Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

من “خبيرة تجميل” إلى عرّابة تحريض.. الوجه الحقيقي لروان الكتري ومنصاتها المسمومة !

من “خبيرة تجميل” فاشلة إلى صحفية “مأجورة” تبحث عن تعويض خسائر مشاريعها المالية، تتكشف يومًا بعد يوم خبايا حملة مسعورة ومكشوفة تشنها المدعوة روان الكتري ضد المقاومة.

والغريب في أمر هذه السيدة التي “تتقلب في كل الفصول”مترددةً بين عالم المال والمشاريع، وبين التستر برداء الصحافة وهموم المواطنين هو إصرارها المرضي على الاستمرار في حملة بلا صدى ولا جمهور

فبحسب الأرقام ومتابعي المنصات، لا تكاد حلقة من “موادها المسمومة” عبر منصتها “بودكاست 7 أكتوبر” أو تغريدة أن تتجاوز عتبة الـ 100 إعجاب على مدار أسبوع كامل ! ومع ذلك، تواصل الكتري الدوران في حلقة الروايات التحريضية، مسجلة نماذج وأمثلة في السذاجة والسطحية المهنية التي أثارت سخرية المتابعين.

“فاطمة عاشور” وقانون العبث والجهل !

ولعل الفضيحة الأبرز التي سقطت فيها الكتري، كشفت عن جهل مطبق بأبسط قواعد القانون الدولي وحق الشعوب في التحرر، وذلك في إحدى حلقاتها الحوارية عندما استضافت من تطلق على نفسها اسم “المحامية فاطمة عاشور”.

في جلسة استعراضية هزيلة عقدت داخل “زاوية مطوية”، أتحفتنا الاثنتان بـ “اجتهادات قانونية” مضحكة وهزيلة تدعي إمكانية مقاضاة المقاومة، مشهد وصفه المراقبون بأنه فضيحة تعري مستوى الضحالة الفكرية والإعلامية للبرنامج.

والمثير للشكوك، أن الكتري التي تدعو لإقصاء المقاومة بتهمة تحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال بغزة، أصبحت خلال الفترة الأخيرة ضيفة دائمة أيضًا على قنوات التطبيع العربي مثل “العربية” و”سكاي نيوز”، إضافة إلى منصات إماراتية ممولة، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي ضد المقاومة الفلسطينية.

وخرجت روان الكتري التي تعمل مع السلطة وتتقاضى آلاف الشواكل، من بلجيكا، لتحلّ بكل وقاحة وإسفاف على صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” لتهاجم أهل غزة والمقاومة وتبرر جرائم الاحتلال وتدعو للفوضى والخروج في شوارع غزة والاقتتال بالسكاكين.

وتُظهر هذه التحركات كيف تحول خطاب إعلامي بأكمله إلى أداة سياسية تهدف إلى دعم الاحتلال وتبرير سياساته العدوانية في غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتشديد الحصار على القطاع.

وفي السياق ذاته، يجمع متابعون أن معظم “الأبواق” أمثال الكتري ومرتزقة “شبكة افيخاي”، الذين ظهروا فجأة ولمع نجمهم في فترة وجيزة عقب السابع من أكتوبر2023، لم يكونوا سوى أذرع خفية حركها جهاز “الشباك” الإسرائيلي، ليرتدوا عباءة الوطنية بالعلن بينما يمارسون في الخفاء دورًا خبيثًا في دعم استمرار الإبادة والتحريض على استهداف المقاومة.

روان الكتري تستميت لمقاضاة المقاومة وتستضيف محامية لا تفرّق بين أنواع المحاكم!
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى