Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عملاء بفضائح الابتزاز الجنسي.. من غسان الدهيني إلى حسام الأسطل

لم تكن أساليب الابتزاز الجنسي التي يمارسها عملاء الاحتلال في غزة خطوة منفصلة أو ثانوية عن أساس عمله في التخابر مع الاحتلال، فمن فقد نفسه ودينه وخان شعبه، لا يستبعد عنه تصرفات قذرة تمس الشرف، ففاقد الشيء لا يعرفه.

ووفقًا للرصد والمتابعة، فيتعمَّد قادة ميليشيات الاحتلال استقطاب عناصر جديدة من أصحاب السوابق الأمنية والجرائم لضمهم إلى مجموعات إجرامية تنفذ مخططات الاحتلال دون تردد.

ويكمن السبب وراء ذلك إلى أن هذه الفئة تعد الأسهل في الاستدراج والتجنيد، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا والسوابق وابتعادها عن القيم المجتمعية، إضافة إلى قابليتها العالية للانخراط في أي مسار يوفر لها المال والحماية والنفوذ، بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

زواج غسان الدهيني من امرأة على ذمة رجل!

ولا يتعلق الأمر بالعملاء الذين يخضعون لقادتهم، بل إن التقارير تؤكد أن قادة الميليشيات أنفسهم يتعاملون مع أسلوب الابتزاز الجنسي ملفًأ قائمًا بذاته ويطبقونه على أنفسهم قبل عملاءهم.

عميلة على ذمة رجلين ثانيهما غسان الدهيني.. مصادر عائلية تكشف فضيحة آلاء الشناط

وفي هذا السياق، برز العميل غسان الدهيني الذي تزوج من العميلة آلاء الشناط وهي على ذمة رجل آخر، وفقًا لما أكدته مصادر عائلية وسط حالة من الغضب والاستنكار.

وأعلنت العميلة آلاء الشناط خلال الأشهر القليلة الماضية زواجها من العميل غسان الدهيني وهي لا تزال “على ذمة” زوجها (ر.ع) المسافر خارج القطاع، فيما أكدت مصادر عائلية أن زواج الشناط من الدهيني هو الثالث، بعد طلاقها من زوجها الأول، ومن ثم زواجها من رجل آحر لا تزال على ذمته.

وأكدت عائلة آلاء الشناط التي تبرأت منها أنها، هربت من العائلة خلال الحرب بعد التنسيق المباشر مع العميلتين وفاء وعلا الدهيني شقيقتي العميل غسان الدهيني، ونسقت معهما خطة كاملة لهروبها واختطاف طفلة، والسطو على مبلغ مالي بمقدار 25 ألف دولار.

حسام الأسطل واختطاف فتاة

وفي فبراير الماضي، كشفت مصادر عن تفاصيل صادمة لاعتداء ارتكبه العميل المجرم حسام الأسطل بحق فتاة من خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ووفق المعلومات التي حصل عليها الصحفي الاستقصائي محمد عثمان، فقد اختفت الفتاة المذكورة مدة أسبوعين قبل أن تظهر وتروي ما تعرضت له من جريمة مروّعة.

الكشف عن جريمة ارتكبها العميل حسام الأسطل بحق فتاة شرقي خان يونس

وبحسب المصادر، فإن الحادثة بدأت عندما توجهت الفتاة لتفقد منزلها القريب من الخط الأصفر برفقة شقيقها، قبل أن يقوم العميل المجرم حسام الأسطل باختطافها، فيما تم قتل شقيقها خلال محاولته الدفاع عن نفسه أمامها.

وتم نقل الفتاة إلى مكان تمركز الميليشيا، حيث قابلت هناك سيدة حاولت إقناعها بالبقاء عبر ادعاء أن المكان مركز إيواء، إلا أن الضحية أدركت سريعًا أنها في موقع خطر تشرف عليه الميليشيات العميلة التابعة للأسطل.

وتشير الشهادات التي كشف عنها الصحفي عثمان، إلى أن عناصر الأسطل هددوا الفتاة بالقتل عند طلبها بالعودة، قبل أن تتدخل المرأة لمحاولة طمأنتها وتقديم مياه وحبة دواء مهديء لها ما أدى إلى فقدانها الوعي.

وعند استعادتها لوعيها، وجدت نفسها على سرير منزوعة الملابس، فيما هددها الأسطل بالقتل إن أبلغت أحدًا عمّا ارتكبه بحقها، وأبلغها حينها أنها ستبقى معتقلة لديه.

وتكشف اعترافات الفتاة أنه وبعد أسبوعين من الاحتجاز، تمكنت من الهرب بمساعدة أحد الأشخاص، حيث رصدتها قوات أمن المقاومة أثناء تسللها عبر الخط الأصفر، فقامت بتأمين وصولها وتسليمها لمختار العائلة الذي تابع ملفها مع الجهات المختصة.

وكشفت الفحوصات الطبية لاحقًا أن الفتاة حامل نتيجة الجريمة التي ارتكبت بحقها من قبل العميل المجرم حسام الأسطل.

تحرش أبو نصيرة بزوجات العملاء

وقبل أسبوعين، كشفت مصادر صحفية فضيحة مدوية للعميل سعيد صرار، أحد أفراد عصابة شوقي أبو نصيرة، شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت المصادر إن العميل سعيد صرار أحضر زوجتيه إلى مدرسة العازمي للمبيت حيث مقر العصابة، ومكان تواجد العميل شوقي أبو نصيرة، إلا أن وجودهن في المدرسة لم يتم ليلة واحدة، بعد تحرش العميل شوقي أبو نصيرة بزوجة العميل سعيد صرار الثانية.

فضائح تحرُّش وابتزاز يقودها شوقي أبو نصيرة.. لماذا هرب العميل سعيد صرار إلى عصابة حسام الأسطل؟

وعقب عجز العميل سعيد صرار عن حماية عرضه، أشارت المصادر إلى أن صرار لجأ للاحتلال لنقله من عصابة العميل شوقي أبو نصيرة إلى مكان عصابة العميل حسام الأسطل في خان يونس.

وكشفت منظمتان دوليتان مؤخرًا عن انتهاكات حقوقية من قبل ميليشيات غزة بحق النساء والأطفال حيث كشفتا عن شهادات موثقة لسيدات أفدن بتعرضهن للتحرش واعتداءات جنسية داخل تلك المناطق، الأمر الذي اضطر عددًا منهن إلى مغادرتها حفاظًا على سلامتهن.

وأكدت منظمة جينيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف أن هذه الشهادات تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال على حد سواء وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع والنسيج الأسري، في واحدة من أخطر الوقائع المرتبطة بعمل هذه الميليشيات.

وعبرت المنظمتان عن بالغ القلق والإدانة والاستهجان إزاء ما تم توثيقه من عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين ضمن مجموعات ومليشيات مسلحة تنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، ولا سيما فيما يُعرف بالمناطق الصفراء الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى