Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

“على راسك رح ندوس”.. هتافات في غزة تعري العميل حمزة المصري

في مشهد وطني وشعبي مهيب يعكس صلابة الجبهة الداخلية ووعيها الحاد، لم تقتصر رسائل الرفض القاطع لعمالة المأجور حمزة المصري وتخابره المطلق مه الاحتلال في البيانات، بل انطلقت من حنجرة الشارع في قطاع غزة لتعلن نبذها المطلق لكل بوق ومرتزق تحالف مع  الاحتلال.

وخلال تشييع جنازة الشهيد عرفات العرعير، دوت هتافات الأهالي الغاضبة في الشوارع بعبارات حاسمة تؤذن بنهاية كل خائن: “حمزة المصري يا جاسوس.. على راسك رح ندوس”.

هذا الهتاف الشعبي المزلزل جاء ليكشف حجم السقوط المدوي للعميل حمزة المصري الذي يحاول عبثاً تقديم نفسه تحت شعار “الناشط الفلسطيني”، بينما تحكي سيرته الدنيئة حكاية عضو بارز في شبكات التخابر الإسرائيلية الهادفة لتمزيق الجبهة الداخلية من الداخل.

من هو حمزة المصري؟

يُقدم المدعو حمزة المصري نفسه مراراً وتكراراً على أنه “ناشط فلسطيني”، غير أن كل متابع منصف، يدرك جيداً عكس ذلك تماماً، ليكتشف سريعا أنه حلقة وصل قذرة في خلية أمنية إسرائيلية تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في مقتل.

وُلد المصري عام 1987 في بلدة بيت حانون الصامدة شمالي قطاع غزة، وانحرف مبكراً عن المسار الوطني ليتحول تدريجياً إلى أداة طيعة بيد الدعاية الإسرائيلية.

ولم يكتفِ بالتساوق مع الرواية الصهيونية، بل سخر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي ليل نهار للتحريض المباشر على المستشفيات، ومراكز الإيواء، والمنشآت المدنية، فضلاً عن دعواته العلنية والمشبوهة للتمرد على المقاومة وقطع دابر صمود الأهالي.

ولقد بدأ صيته يذيع في الأوساط المشبوهة عبر أساليب دنيئة شملت جمع التبرعات بأموال ضخمة تحت غطاء زائفة كاذبة تزعم تخصيصها لمساعدة سيدات معوزات، ليمارس أبشع صور “التسول الإلكتروني” حتى سقط تماماً في براثن وأشباك أجهزة المخابرات الإسرائيلية التي وجدت فيه صيداً سهلاً يسهل تجنيده وتوجيهه.

ومع اندلاع معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، أدرك هذا العميل حجم السقوط المحدق به، فعمد إلى ارتداء ثوب الوطنية الكاذب وتجميل صورته البائسة، محاولاً إخفاء سجل جرائمه وفضائحه عبر ادعاءات سخيفة بتمجيد المقاومة التي طالما كانت ولا زالت محط تحريضه واستهدافه.

وفي غمرة حرب الإبادة والتدمير، تشكلت ما تُعرف بـ “شبكة أفيخاي” التحريضية الموجهة لتشويه صورة المقاومة والنيل من صمود الحاضنة الشعبية، وبرز حمزة المصري كعضو أساسي فاعل في هذه المنظومة الخبيثة.

وتركز دوره الوظيفي على بث السموم، والتحريض المستمر على النزول إلى الشوارع، وإثارة الفوضى، ونشر الفلتان الأمني لخدمة أجندات جيش الاحتلال.

ورغم ضراوة هذه الحملات الممنهجة، إلا أنه مني بالفشل الذريع وتكسرت دعواته الاستفزازية على صخرة الوعي الجمعي والصلابة الحديدية لأبناء غزة.

سجل مخزي

ولم يقتصر إجرام المذكور على الترويج الإعلامي، بل تحول إلى “كلب أثر” بشري يرفع الإحداثيات والأسماء لغرف عمليات الاحتلال.

وقد تجلى ذلك بوضوح في تورطه المباشر بالتحريض على الشهيد فؤاد الغولة ونشر مكان تواجده، لتقوم طائرات الاحتلال باغتياله بوحشية.

وتكرر ذات السيناريو الإجرامي مع الشهيد عرفات العرعير الذي استشهد متأثراً بإصابته البالغة بعد أيام من حملات الأكاذيب والاتهامات التي أطلقها المصري ضده.

وأمام هذا الانحطاط والعمالة، حصد حمزة المصري نبذاً واسعاً ومقاطعة مجتمعية مطلقة، وقد تجسد هذا السخط العارم في الهتافات المزلزلة التي رددها المشيعون في جنازة الشهيد العرعير: “حمزة المصري يا جاسوس.. على راسك رح ندوس”.

كما أصدرت عائلتا العرعير ودردس بياناً نارياً حملتاه المسؤولية الكاملة عن استشهاد العرعير، مطالبة عائلته ومخاتير غزة بالتبرؤ منه.

ويقول ناشطون علقوا على الحادثة إن مسار العمالة الذي ينتهجه المأجور حمزة المصري لن يخلّف سوى الخزي والعار، والملاحقة الشعبية والوطنية التي لن تسقط بالتقادم، مؤكدين أن السقوط في العمالة مع الاحتلال وتوظيف المنصات لخدمة أجندته ومساندة غاراته ضد أبناء غزة، لن يحمي صاحبه من القصاص العادل، وأن مصيره المحتوم هو المزابل التي انتهى إليها كل من باع دينه وشعبه وارتضى أن يكون أداة رخيصة بيد المحتل.

غضب واسع ودعوات لإقالة المدعوة شيماء رباح بعد إساءتها لقادة المقاومة والشهداء

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى