Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

غضب واسع ودعوات لإقالة المدعوة شيماء رباح بعد إساءتها لقادة المقاومة والشهداء

أثارت تصريحات للمدعوة شيماء رباح حالة من الغضب العارم والسخط  الواسع داخل قطاع غزة في الوقت الذي يخوض فيه القطاع ملحمة صمود أسطورية في وجه عدوان الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التدميرية، وفي خمرة الالتفاف الشعبي العارم الذي أعقب عرض حلقة برنامج “ما خفي أعظم” عبر شاشة قناة الجزيرة، والتي أظهرت عظمة المقاومة الفلسطينية وتطور عملها العسكري والتنظيمي على مدار أربعة عقود بقيادة القائد الشهيد محمد الضيف وإخوانه المجاهدين.

وتصدرت هذه الفضيحة الأخلاقية والوطنية المدعوة شيماء رباح، التي تشغل موقع عضوية مجلس بلدي دير البلح ولجنة المرأة في البلدية، حيث استغلت موقعها الرسمي ومصادر المؤسسة الخدماتية لمصالحها الشخصية ولخدمة أجندات تحريضية مشبوهة.

فبدلاً من أن تكرس جهودها لخدمة المواطنين المنكوبين في ظل الحصار والعدوان، سارعت هذه البوق التحريضي عقب بث مشاهد العز والفخر في “ما خفي أعظم” إلى كتابة منشورات وتصريحات طافحة بالنذالة والضغينة المسمومة، قاذفة فيها قيادة المجلس العسكري للمقاومة، ومهاجمةً دماء الشهداء وقادتهم العظام بلغة هابطة تجاوزت فيها المنطق الوطني والأخلاقي، لتتلاقى منشوراتها بالحرف مع رواية الاحتلال.

وقد كشف الشارع في أعقاب الفضيحة عن طبيعة السلوك الشخصي والوظيفي لهذه الشخصية والمحيطين بها، إذ لم تكتفِ بتجاوز الحدود الوطنية، بل تجرأت على توظيف لغة الدونية والتحقير في خطاباتها الإلكترونية، وهو ما رد عليه ناشطون وإعلاميون، مشيرين إلى أن محاولاتها النيل من عظمة الشهداء وتضحياتهم تعكس إفلاساً أخلاقياً كاملاً ومحاولة يائسة للتغطية على استغلال المقدرات العامة والامتيازات الخدمية لصالحها ولصالح دائرتها الضيقة على حساب آلام المواطنين.

رد حاسم

ولم يمر هذا السلوك التحريضي والإساءة المباشرة لدماء الشهداء دون موقف أهلي وعشائري صارم، حيث أصدر تجمع عائلات دير البلح بياناً استنكارياً شديد اللهجة، أعرب فيه عن استهجانه ورفضه القاطع للممارسات الصادرة عن المدعوة شيماء رباح.

وجاء في نص بيان تجمع عائلات دير البلح: “يتابع تجمع عائلات دير البلح باستهجان شديد ما نُشر وتداول من تصريحات منسوبة إلى عضو مجلس بلدي دير البلح، السيدة شيماء رباح، والتي تضمنت عبارات أثارت استياءً واسعاً، لما تحمله من إساءة تمس مشاعر المواطنين وكرامة الشهداء وذويهم”.

وتابع “إننا في تجمع عائلات دير البلح نرفض رفضاً قاطعاً أي إساءة لشهداءنا الذين قدموا أرواحهم في سبيل وطنهم، ونؤكد أن احترام الشهداء وأسرهم واجب وطني وأخلاقي، وأن مثل هذه العبارات لا تنسجم مع قيم مجتمعنا الفلسطيني وأصالته وتضحيات أبنائه.”

وأضاف البيان: “وعليه، فإننا ندعو بلدية دير البلح إلى تحمّل مسؤولياتها، وفتح مراجعة رسمية لما صدر، واتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة بحق العضو المذكور، بما في ذلك النظر في إعفائها من عضوية المجلس البلدي، صوناً لكرامة المواطنين واحتراماً لمشاعر عائلات الشهداء. كما نؤكد أن المسؤولية العامة تقتضي احترام الناس ومشاعرهم، وأن المناصب تكليف ومسؤولية وليست امتيازاً فوق المحاسبة.”

أبواق الاحتلال

وتحمل هذه الموجة من الغضب الشعبي دلالات وطنية وسياسية حاسمة حيث أثبت رد فعل عائلات دير البلح أن التضحيات الجسام والدماء الطاهرة التيُ سفكت في معركة الدفاع عن غزة تشكل خطاً أحمراً لا يُسمح لأي بوق تحريضي أو شخصية مستغِلة لمنصبها بالمساس به أو التشكيك فيه.

كما تُظهر الفضيحة أن محاولات بعض الشخصيات المرتبطة بالتعبئة التحريضية لقذف المقاومة وتشويه قادتها بعد مشاهد الفخر في برنامج “ما خفي أعظم” قد انقلبت على أصحابها، وباتت تكشف حجم العزلة والازدراء الذي يلاحق هؤلاء في الشارع الفلسطيني.

كما أن مطالبة العائلات بإعفاء شيماء رباح من عضوية المجلس البلدي تؤكد أن المناصب البلدية والأهلية أُعطيت كخدمة للمجتمع، وليست منصات لبث الضغائن والمؤامرات، وأن أي خروج عن الأعراف الوطنية يُواجه بالتعرية والمحاسبة.

ويعتبر هذا التضامن الشعبي والالتفاف حول خيارة المقاومة وفق تعليقات النشطاء على تحريض المدعوة رباح يبعث برسالة صريحة ومباشرة لكل من تسوّل له نفسه النيل من تضحيات الشعب الفلسطيني أو استغلال مقدراته ومناصبه لمهاجمة المقاومة وشهداء المجلس العسكري، أن الوعي لأبناء غزة بات السد المنيع والمرصاد لكل محاولات التشويه، وأن مسيرة العز والكرامة التي عمدها القادة والشهداء بأرواحهم ستظل شامخة، بينما يلاحق العار والازدراء والمحاسبة كل من تنكّر لهذه التضحيات أو حاول المتاجرة بآلام المواطنين وقضاياهم العادلة.

جرائم الميليشيات في خدمة الاحتلال.. ميليشيا أبو نصيرة تقتحم وتنسف جمعية وروضة المصدر

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى