Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

فضل عاشور وكريم جودة ينفثان سموم التحريض ضد الأردن ومناصري المقاومة

في حلقة جديدة من مسلسل السقوط الأخلاقي والوطني لأدوات شبكة “أفيخاي” التحريضية، تجاوزت الأصوات المأجورة حدود التبرير لجرائم الإبادة في قطاع غزة لتكشف عن وجهها القبيح في التحريض المباشر على الأردن الشقيق حاضنةً وموقفاً.

وبرز في واجهة هذا العار المدعو فضل عاشور الذي يزعم زوراً أنه أخصائي نفسي ليتصدر منصة “جسور” المشبوهة والتابعة للاحتلال، مسخراً خياله المريض لنسج الأكاذيب وتبرير المجازر، وتلميع صورة الاحتلال، والتهجم السافر على المقاومة الفلسطينية وشرعنة استهداف حاضنتها الشعبية، في تساوق وضيع مع أجندات العبرية الهادفة لكسر إرادة الصمود.

ولم يتوقف هذا التمادي عند حدود التخبيص الشخصي لفضل عاشور، بل امتد ليتصل بشبكة واسعة من المرتزقة والمنقلبين على الصف الوطني، وفي مقدمتهم المدعو كريم جودة المنحدر من مخيم جباليا، والذي تولى إعادة تدوير ونشر سموم التحريض الممنهج.

وكشف المنشور الفاضح الذي تداوله كريم جودة عن مستوى دنيء من الاستقواء على الأردن وشعبه، حيث لم يكتفِ بالتطاول والتشكيك، بل بلغ به الأمر حد وصف الساحة الأردنية بـ “حاضنة التطرف والإرهاب” ومهاجمة رموز الأردن وجيشه وقيادته، في خدمة مجانية تترجم حرفياً أهداف غرف الحرب النفسية الإسرائيلية في تخريب العلاقات وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في كل مكان.

وتكشف المتابعة الدقيقة لخلفيات هذه العناصر المأجورة أن التحول السريع نحو مستنقع الخيانة والارتباط الأمني يعكس شخصيات مهزوزة تسعى للتكسب الرقمي على حساب دماء الشعوب وتضحياتها.

فكريم جودة، الذي ادعى سابقاً تأييد المقاومة قبل أن ينقلب ليصبح بوقاً للرواية الإسرائيلية، يتقاطع تماماً مع السردية التي يبثها فضل عاشور عبر منصات التطبيع والعمالة.

وهما معاً يمثلان نموذجاً صارخاً للنشطاء الهاربين في الخارج ممن يبيعون ضمائرهم لتبرير جرائم القصف وتجويع أهلنا في غزة، محاولين بالتوازي تصدير سموم الفتنة واستهداف الدول التي تشكل سنداً حقيقياً للقضية الفلسطينية.

ويقول مختصون إن هذا الاستهداف المشترك للأردن الشقيق ولمقاومة شعبنا الباسل عبر شبكة “أفيخاي” وأبواقها مثل عاشور وجودة، يؤكد أن المعركة لم تعد تقتصر على الميدان العسكري، بل تشمل حرب وعي دنيئة تديرها مخابرات الاحتلال لضرب الجبهة الداخلية العربية وتشويه كل من يرفض الخنوع.

ويشير هؤلاء إلى أن محاولات هؤلاء المرتزقة نزع الشرعية عن المناضلين ووصم الشعوب الحية بالإرهاب لن تزيد الشارع العربي والفلسطيني إلا وعياً وإصراراً على لفظ هذه العناصر الخائنة وعزلها تماماً عن صفوف الشرف الوطني.

كما تؤكد هذه التطورات الخطيرة أن ظاهرة الأبواق المأجورة التي تتخذ من الخارج منصات للطعن في الظهر لم تعد تحتمل الصمت، وأن السقوط المزدوج لفضل عاشور وكريم جودة في مستنقع التحريض على الأردن وغزة يمثل خيانة عظمى لدماء الشهداء.

ويؤكد المختصون أن نشاط المدعو كريم جودة وانقلاب موقفه بشكل سريع وانضمامه للشبكة التحريضية يعكس شخصية غير سوية ومتقلبة الأفكار، عدا عن خروجه عن الصف الوطني بتبنيه الفاضح لرواية الاحتلال.

ويشيروا إلى أن دور المدعو كريم جودة لا يقتصر على التحريض الرقمي فقط، بل يشمل إعادة إنتاج مزاعم الاحتلال حول استخدام المدنيين دروعًا بشرية، ما يسهم في تعزيز دعايات إسرائيلية تهدف إلى تبرير استهداف المدارس والمستشفيات والأحياء السكنية في غزة.

وتعتمد “شبكة أفيخاي” على مجموعة من النشطاء المنتشرين في عدة دول، وتعمل على استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة لتوجيه الرأي العام ضد المقاومة، والترويج لأطراف يُتهم بعضها بتعاون وثيق مع الاحتلال.

ولا تتكون هذه الشبكة من حسابات فردية عشوائية وفق المختصون، بل تشبه بنية دعائية منسقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويرجّح أن تشارك في إدارتها جهات إعلامية وأمنية إسرائيلية تسعى إلى التأثير على وعي الجمهور الفلسطيني.

أبو همام جندية.. بوق فتنة يعتاشُ على الدماء لتخريب السلم الأهلي في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى