Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

صدمة الاحتلال وأبواقه بعد حلقة “ما خفي أعظم”.. فشل استراتيجية التحريض لكسر الحاضنة الشعبية

في مشهد يعكس حالة العجز والهستيريا التي تعتري المنظومة الأمنية الإسرائيلية وأدواتها المأجورة، سارعت شبكات التحريض والذباب الإلكتروني و”شبكة أفيخاي” التحريضية لشن هجوم مسعور وممنهج ضد حلقة برنامج “ما خفي أعظم” التي بثتها قناة الجزيرة تحت عنوان أسرار “رجل الظل”، التي كشفت تفاصيل غير مسبوقة من مسيرة القائد العام السابق لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد محمد الضيف.

وجاء هذا الهجوم المحموم في أعقاب التفاعل الشعبي الهائل والفرحة العارمة التي اجتاحت الشارع الفلسطيني برؤية صوته ومشاهد من مسيرته الجهادية، في محاولة بائسة لتنكيد هذه الفرحة وتحويل الأنظار عن الصمود الأسطوري للحاضنة الشعبية.

وتصدر لموجة التحريض المنهجية عدد من الأبواق الإعلامية والمأجورين المعروفين بارتباطاتهم الأمنية المباشرة مع مخابرات الاحتلال، وفي مقدمتهم ياسر يوسف أبو السعيد، محمد منذر البطة، عبد الحميد عبد العاطي وآخرون.

وتعمدت هذه الشخصيات المأجورة عبر منصات التواصل الاجتماعي وصفحات التحريض المعروفة، ترديد نفس الأسطوانة المشروخة عبر تحميل المقاومة زوراً مسؤولية الدمار والخراب، في محاولة مفضوحة للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال، وإفراغ الحلقة من مضمونها الوطني التعبوي الذي ألهب مشاعر الملايين.

حملات الترهيب

ولم يقتصر عدوان هذه الأبواق على الهجوم المباشر على شخص القائد الشهيد والمقاومة، بل امتد ليتخذ طابعاً حربياً نفسياً ممنهجاً، حيث أطلقت شبكات العملاء بالتزامن مع عرض الحلقة سيلاً من الشائعات المغرضة حول نية جيش الاحتلال شن عملية عسكرية واسعة واحتلال مدينة غزة بالكامل.

وهدفت هذه الإشاعات الخبيثة حصراً إلى إثارة الهلع، وإرباك الشارع الفلسطيني، وتأليب الرأي العام المحلي على المقاومة، عبر ربط الفرحة الشعبية بالحلقة بـ “الويلات القادمة”.

غير أن هذا السلاح الرخيص اصطدم بوعي جماعي ناضج أدرك تماماً أن هذه التخويفات ما هي إلا صدى لصوت غرفة عمليات الاحتلال الاستخباراتية، مفضوح الهدف.

وتكمن دلالات هذا السعار التحريضي في عدة عوامل حاسمة تكشفها المعطيات وفق ما أدلى به ناشطون علقوا على الحملة التحريضية الشرسة.

فقد كشفت حلقة “أسرار رجل الظل” حجماً غير مسبوق من التسجيلات الحصرية لصوت الشهيد محمد الضيف، ومشاهد ووثائق تُعرض للمرة الأولى عن نشأته، ومحطات اعتقاله، واجتماعات قيادة القسام قبيل السابع من أكتوبر، مما أثبت حية الذاكرة المؤسسية للمقاومة وأسقط الرواية الإسرائيلية.

كما أن الهجوم المنسق من قبل أدوات الاحتلال يعبر عن غيظ شديد جراء فشل كل محاولات عزل المقاومة عن حاضنتها، ليؤكد التفاعل الواسع أن حب الناس للمقاومة وقادتها أعمق بكثير من أن تنال منه منشورات المرتزقة.

فميا اعتبرت محاولات ترهيب المواطنين بإشاعات الاجتياح ساقطة أمام صلابة وعي الحاضنة الشعبية التي تُقرأ بوضوح باعتبارها جزءاً من الحرب النفسية التي تقودها مخابرات الاحتلال عبر أبواقها والمحرضين.

ويقول ناشطون في تعليقات جلها متطابقة إن الانهيار المعنوي الواضح الذي تعاني منه أبواق الاحتلال ومرتزقته يعكس طبيعة المأزق الذي يواجهه المشروع الإسرائيلي برمته في قطاع غزة.

فحين تلجأ المخابرات وأدواتها إلى فبركة الشائعات وشن حملات التحريض عقب كل إنجاز معنوي للمقاومة، فإنها لا تهزم سوى نفسها، وتثبت يوماً بعد يوم أن الوعي الشعبي الفلسطيني بات الحصن المنيع الذي تتكسر على أعتابه كافة مؤامرات التضليل والتركيع.

جريمة جديدة.. ميليشيات “حلس” تشارك الاحتلال في قضم مساحة غزة وتجريف أراضيها

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى