Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

سقوط “كلاب الأثر”.. كمائن المقاومة والوعي الشعبي يسحقان ميليشيات الاحتلال في غزة

في الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال الإسرائيلي الالتفاف على صمود الشعب الفلسطيني عبر خلق ميليشيات عميلة مشبوهة، برزت “قوة رادع” وأجهزة أمن المقاومة واللجان الشعبية كحائط صد منيع، محولةً تحركات هذه الميليشيات إلى سلسلة من الإخفاقات والكمائن القاتلة.

وتعتبر مناطق “الخط الأصفر” أو المناطق المحاذية لآليات الاحتلال ملاذًا لهذه الميليشيات، إلا أن تحركاتها غربًا تحولت مؤخرًا إلى فخاخ وكمائن محكمة بعد رصد تحركها من قبل المقاومة.

وفي واحدة من أقوى العمليات الميدانية، أوقعت المقاومة مجموعة من الميليشيات العميلة في كمين محكم فور تقدمهم من المنطقة الصفراء في خان يونس مما أسفر عن وقوعهم بين قتيل وجريح.

وقد استدعى حجم الضربات تدخلاً مباشراً من طيران الاحتلال ومدفعيته لإنقاذ ما تبقى من عناصر الميليشيات.

وأعلنت قوة “رادع” أن أمن المقاومة رصد محاولة تسلل لثلاث مركبات شرقي خانيونس تحت غطاء توزيع أموال وسجائر لاستدراج المواطنين كدروع بشرية.

وبمجرد وصولهم لنقطة الكمين، فُتحت النيران عليهم بشكل مباشر، مما أدى لقتل العناصر في الجيبات الثلاثة وفرار الناجين تحت غطاء من الاحتلال.

وفي كمين آخر تمكن أمن المقاومة في خان يونس من تتبع ميليشيا تحصنت في أحد المنازل بعد انطلاقها من الخط الأصفر، وتم استهدافهم بقذيفة مضادة للتحصينات والاشتباك معهم من مسافة صفر، مما كشف عن واقعهم المخزي، حيث عُثر في المكان على مسروقات وبقايا طعام وشراب في نهار رمضان المبارك.

اغتيال ياسر أبو شباب

ونجح أمن المقاومة في ضرب المنظومة الأمنية للميليشيات من الداخل في عملية نوعية داخل رفح، تمكنت المقاومة من الوصول إلى أول قائد ميليشيا متعاونة مع الاحتلال العميل الهالك ياسر أبو شباب وتصفيته عبر اختراق نفذه شاب من عشيرته تظاهر بالرغبة في الانضمام للميليشيا.

وفي ضربة نوعية لميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة فقد وجه أمن المقاومة ضربة قاسية لعدد من العنصار   المتحصنين في مدرسة شرقي دير البلح، ما أسفر عن تحييد 11 عنصراً بينهم مسؤول بارز.

وفي كمين آخر أعلنت قوة “رادع” عن تحييد عناصر من ميليشيا العميل أشرف المنسي وقالت إنها تمت “بجهود أمنية ومجتمعية”، ما أسفر عن قتل واعتقال عدد من العناصر في الكمين المحكم.

 إحباط المخططات التخريبية

وفي عمليات نوعية أعلنت عنها المقاومة فقد أحبطت عددًا من المخططات التخريبية التي تسعى لها الميليشيات العميلة، لإضعاف الجبهة الداخلية ونشر الفلتان.

وكشف أمن المقاومة عن إحباط محاولة لاتخاذ الميليشيات مواطنين كدروع بشرية لاقتحام مستشفى شهداء الأقصى واختطاف جرحى لتسليمهم للاحتلال، واعتقال عميل اعترف بتصوير غرف المصابين.

وفي كمين محكم أطلق عليه “باص البنزين” نصبت المقاومة كمينًا لباص (H1) انطلق من منطقة العميل أشرف المنسي وبداخلة كميات كبيرة من جالونات البنزين والمواد سريعة الاشتعال التي كانت معدة لعملية تخريبة في دير البلح، ما أفشل العميلة التخريبية وأسفرت عن اعتقال جميع عناصر الميليشيا.

وفي عملية أخرى أعلنت قوة “رادع” إحباط عمل تخريبي بمدينة غزة بفضل إبلاغ مواطن عن ابنه المنتسب للميليشيات ما أسفر عن إحباط المخطط واعتقال مدبريه.

سجل حافل بالجرائم والانتهاكات

وكشفت التحقيقات عن سجل إجرامي لهذه الميليشيات بحق المواطنين شمل: النهب والسرقة حيث كشفت المقاومة مؤخرًا عن سرقة الميليشيات جيب “سنتافيه” بقيمة 70 ألف دولار، وسرقة بضائع من بركسات تجارية.

كما استخدمت الميليشيات العميلة الترهيب الجسدي كاختطاف مواطنين والتحقيق معهم تحت تهديد السلاح وإجبارهم على الهتاف للميليشيات وتصويرهم، عدا عن التخريب وإحراق سيارات مدنية بالكامل في مناطق خانيونس.

 الهبة الشعبية والوعي المجتمعي

وفي أوج هذه العميليات الأمنية والكمائن المحكمة والكشف عن انتهاكات هذه الميليشيات برز الدور الشعبي كركيزة أساسية في الملاحقة حيث أعلنت المقاومة عن عدة عمليات وتصديات ناجحة للميليشيات.

ففي مخيم البريج تصدى أهل المخيم مؤخرًا بصدورهم العارية لعناصر الميليشيات أثناء اعتدائهم على الممتلكات قرب المنطقة الصفراء رغم الغطاء المباشر من قوات الاحتلال.

ووسط القطاع أيضًا أعلنت المقاومة اعتقال عملاء بفضل معلومات قدمها مواطنون حول نية هؤلاء العملاء زيارة عوائلهم.

ومع تزايد اعتداءات الميليشيات العميلة المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي وتوسع نشاطها الإجرامي في المناطق القريبة من “الخط الأصفر”، برزت اللجان الشعبية في قطاع غزة كإحدى أهم أدوات الحماية المجتمعية التي يعتمد عليها المواطنون للحفاظ على أمنهم وممتلكاتهم، وللتصدي لمحاولات بث الفوضى وتسهيل توغل الاحتلال داخل الأحياء السكنية شرقي قطاع غزة.

ويؤكد مختصون أن تشكيل اللجان الشعبية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لحماية الأحياء والمخيمات الشرقية، خصوصًا في ظل محاولات الميليشيات العميلة الاعتداء على الأهالي، وسرقة ممتلكاتهم، وتنفيذ جرائم منظمة بتوجيه مباشر من ضباط الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى