أبواق الاحتلال

تفاصيل صادمة حول تأسيس منصة “جسور” ومصادر تمويلها

كشف الناشط المصري المعروف باسم مخيمر عن سلسلة معلومات صادمة تتعلق بمنصة جسور نيوز، قائلًا إنها ليست سوى “اسم إعلامي” تقف خلفه منظمتان إحداهما كانت مسجلة في لندن قبل أن تُغلق على الورق، والثانية مسجلة في نيويورك ومؤسسهما هو المدعو جوزيف براودي.

ويقول مخيمر: إن المدعو جوزيف براودي، هو يهودي صهيوني أمريكي من أصل عراقي، دخل العراق عام 2003 ثم أوقف في مطار أمريكي لدى عودته بتهمة حيازة أختام أثرية عراقية منهوبة قبل أن يحصل على حكم مخفف.

ويضيف أن الصحفي المصري البريطاني مصطفى الدسوقي، الذي عمل سابقًا سكرتيرًا لتحرير مجلة المجلة، كان هو من أسس المنظمة المسجلة في لندن عام 2019.

وبحسب ما نقله الناشط، فقد استغل براودي موجة التطبيع في عام 2019، بالتزامن مع الاتفاقيات الإبراهيمية، للدخول إلى مجال منظمات المجتمع المدني غير الربحية، ليكون أداة إسرائيلية تهدف لنشر التطبيع الشعبي بين العرب.

ويوضح مخيمر أن براودي أنشأ منظمتين: الأولى من لندن باسم “المجلس العربي للتكامل الإقليمي”، وتضم سياسيين ومفكرين عربًا يرفضون أي عداء مع “إسرائيل” ويقفون ضد حملات المقاطعة للمنتجات أو الشركات الكبيرة التي تدعم الاحتلال، ويدعون إلى تكامل وتشارك وتطبيع شعبي كامل مع الإسرائيليين.

والمنظمة الثانية وفق الناشط المصري، في الولايات المتحدة باسم “مركز اتصالات السلام”، وهي جهة التمويل الحالية والمشغل الفعلي لمنصة جسور.

ويشير مخيمر إلى أن المنظمتين بدأتا بميزانيات محدودة، قبل أن تنتقل وفق وثائق عرضها إلى التعامل بملايين الدولارات في عام 2019 مع توقيع اتفاقيات “أبراهام” وزيادة الدعم الإماراتي آنذاك.

وذكر الناشط مخيمر أن حفل افتتاح المجلس العربي للتكامل الإقليمي في لندن شهد ظهور شخصيات بارزة، بينها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عبر إرسال فيديو داعم، إلى جانب حضور محمد أنور السادات وجلوسه بجانب المؤسس اليهودي الصهيوني جوزيف براودي وحسن شلغومي وهو الإمام الفرنسي من أصل تونسي المعروف بتطبيعه الشهير وتقبيله يد وزير الداخلية الإسرائيلي ومريم الأحمدي من الإمارات ومشاركين من دول عربية مختلفة.

ولفت إلى أن المنظمة المسجلة في أمريكا يقصد “مركز اتصالات السلام” كتبت في خانة البرامج التي تعمل عليها مع منظمات بالتعاون مع المجلس العربي للتكامل الإقليمي، إنها “تهدف إلى الحد من معاداة السامية وتعزيز ثقافة داعمة للعلاقات مع إسرائيل، من خلال إصلاح الإعلام العربي والمدارس والمساجد، إضافةً إلى إنتاج مقاطع فيديو ومحتويات أخرى للاستخدام في الصحافة العربية المطبوعة والمنصات الإلكترونية ووسائل البث”.

وكشف الناشط مخيمر عن ميزانية تمويل هذا البرنامج وهي كالآتي: في عام ٢٠١٩ بلغت ١٦٥ ألف دولار، وفي عام ٢٠٢٠ بلغت ٣٢٤ ألف دولار، وفي عام ٢٠٢١ بلغت ٣٨٩ ألف دولار، وفي عام ٢٠٢٢ بلغت ٥٨٢ ألف دولار، وفي عام ٢٠٢٤ بلغت مليون و224 دولارًا.

وعلق الناشط على هذه المبالغ الطائلة قائلًا: “ده تمويل فقط للبرنامج ده مش إجمالي التمويل”.

ونشر مخيمر صورًا قال إنها لعدد من العاملين في منصة “جسور” نشرها أصحابها “دون خجل” من عملهم مع منصة إسرائيلية صهيونية.

ولفت إلى أن ظهور منصة “جسور” بدأ فعليًا في مارس ٢٠٢٤، “حيث ظهرت جسور عبر تغيير اسم صفحة المنظمة الإنجليزية المجلس العربي للتكامل الإقليمي إلى جسور نيوز”.

ويضيف مخيمر أن إدارة المشروع تشغيليًا تتولاها الصحفية السورية–الأمريكية هديل عويس، التي تتواصل مع المراسلين في دول عربية مثل العراق ولبنان وسوريا، وتدعي أن التمويل إماراتي–أمريكي.

وكشف الناشط مخيمر أن الصفحة الإعلامية تدار من ثلاثة أشخاص في مصر و4 في الولايات المتحدة، ولديها مراسلون في العراق ولبنان وسوريا.

ودعا الناشط المصري إلى ضرورة نشر هذه المعلومات، لكشف حقيقة هذه المنصة المشبوهة، ورفض التعامل معها عند رؤية شعارهم على أي كاميرا أو “مايك” صحفي، وتقديم شكاوى رسمية لمنعها من العمل داخل الدول العربية.

جسور نيوز ويكيبيديا

وتعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.

وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.

وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى