Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

يوسف ياسر أبو السعيد.. بوق تحريض مشبوه يتكامل مع الاحتلال لاستهداف صحفيي غزة

في وقت يسطر فيه الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة أروع ملحمة في التضحية والبطولة، ناقلين الحقيقة بالصوت والصورة من تحت ركام الإبادة والتجويع، تخرج من خلف الحدود أصوات مأجورة أمثال المدعو يوسف ياسر حيث يرتدي رداء الصحافة زوراً وبهتاناً لتمارس أبشع أشكال الطعن والتآمر.

وفي هذا السياق المظلم، برز المدعو يوسف ياسر (أبو السعيد) كأحد أدوات التحريض الرخيصة، مواصلاً سقوطه الأخلاقي والمهني عبر شن حملات مسعورة تستهدف الإعلاميين.

وكان آخر حملات التحريضية السافرة والمباشرة ضد الصحفي طلال العروقي والطعن في شرفه ونزاهته، في مشهد يعكس دقة التناغم الوظيفي بين أبواق الفتنة وأجهزة الدعاية الإسرائيلية.

ورداً على هذه التحريض، خرج الصحفي طلال العروقي في مقطع فيديو حاسم وفنّد فيه كافة أكاذيب المدعو يوسف أبو السعيد، داحضاً اتهاماته الباطلة ومظهراً زيف السردية التي يحاول تسويقها.

وقد شهدت منصات التواصل موجة تضامن تصدى فيها الزملاء الصحفيون لحملة التحريض، مذكّرين يوسف ياسر بماضيه المخزي وسقوطاته المتتالية، ومؤكدين أن تحريضه ضد العروقي يتقاطع حرفياً مع حملات التحريض السابقة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفي نفسه، مما يثبت بالدليل القاطع تطابق الأهداف وتكامل الأدوار بين مخابرات الاحتلال وأدواتها.

فضائح المأجور يوسف ياسر

ولا يحمل المدعو يوسف ياسر من العمل الصحفي سوى الاسم، فالمتابعون للشأن الإعلامي الفلسطيني يؤكدون يقيناً عدم ارتباطه بأي مؤسسة مهنية معتمدة، فضلاً عن خلو سجله من أي رصيد مهني يستند إلى قواعد الشرف الصحفي.

بل إن سقطاته الأخلاقية المتكررة وسلوكه المالي المشبوه أفضيا إلى نبذ اجتماعي واسع في محيطه، مما دفعه للفرار والتنقل بين العواصم؛ حيث أقام لسنوات في الأردن مستغلاً خطابه المعادي للمقاومة لبناء شبكة علاقات مشبوهة، قبل أن يستقر به المطاف في مصر مواصلاً نشاطه التخريبي عبر منصات رقمية موجهة لضرب الجبهة الداخلية من الخلف.

وتكشف المتابعة الدقيقة لخلفيات هذا المدعو أن تحريضه المنهجي لا يخرج عن كونهم حلقة في سلسلة طويلة من التساوق السافر مع رواية الاحتلال، إذ أسس وقاد منصة “جذور” المشبوهة بواجهة إدارية خارجية وبدعم مشبوه، لتكون امتداداً واضحاً للناطقين باسم جيش الاحتلال.

ولم يقتصر إجرام هذه المنصة وأدواتها على تلميع الاحتلال، بل امتد لتهديد أفراد الشرطة والأجهزة الخدمية في غزة ونشر بياناتهم لمجرد قيامهم بواجبهم في حفظ الأمن ومنع الفوضى.

ويقول ناشطون وصحفيون في أعقاب هذا التحريض الممنهج إن محاولات يوسف ياسر أبو السعيد إلباس أفعاله ثوب الحرص الإنساني ما هي إلا أكاذيب مفضوحة تهدف إلى الابتزاز المالي وتحقيق الثراء الشخصي على حساب دماء الناس وأوجاعهم.

وقد قوبلت هذه الأكاذيب المسمومة بموجة غضب عارمة من قبل الصحفيين والنشطاء الذين تصدوا لحملته بحزم، فقد دحض الزملاء الصحفيون ادعاءات أبو السعيد الباطلة، مذكّرين بماضيه المخزي وسقوطاته المتتالية.

وأكد الصحفيون في ردودهم أن استهداف طلال العروقي وغيره من الشرفاء يخدم حصراً الأجندات الإسرائيلية الرامية إلى كساء الأصوات الحرة وتصفية الوعي الوطني، مشددين على أن الاحتلال سبق وأن حرض مراراً على الصحفي العروقي، مما يثبت بالدليل القاطع تطابق الأهداف وتكامل الأدوار بين الاستخبارات الإسرائيلية وأدواتها الوظيفية من أمثال أبو السعيد.

ويقول مختصون إن هذه الممارسات الدنيئة تثبت أن المعركة الإعلامية لا تقل شراسة عن ميدان المواجهة، وأن الأصوات التي تحترف الابتزاز وتلفيق التهم للصحفيين ستكون وبالًا عليها ولن تزيد هذه الحملات الرخيصة الشرفاء إلا إصراراً على مواصلة رسالتهم السامية، بينما سيبقى مصير أبواق الفتنة والعمالة إلى مزابل التاريخ.

فضل عاشور وكريم جودة ينفثان سموم التحريض ضد الأردن ومناصري المقاومة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى