شركة “مسعود وعلي” تتعاون مع الاحتلال.. تخابرٌ بالدم وخيانة لا تُغتفر فوق جثامين شهداء رفح

أكدت مصادر صحفية، أن شركة المقاولات الفلسطينية “مسعود وعلي” تصعِّد جريمة التعاون مع الاحتلال “الإسرائيلي”، وأقدمت خلال الأيام الماضية على نبش الركام والأنقاض واستخراج جثامين الشهداء في رفح جنوب قطاع غزة.
واستنكر تجمع عائلات شهداء مدينة رفح ما تقوم به شركة “مسعود وعلي” من استخراج رفات أبنائهم الشهداء من تحت الأنقاض في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضح التجمع أن شركة “مسعود وعلي” تتعاون بشكل مباشر مع الاحتلال “الإسرائيلي” في مشاريع إزالة أنقاض البيوت وانتشال جثامين الشهداء، في جريمة متكاملة الأركان.
لماذا ألغت “اليونيسيف” عقدها مع شركة إيتا بغزة؟.. نخبركم قصة السرقة والنهب
وأدان تجمع عائلات شهداء رفح ما تقوم به الشركة حاليًا من إزالة الركام، وتخريب ممتلكات المواطنين، وتغيير جغرافية المدينة بشكل كامل، إضافة إلى انتشال مئات جثث الشهداء من تحت ركام البيوت التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة.
وحمّل تجمع شهداء رفح شركة “مسعود وعلي” المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تخريب ممتلكات المواطنين في المدينة، والعمل ضمن مخططات الاحتلال الإسرائيلي وميليشياته.
من هي شركة “مسعود وعلي”؟
تعتبر شركة “مسعود وعلي” أول شركة فلسطينية من غزة تتعاون مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي في مشاريع تهدف إلى إعادة ترتيب سكان القطاع وفق خطط خاضعة للرقابة والسيطرة.
في فبراير الماضي، ذكرت تقارير إعلامية أن شركة مقاولات فلسطينية من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف لبدء الإعمار في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية دون انتظار انسحاب القوات الإسرائيلية.
شركة UG Solutions الأمريكية.. مؤسسة استخباراتية بغطاء إنساني
ووفقاً لموقع الشركة، نفذت مسعود وعلي للمقاولات مشاريع متنوعة في غزة والضفة الغربية، تشمل محطات لتحلية المياه، ومحطات ضخ المياه، وحقول للطاقة الشمسية، وجسور ومبان عامة.
وقد تم تنفيذ هذه المشاريع بتمويل من شركاء دوليين مثل البنك الدولي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما يعكس تعاون الشركة مع جهات متعددة ضمن مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة، إلا أن التعاون مع الاحتلال في مشروع “مدينة الإمارات” يفتح تساؤلات حول حدود مشاركتها في مشاريع تحت سيطرة الاحتلال.



