Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل محمد جبر زنون.. أحد “فطائس” كمين خانيونس يترك خلفه إرثًا من العار واللعنات

لم يكن بيان النعي الذي حاول بعض عملاء وعناصر الميليشيات العميلة نشره للتعزية في الهالك محمد جبر زنون سوى صاعق فجر موجة عارمة من السخط الشعبي، لتتحول منشوراتهم إلى ساحة محاكمة علنية كشفت حجم النبذ والرفض المجتمعي الواسع لكل من ارتضى لنفسه أن يكون أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي.

ولقي العميل محمد جبر زنون حتفه في الكمين المحكم الذي نفذته المقاومة وسط مدينة خانيونس بالأمس، والذي استهدف جيبًا تابعًا لميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل “أبو سفن”.

ويعد العميل الهالك محمد جبر زنون أحد أبرز العناصر التي اعتمد عليها الاحتلال في مهام أمنية قذرة، حيث بدأ مسيرته في العمالة شرقي مدينة رفح، قبل أن ينتقل لتعزيز صفوف ميليشيات “أبو سفن” في خانيونس، ليكون مصيره المحتوم تحت أقدام المقاومين.

العمل زنون قبل مقتله بدقائق

وأجمع مقربون من الهالك محمد جبر زنون، ممن عرفوه قبل انخراطه في الميليشيا، على أنه كان نموذجًا للدناءة وسوء الخلق.

وأكدت الشهادات التي فاضت بها منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار اسمه كأحد قتلى الكمين أن العميل الهالك محمد جبر زنون كان يمتهن السرقة والنهب وترويع المواطنين منذ سنوات.

كما عرف بتعاطيه الدائم للمخدرات، وهو ما جعله صيداً سهلاً لابتزاز وتجنيد ضباط الشاباك، عدا عن عمله كـ “كلب أثر” للاحتلال في رفح، حيث كان ضمن العناصر التي تبحث عن المقاومين المحاصرين داخل الأنفاق.

كما أفادت مصادر أمنية أن العميل الهالك محمد جبر زنون شارك فعليًا في عمليات قتل وسرقة ممنهجة للمساعدات الإنسانية شرقي رفح، مساهمًا حينها في سياسة التجويع التي يفرضها الاحتلال على المواطنين في غزة.

نعي تحول إلى لعنات

وبمجرد نشر عناصر الميليشيا لتعزية الهالك، امتلأت التعليقات بلعنات المواطنين والدعاء عليه، في مشهد يعكس التفاف الشعب حول ضرورة إنهاء ملف هذه الميليشيات العملية.

وقال النشطاء في تعليقات عدة متطابقة في معظمها، “إن هلاك محمد زنون في خانيونس، وقبله تصفية رؤوس أخرى في مناطق عدة، يبعث برسالة واضحة لكل من تسول له نفسه السير في هذا الوحل، فالاحتلال الذي استخدم زنون كدرع بشري و”كلب أثر” لم يحرك ساكناً لإنقاذه حين وقع في كمين المقاومة، ليتركه يلقى مصيره وحيدًا منبوذاً من شعبه”.

تعليقات

الناشط إبراهيم القريني علق على أحد منشورات النعي للهالك زنون فقال: ” عقبال عند البقية حثالة الشعب وانذل ما أنجبت فلسطين يباعوا ويشتروا بالدرهم والدولار”.

أما إلياس آدم فكتب معلقًا: ” الى جهنم وبئس المصير وعقبال عندك يا خنزير وعند الباقيين من الخنازير”.

وقال عادل المبحوح في تعليقه على نعي الهالك محمد جبر زنون: ” الي جهنم والله الي بيصلوا عليه زي اللي بنيك فكلبة ورافع ذيلها بعود خوف ما يتنجس الخائن لا يصلى عليه يا دشر”.

أما جود النابلسي فكتب معلقًا: ” عقبال عند البقية من جماعة الأسطل وباقي الخونة من الجماعات الثانية يلي بحط ايدو بأيد الاحتلال بعمرو ما بكون زلمة ولا نظيف واخرتو على مزابل التاريخ”.

وكتب الناشط عبادة الحردان متندرًا: “هم السابقون وأنتم اللاحقون الى مزبلة المزابل”.

وقال الناشط عمر المغاري معلقًا على هلاك العميل زنون: ” الى جهنم وبئس المصير، فطيسة وخلصني منه وعقبال الباقي يا عملاء يا خنزير”.

أما الناشط زاهر حميد فقال مفندًا منشورات العملاء حول نعيهم الهالك زنون: “قصدك فطس وهو يقوم بخدمة الاحتلال عقبال ما نفرح فيك ونفرح بشوقي عوعو وهو ممعوس تحت نعال رجال الله”.

كمين خانيونس

وأمس تحولت محاولة استعراض نفوذ قامت بها ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل الملقب بـ”أبو سفن” في قلب مدينة خانيونس إلى مأتم حقيقي، بعد أن وقعت جيباتهم في كمين محكم أعدته قوى المقاومة والأجهزة الأمنية.

وبدأت فصول المسرحية الفاشلة بدخول ثلاث جيبات تتبع لميليشيا الأسطل “أبو سفن” من جهة دوار بني سهيلا، متجهةً نحو دوار أبو حميد، في محاولة بائسة لفرض وجود ميداني وتوزيع إغراءات مالية وسجائر على المواطنين لترميم صورتهم المنبوذة.

إلا أن اليقظة الأمنية كانت تسبق تحركاتهم بخطوات ففي لحظة انسحابهم، وتحديداً في “شارع الصليب”، انقض مقاتلو المقاومة على القوة المارقة، حيث تم استهداف الجيب القائد بقذيفة “تاندوم” أصابته إصابة مباشرة وأخرجته عن الخدمة فورًا وأوقعت من فيه بين قتيل وجريح.

ويأتي هذا الكمين المحكم بعد يوم واحد فقط من رصد معلومات استخباراتية تؤكد نية هذه الميليشيات تنفيذ عدوان ومخططات تخريبية ضد المواطنين في غزة.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

رصاص الميليشيات يقتل جنينًا في رحم أمه.. هكذا انتقم العملاء لهزيمتهم في خانيونس

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى