Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

هلاك العميل حسن ماضي في كمين “ضرغام” يكشف نهاية العملاء المخزية

في مزابل التاريخ وحيث تنتهي حتمية الخيانة والارتزاق، طوت رفح صفحة سوداء أخرى من صفحات السقوط الوطني، بإعلان هلاك العميل المأجور حسن ماضي، أحد أبرز عناصر ميليشيات العميل الهارب غسان الدهيني المعروف بـ “رغلة”.

ولم يكن هلاك ماضي عابراً، بل جاء حصيلة كمين محكم ودقيق في منطقة “أرض الليمون”، حيث خاض البطل الشهيد تامر أبو سنيمة (المعروف بـ “ضرغام”) اشتباهاً مباشراً وبطولياً من نقطة الصفر، مرغاً أنف هذه الميليشيات المارقة في الوحل، ومؤكداً أن مصير كل من يبيع عرضه ووطنه للاحتلال هو القتل والتنكيل.

وتكشف التفاصيل والخلفيات المجتمعية عن السيرة الحالكة للعميل الهالك حسن ماضي، إذ عُرف بين أهله ومقربيه بسلوكه المنحرف وسمعته السيئة وسجله الإجرامي الحافل بالاسبقيات الجنائية والأخلاقية قبل اندلاع الحرب.

هذه البصمة المظفرة بالانحطاط هي ذاتها التي مهدت طريقه للالتحاق بصفوف ميليشيات الدهيني، مستغلاً واقعه المنبوذ ليكون أداة رخيصة بيد مخابرات الاحتلال.

ولم يتوانَ ماضي عن تنفيذ مهام أمنية خطيرة بالغة الوضاعة، تمثلت في تتبع أثر المقاومين داخل أنفاق رفح كـ “كلب أثر”، فضلاً عن تورطه المباشر في تنفيذ عمليات إطلاق نار إجرامية باتجاه خيام النازحين العزل، والمشاركة الآثمة في جريمة اختطاف الدكتور مروان الهمص وابنته تسنيم، في سجل دموي يعكس حجم الانسلاخ التام عن أي وازع أخلاقي أو ديني.

وقد بلغ هذا المسار الخياني نهايته الحتمية حين توغلت مجموعة المليشيات تحت غطاء ناري إسرائيلي لاستهداف خيام النازحين، فوقع ماضي ومن معه في كمين الموت الذي أعده بطل رفح بكل شجاعة واقتدار.

فبعد اشتباك ضارٍ أوقع قتلى في صفوف العصابة، سقط حسن ماضي قتيلاً صاغراً في “أرض الليمون”، ليتحول إلى جثة هامدة تُجرّ بأذل الطرق بعد أن فشلت كل مظلات الحماية في إنقاذه.

وفي مشهد هزلي يكشف طبيعة هؤلاء العملاء، ظهر رأس الفتنة غسان الدهيني وهو يؤدي صلاة الجنازة على رفيق خيانته الهالك، بينما سارعت منصات العملاء والصفحات المشبوهة لنعيه والبكاء على أطلاله، في محاولة بائسة لرفع معنويات من تبقى من المرتزقة.

ويقول نشطاء إن نهاية العميل حسن ماضي وما رافقها من تندر شعبي واسع وازدراء مجتمعي، تقدم رسالة صارمة ومدوية لكل من تسول له نفسه الانخراط في طابور الخيانة والفلتان، فغزة التي تُسطّر ملاحم الصمود الأسطوري في وجه الإبادة، تملك المناعة الكاملة لتطهير جبهتها الداخلية من دنس العملاء والأبواق.

ويؤكد هؤلاء أن المشهد الهزلي الذي ظهر فيه غسان الدهيني وهو يؤدي صلاة الجنازة على جثة رفيقه الهالك، بالتزامن مع النحيب عبر منصات العملاء المشبوهة، ينكشف فيه حجم الانهيار النفسي والمعنوي الذي يضرب هذه الشبكات المأجورة بعد كل ضربة موجعة تتلقاها.

وأكد الناشطون في تعليقات متطابقة حول القضية إن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال أمثال “ضرغام” ستظل الحصن المنيع الذي تتهشم عليه كافة مخططات “الشاباك” وأدواته الرخيصة، ليبقى مصير الخونة والقتلة محصوراً بين هوان الدنيا وعذاب الآخرة.

محمود الهباش يزور مليشيات غزة.. أموال وجيبات وسترات واقية وإنهاء خلافات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى