Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماءزاوية أخبار

فضيحة “الشاحنات الصفراء”: تفاصيل تورط شقيق حسين الشيخ في تهريب البضائع لغزة بالتنسيق مع جنود

كشفت تقارير عبرية عن رفض إسرائيلي للإفراج عن ابن شقيق نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، المتورط في شبكة تهريب واستغلال واسعة تعرف بقضية “الشاحنات الصفراء”، والتي عملت على ابتزاز المواطنين في غزة والتسبب في رفع أسعار البضائع والسلع الأساسية، في ذروة حرب الإبادة في القطاع إلى أرقام خيالية.

وبحسب ما أوردته التقارير، فإن جمال الشيخ اعتُقل على يد جهاز “الشاباك” الإسرائيلي بعد إحباط شحنة تهريب أُدخلت عبر منظومة “الشاحنات الصفراء” التي تحمل أرقامًا إسرائيلية، محملة بالسجائر ووالأجهزة الإلكترونية والمواد مرتفعة القيمة بقيمة تُقدر بنحو 200 مليون شيكل (66 مليون دولار).

وجمال الشيخ، المقيم في الضفة الغربية المحتلة، بدأ، وفق التقرير، تهريب البضائع إلى غزة في فبراير/شباط 2025، بمساعدة جنود إسرائيليين ومواطن مصري وتجار من القطاع.

وبين فبراير/شباط 2025 وفبراير/شباط 2026، تمكّن ابن شقيق حسين الشيخ من إدخال خمس شحنات إلى غزة، قبل أن تؤدي محاولة تهريب فاشلة في فبراير/شباط 2026 إلى اعتقاله.

ووفقًا للتقرير، تضمنت الشحنة الأولى عشرة منصات من منتجات الشوكولاتة، بينما شملت شحنات أخرى بضائع تصنّفها إسرائيل على أنها “مزدوجة الاستخدام”، وتفرض قيودًا على إدخالها إلى القطاع.

وبحسب التقرير، نجح قريب المسؤول الفلسطيني في تهريب ألواح طاقة شمسية وبطاريات سيارات وتبغ ودراجات كهربائية وهواتف محمولة، إلى جانب بضائع أخرى مرتفعة القيمة، تُباع في غزة بأسعار باهظة.

في الشحنة الأخيرة التي اعترضها جهاز الشاباك، حاول جمال الشيخ وشركاؤه في غزة وداخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تهريب أكثر من 500 منصة من السجائر و500 جهاز آيفون ضمن حمولة شاحنة واحدة، تُقدّر قيمتها بنحو 200 مليون شيكل، أي ما يعادل 66 مليون دولار.

وأشار التقرير إلى أن جمال كان يخشى القبض عليه قبل الشحنة الأخيرة، لكن تاجرًا من غزة كان يعمل معه طمأنه إلى أن الجيش الإسرائيلي سيساعدهما، قائلًا إن ابنه جندي إسرائيلي يمكنه تسهيل عملية التهريب.

وأوضحت التفاصيل أن عمليات التهريب والتكسب المشبوه جرت على مدار أشهر طويلة بمساعدة مباشرة من جنود إسرائيليين وتجار محليين، لاستغلال حاجة القطاع المحاصر وبيع هذه المواد بأسعار باهظة تُنهك كاهل المواطنين الغزيين.

ولعل الجزء الأكثر استهجانًا في القصة هو التغطية والتنسيق الذي وفره نائب رئيس السلطة حسين الشيخ والذي ترأس لسنوات هيئة الشؤون المدنية المسؤولة عن التنسيق مع “الشاباك” ووحدة “كوغات” الإسرائيلية.

وتشير المعطيات إلى محاولات ووساطات حثيثة وضغوطات يمارسها حسين الشيخ لدى سلطات الاحتلال للإفراج عن ابن شقيقه وتغطية الفضيحة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى