمن على الكحول والخمور، وتبرأت منه الأخلاق والقيم المجتمعية قبل أن يتبرأ منه وطنه.

بدأت رحلة هروب العميل محمد السوالمة عقب أحداث الانقسام الفلسطيني، حيث فرّ من مدينة رفح جنوب القطاع، وتنقل في عواصم عدة بحثاً عن ملاذ آمن لنزواته، فعاش في تونس سابقا وتشير الأنباء الحالية إلى استقراره في البرازيل.

ترك العميل المدعو محمد السوالمة عائلته وإخوته يواجهون الحرب في قطاع غزة، وتواجد والده في مصر، ليعيش هو حياة معزولة ومنبوذة في الخارج، ولم يجد وسيلة للكسب العيش سوى طعن أبناء شعبه في ظهورهم عبر منصات الفتنة والعمالة.

التحريض علناً على القتل والاقتتال الداخلي مقابل المال

ولم يقف سلوك محمد السوالمة عند حدود المعارضة السياسية أو إبداء الرأي، بل انتقل إلى مربع العمالة والتحريض الأمني المباشر.

وقد ظهر محمد السوالمة مؤخرًا في مقاطع مصورة وهو يتلفظ بكلمات نابية وشتايم بحق الشهداء والشرفاء، داعياً المواطنين في غزة بشكل علني إلى إشعال حرب أهلية، والاقتتال الداخلي، واستهداف رجال الشرطة المكلفين بحفظ الأمن وحماية الجبهة الداخلية.

والأخطر من ذلك، هو إعلانه الصريح عن تقديم مبالغ مالية كبيرة لكل من ينفذ عمليات قتل وتصفية بحق رجال الأمن والصحفيين الأحرار الذين ينقلون حقيقة جرائم الاحتلال.

هذا التحريض الممنهج عبر منصات العميل محمد السوالمة وقناة “المنخل” لم يكن مجرد كلام عابر، بل كان سبباً مباشراً في رصد واستهداف عدد من الصحفيين والناشطين الذين ارتقوا شهداء بفعل القصف الإسرائيلي بعد حملات تشويه وتوجيه أمنية قادتها قناته المشبوهة.

عمالة بحتة

ويقول مختصون إن ما يقوم به محمد السوالمة عبر قناة “المنخل” يتجاوز مفهوم النشاط الإعلامي أو المعارضة، بل هو تجنيد أمني علني يعمل لصالح أجهزة مخابرات الاحتلال.

ويضيف هؤلاء أن الدعوة للاقتتال الداخلي وتقديم مكافآت مالية لقتل رجال الشرطة والصحفيين هي محاولة مكشوفة لضرب السلم الأهلي وإحداث فوضى شاملة داخل غزة لتسهيل مهمة الاحتلال.

وتعكس شخصية محمد السوالمة حالة نمطية من الانتهازية والانحلال السلوكي، فالشخصيات التي تعيش في رغد العواصم الخارجية على حساب دماء وآلام أبناء جلدتها غالباً ما تعاني من عقد ذنب وانفصام تحاول تعويضه بالهجوم الشرس والتحريض غير الأخلاقي.

ويقول ناشطون علقوا على فضائح العميل السوالمة إن سجل المأجور المليء بالانحرافات والإدمان يجعله أداة سهلة التوجيه والتحريك من قبل الجهات التي تموّله، فهو لا يملك قضية أو مبدأ، بل يتحرك مدفوعاً بالمال ونزواته الشخصية، وهو ما يفسر لفظ عائلته ومجتمعه له.

كيف ينفذ العميل يوسف أبو سعادة أجندة الاحتلال ضمن ميليشيا أبو نصيرة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى