شوقي أبو نصيرة.. مرتجف الصوت متخبّطًا في حركاته يعدُّ أيامه الأخيرة

تتكشّف فضائح العميل شوقي أبو نصيرة يومًا بعد يوم وتتضح كل الإشارات التي تدلل على تخبطه وقرب نهايته بعد رصد عدة تقارير تؤكد على تخلي الاحتلال عنه، وكان آخره ظهور العميل شوقي أبو نصيرة مرتجف الصوت مرتديًا زيًّا عسكريًا يهدد عشائر وعائلات شرق خان يونس العريقة.
شوقي أبو نصيرة الذي يعدُّ أيامه الأخيرة بعد تأكيدات من تخلي الاحتلال عنه والاستغناء عن خدمات العمالة التي يقودها في غزة، يحاول بكل الطرق إثبات خلاف ذلك، رغم أن الحقيقة أصبحت واضحة.
ظهر شوقي أبو نصيرة في مقطع فيديو مرتديًا الزي العسكري رغم اتخاذ الاحتلال قرارًا بالتخلص منه، وتبدو الصورة واضحة من صوت شوقي أبو نصيرة ولغة جسده بأنه يعيش صراعًا لإثبات وجوده المعدوم.
وحلل نشطاء مقطع الفيديو مؤكدين أنه صوت لعميل يعيش أيامه الأخيرة، خاصة وسط براءة عائلته وكل عائلات غزة منه ومن كافة العملاء.
جرائم شوقي أبو نصيرة
وفي سياق تزايد جرائم العميل المجرم شوقي أبو نصيرة، فقد أثار ظهوره الأخير على القناة 14 العبرية موجة واسعة من الغضب بعد تصريحاته التي قال فيها: إن “العلاقة بيننا وبين الإسرائيليين علاقة قوية وصداقة حميمة وسنعيش معهم بقية العمر في أمن وسلام، وهم يمدوننا بالسلاح والطعام واللبس وننسق معهم أمنياً لأبعد مدى”.
ميليشيا شوقي أبو نصيرة تعذب فتى حاول الهروب منها
وأضاف في حديثه أنه لا يخشى تخلي “إسرائيل” أو الولايات المتحدة عنه في المرحلة المقبلة من خطة ترامب، واصفًا ترامب والإسرائيليين بأنهم “أشخاص إنسانيون وصادقون”.
وفجرت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة عبر منصات التواصل التي اعتبرها الناشطون عمالة بحتة وانكشافًا صريحًا لمشروع ميليشيات غزة.
وكشفت وزارة الداخلية بغزة أيضًا عن تورط عصابة شوقي أبو نصيرة في اغتيال ضابط في الأمن الداخلي بطلب إسرائيلي مباشر، حيث كشفت اعترافات لأحد عملاء ميليشيات غزة المعتقلين والمتورطين في جريمة اغتيال المقدم أحمد زمزم، تفاصيل خطيرة حول آلية تنفيذ العملية.
فضائح جديدة للعميل شوقي أبو نصيرة.. تحرش وتعذيب عناصره
ووفق المصدر، اعترف العميل بأن شوقي أبو نصيرة قام باستدعائه مع عميلين آخرين لعقد لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال، الذي أبلغهم بتكليفهم باغتيال المقدم زمزم، بينما تولت مخابرات الاحتلال تزويدهم بالمعدات اللازمة لتنفيذ الجريمة.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.
وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.



