“جسور نيوز”.. منصة العمالة التي فشلت في ضرب الحاضنة الشعبية بغزة

تواصل منصة “جسور نيوز” الممولة من الاحتلال بشكل كامل، محاولاتها العبثية في ضرب الحاضنة الشعبية في قطاع غزة، رغم كل المحاولات السابقة التي باءت بالفشل وكشفها أهالي قطاع دون أي جهد وسط استنكار ومطالبات واسعة بعدم التعامل مع أي طرف يكون بوقًا لهذه المنصة.
وتأتي منصة “جسور نيوز” هذه المرة في محاولة فاشلة في الاعتداء على شرف حرائر غزة وعائلات الشهداء والأيتام الذين ذاقوا مرارة قاسية بفقدهم ومعاناتهم خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، بعدما فشل مملوها في كسر إرادة الميدان.
وخرجت منصة “جسور نيوز” بتقرير مفبرك يفتقر لأدنى معايير المصداقية الصحفية خاصة أنها تدعي في عملها المسار الصحفي.
“هديل عويس” و”شبكة أفيخاي”.. ماكينة التحريض الإعلامي وراء اغتيال الصحفي محمد وشاح
واستنكر أهالي قطاع غزة هذه المحاولات التي وصفوها بـ”القذرة”، وقال نشطاء “لو كان لديهم ذرة من الصدق لنشروا أسماء المؤسسات أو الأشخاص بوجوههم، بدلاً من اعتمادهم على الذكاء الاصطناعي لإنتاج رواية استخباراتية بامتياز، هدفها الطعن في شرف حرائرنا قبل تشويه سمعة المقاومة، وضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني وتفكيك ترابط العشائر والعائلات”.
وتدير هذه المنصة العميلة هديل عويس وذراعها الأيمن في غزة العميل أمين عابد الذي قام بتنسيق مقابلات مع نساء من محيطه وعائلته مقابل بضع دولارات لتقديم شهادات كاذبة تم إعدادها مُسبقاً، لإنتاج هذه المسرحية.
وأكدت معلومات وفقًا لرصد “ملاحقة الطابور الخامس” أنّ الجهات الأمنية تُلاحق حالياً كل من تورّط في تصوير هذه المقابلات أو إنتاج هذا التزييف، وهناك شبهات تدور حول المدعو (ش.ح) كما تم رصد مشاركة المدعوة (ن.ع) التي روّجت لهذه الافتراءات، وسيتم كشف الأسماء والتفاصيل حين استكمال الإجراءات القانونية.
ماذا نعرف عن منصة جسور؟
تعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.
وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.
وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.
من هي العميلة هديل عويس؟
تبرز السورية هديل عويس كأحد أبرز عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي على الساحة الإعلامية العربية للقيام بمهمة الترويج للتطبيع مع الاحتلال في الدول العربية والإسلامية والتحريض على المقاومة في فلسطين وغيرها.
عويس هي مراسلة سابقة لصحيفة الرياض السعودية، وسبق أن نشرت مدونات في الموقع الالكتروني لقناة الجزيرة قبل أن تطلب الظهور على شاشاتها وهو أمر تم رفضه من إدارة القناة.
وبحثا عن مصالح شخصية وامتيازات مالية، لجأت عويس إلى إحضان دولة الاحتلال الإسرائيلي ودول التطبيع العربي وباتت من أكثر الأصوات الإعلامية العربية الداعمة للتطبيع بعد أن جرى استقطابها وإسقاطها في ولاية ميرلاند الأمريكية التي تسكن فيها مع زوجها “عهد الهندي” سيء السمعة.
إذ أن الهندي كان معتقلا سابقا لدى النظام السوري بتهمة العمالة للاحتلال، وقد التقى عويس في الولايات المتحدة وتزوجا قبل أن تضع أول مولود لهما بعد ستة أشهر من الزواج.
وتترأس عويس إدارة تحرير منصة جسور نيوز، وهي منصة ممولة من الإمارات العربية المتحدة، متخصصة في التواصل مع خلية افيحاي وتدفع لهم مبالغ مالية ضخمة مقابل النشر لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية. وتمثل تجربة هديل عويس ومنصة “جسور” نموذجاً متطوراً للحرب الناعمة التي تشنها إسرائيل ضد المجتمعات العربية، خاصة في لبنان وسوريا.
بينما تقدم المنصة نفسها كجسر للتواصل والسلام، فإن حقيقة عملها تكشف عن محاولة منهجية لتغيير العقليات العربية تمهيداً للتطبيع الشامل، مستغلةً الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
من هو العميل أمين عابد؟
ويعرف المدعو أمين عابد نفسه على أنه ناشط فتحاوي فلسطيني، إلا أن الحقيقة هي أنه أحد جنود شبكة أفيخاي التحريضية وأكبر مروج لرواية الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضايا الوطنية.
أمين عابد يروج لمنصة “جسور” المشبوهة ويدعو لنبذ المقاومة
غادر المدعو عابد قطاع غزة في سبتمبر 2024 عبر معبر كرم أبو سالم إلى مطار رامون الإسرائيلي، ومن ثم إلى الإمارات، في ظروف غامضة في ظل إغلاق معبر رفح البري وهو المنفذ الوحيد لسفر المواطنين في غزة، ما أثار تساؤلات عدة حول مغادرته المشبوهة للقطاع المحاصر.



