"عهد الشرقية".. وثيقة عائلات ومخاتير لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية
براءة مُطلقة ورفع للغطاء العشائري عن كل عميل

أصدرت عشائر وعائلات شرق خان يونس وثيقة عهد الشرقية ، كميثاق لحماية النسيج الوطني في المنطقة الشرقية، في الوقت الذي تزداد فيه التحديات، وتحاول ميليشيات الاحتلال وعملائه زرع الفتنة، والتطاول على عشائر شرق خان يونس العريقة.
وتعتبر وثيقة عهد الشرقية ميثاقًا كاملًا يتضمَّن 5 بنود ترتكز بشكل أساسي على رفض أي محاولات لبث الفتنة والفرقة، وتغيير مفاهيم العمالة والتخابر مع الاحتلال تحت أي مفهوم ولأي سبب كان.
وتضمن الوثيقة إجماعًا من وجهاء ومخاتير وأعيان وقادة فصائل المنطقة الشرقية، مؤكدين على 5 بنود تؤكد أن اللُّحمة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها كل الرهانات.
وتضمَّن البند الأول، براءة الذمة، والذي أعلنت فيها العشائر البراءة التامة والمطلقة من كل من يثبت تورطه في الانضمام أو العمل لصالح ميليشيات الاحتلال وأعوانه، أيًا كان انتماؤه وعائلته.
وأعلن البند الثاني في وثيقة عهد الشرقية رفع الغطاء العشائري والقانوني والمجتمعي بالإجماع عن أي فرد يخرج عن الإجماع الوطني، مؤكدة أنه لا يحق لعائلته المطالبة بأي حق عشائري في حال محاسبته.
اقرأ أيضًا: سوابق جنائية وتهم أخلاقية.. تاريخ مخزٍ لقادة ميليشيات غزة
وأكد البند الثالث على التعهد الكامل بتحمل المسؤولية الأبوية ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر الابتزاز والوقوع في وحل العمالة، وبذل كل جهد لاحتواء الشباب التائهين وإعادتهم لحضن العائلة والوطن.
ودعت وثيقة عهد الشرقية في البند الرابع إلى التكافل الإجتماعي مؤكدةً أن الفقر ليس مبرراً للخيانة، متعهدةً بتقديم مساعدات عينية ونقدية لسد المنافذ التي يتسلل منها الاحتلال، وفقًا للبند الرابع.
عشائر وقبائل غزة تدعو عملاء الاحتلال لتسليم أنفسهم واغتنام الفرصة
وشدد البند الخامس على ضرورة التوعية المستمرة، مشيرةً إلى أنها ستحول مجالسها إلى منارات للتوعية والتحذير من فخاخ الابتزاز خلف الوعود الزائفة للاحتلال.
يذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.
وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.
وشددت على أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.
وتأتي هذه المواقف في ظل محاولات بعض العناصر المستقلة أو العملاء استغلال الفراغ الأمني لزرع الفوضى والانقسامات داخل المجتمع.



