شوقي أبو نصيرة يخشى على حياته من محيطه.. تفاصيل صادمة!

كشفت مصادر خاصة لموقع “ملاحقة الطابور الخامس” تفاصيل صادمة حول تخبط وخوف العميل شوقي أبو نصيرة على حياته، مشيرة إلى حالة من الانقسام والشك بينه وبين أفراد عصابته خاصة في ظل انقسامهم بين عصابات مصغرة ضد بعضهم، تضم جماعة من العملاء الذين تعود أصولهم لـ “الشرقية” -تبرأت منهم عائلاتهم- وجماعة من “البدو”.
وقالت المصادر إنَّ شوقي أبو نصيرة يحاول جاهدًا أن يحرِّض عملاءه المقربين في فريقه ضد “البدو”، مشيرةً إلى أن أبو نصيرة حاول مرارًا طرد البدو المنضمين إلى عصابته خاصة العميلين المدعوين ناصر وسعيد أبو ستة، إلا أن الاحتلال كبحه وأمره بالانصياع للأوامر، رغم أن أبو نصيرة أخبرهم بشعوره بالخوف والخطر على حياته.
وأكدت المصار لـ”ملاحقة الطابور الخامس”، أن العميل شوقي أبو نصيرة يتعمَّد إرسال أفرادًا من البدو من داخل عصابته إلى عمليات خطيرة، بهدف التخلص منهم.
وأشارت إلى أنه في مرات عديدة هاجم العميل شوقي أبو نصيرة وأفراد من جماعته عملاء من “البدو”، تحت شبهات بأنهم يريدون التخلص من أبو نصيرة، أو أنهم ليسوا عملاء حقيقيين وفقًا لمصطلح العمالة في نظر العميل الأكبر أبو نصيرة.
وتأتي هذه المحاولات في الوقت الذي يعدُّ فيه العميل شوقي أبو نصيرة أيامه الأخيرة في ظل أنباء عن استغناء الاحتلال عن عمالته عقب فشله في تنفيذ المهام وتصاعد الاشتباكات والخلافات الداخلية بين أفراد عصابته.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة عن صورة قاتمة لما يجري داخل ميليشيا العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، مشيرة إلى حالة انهيار داخلي متسارعة، تترافق مع تراجع حاد في الخدمات الأساسية، وانعدام شبه كامل لمقومات الحياة في أماكن تجمع عناصر الميليشيا.
وبحسب روايات وشهادات لعملاء مرتبطين بميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة، فإن حديثهم الغالب يتضمن تجاوزات لفظية وشتائم تمس الدين والأعراض.
ويصف مطلعون هذا السلوك بأنه مؤشر على حالة انفلات وفوضى داخل الميليشيا، وتعكس هشاشتها وفقدانها لأي معايير ضبط أو انضباط.
وتشير المصادر المطلعة إلى أن جزءًا من هذا الانفلات مرتبط بتعاطي المخدرات داخل صفوف الميليشيا، الأمر الذي يبدو واضحًا على طريقة كلام العملاء وتصرفاتهم.
شوقي أبو نصيرة.. مرتجف الصوت متخبّطًا في حركاته يعدُّ أيامه الأخيرة
وتؤكد المصادر أن الاحتلال يستغل هذا الوضع المخزي عبر التحكم بأفراد الميليشيا وتزويدهم باحتياجاتهم من المواد المخدّرة بما يبقيهم تحت السيطرة.
وتشير معلومات متقاطعة إلى أن الاحتلال بدأ بالفعل بالتخلص من بعض الميليشيات التي فشلت في تنفيذ المهام الموكلة إليها، ومن بينها ميليشيا شوقي أبو نصيرة، في ظل تصاعد الفشل والخلافات الداخلية في صفوف الميليشيا العميلة.
وخلال الشهر الماضي، أصدرت عشائر وعائلات شرق خان يونس وثيقة عهد الشرقية ، كميثاق لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية، في الوقت الذي تزداد فيه التحديات، وتحاول ميليشيات الاحتلال وعملائه زرع الفتنة، والتطاول على عشائر شرق خان يونس العريقة.
وتعتبر وثيقة عهد الشرقية ميثاقًا كاملًا يتضمَّن 5 بنود ترتكز بشكل أساسي على رفض أي محاولات لبث الفتنة والفرقة، وتغيير مفاهيم العمالة والتخابر مع الاحتلال تحت أي مفهوم ولأي سبب كان.
“عهد الشرقية”.. وثيقة عائلات ومخاتير لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية
وتضمن الوثيقة إجماعًا من وجهاء ومخاتير وأعيان وقادة فصائل المنطقة الشرقية، مؤكدين على 5 بنود تؤكد أن اللُّحمة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كل الرهانات.
وتضمَّن البند الأول، براءة الذمة، والذي أعلنت فيها العشائر البراءة التامة والمطلقة من كل من يثبت تورطه في الانضمام أو العمل لصالح ميليشيات الاحتلال وأعوانه، أيًا كان انتماؤه وعائلته.
وأعلن البند الثاني في وثيقة عهد الشرقية رفع الغطاء العشائري والقانوني والمجتمعي بالإجماع عن أي فرد يخرج عن الإجماع الوطني، مؤكدة أنه لا يحق لعائلته المطالبة بأي حق عشائري في حال محاسبته.
وأكد البند الثالث على التعهد الكامل بتحمل المسؤولية الأبوية ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر الابتزاز والوقوع في وحل العمالة، وبذل كل جهد لاحتواء الشباب التائهين وإعادتهم لحضن العائلة والوطن.
ودعت وثيقة عهد الشرقية في البند الرابع إلى التكافل الإجتماعي مؤكدةً أن الفقر ليس مبرراً للخيانة، متعهدةً بتقديم مساعدات عينية ونقدية لسد المنافذ التي يتسلل منها الاحتلال، وفقًا للبند الرابع.
وشدد البند الخامس على ضرورة التوعية المستمرة، مشيرةً إلى أنها ستحول مجالسها إلى منارات للتوعية والتحذير من فخاخ الابتزاز خلف الوعود الزائفة للاحتلال.
ويذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.



