عائلة الشناط تعلن براءتها من آلاء الشناط .. لا تمثّلنا ولا تعبّر عن قيمنا

أعلنت عائلة الشناط براءتها الكاملة من كل ما قامت به المدعو آلاء جمال الدين صالح الشناط من تصرفات شاذة، خارجة عن العرف الإسلامي والوطني.
وكانت آلاء الشناط، قد أعلنت انضمامها إلى عصابات الاحتلال في رفح، والزواج من المدعو غسان الدهيني، وهي على ذمة رجل آخر.
وأكدت عائلة الشناط أن نشر آلاء الشناط فيديوهات وصور فاضحة تخدش الحياء وتخالف القيم والأخلاق التي تربت عليها العائلة، لا يمثل أي فرد من أفراد العائلة.
العميلة آلاء الشناط.. الوجه الفاضح لميليشيا الخيانة والانحلال الأخلاقي
وشددت العائلة على أنها تنبذ هذه التصرفات بشدة وتؤكد أن هذه الأفعال لا تمثل قيمها، وأنها تتبرأ رسمياً وكلياً من كل ما صدر عنها، مطالبة المجتمع بالتمييز بين تصرف الفرد.
آلاء الشناط.. فضائح
لم تكن قضية زواج آلاء الشناط غير القانوني من العميل غسان الدهيني سوى جزء من قصة أكثر تعقيدًا، إذ تشير شهادات مقربة إلى أن آلاء خططت لهروبها خلال الحرب بالتنسيق مع شقيقات العميل الدهيني، وفاء وعلا، اللتين رتبتا لها عملية هروب مدروسة شملت اختطاف طفلتها “ل.ن” وترك شقيقتها التوأم خلفها، إضافة إلى السطو على مبلغ يصل إلى خمسة وعشرين ألف دولار.
هذه الأحداث والفضائح للعميلة الشناط دفعت والدها جمال الدين الشناط إلى الإعلان عن البدء بإجراءات التبرؤ منها، وفرض حظر تواصل كامل عليها من قبل جميع أفراد العائلة.
ومع مرور الوقت تكشفت أدوار العميلة آلاء الشناط داخل شبكة التهريب التي يعتمد عليها العميل غسان الدهيني في تمويل نشاطه المشبوه.
فوفق المعلومات المتوافرة، تسهم آلاء الشناط في إدارة عمليات تهريب الدخان والمعسل عبر علاقات مالية مشبوهة توفر السيولة اللازمة للعناصر المرتبطة بالاحتلال، في وقت يتعرّض فيه المجتمع الغزي لأصعب ظروفه الإنسانية والاقتصادية.
وتشير مصادر أمنية إلى أن العملية آلاء الشناط كانت جزءًا من الحلقة المحيطة بالجاسوس الهالك ياسر أبو شباب، إذ التحقت بمجموعته كمحاسبة خلال فترة نزوحها بين رفح ومناطق أخرى مطلع عام 2024، قبل أن تتحول علاقتها بغسان الدهيني إلى محور وجودها داخل الميليشيا العميلة.



