Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

وردة في قلب الشوك.. قصة استشهاد نهاد الأسطل وتفاصيل الظهور المثير لوالدها “العميل”

تضامن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع مصور للشابة نهاد حسام الأسطل (22 عامًا)، الحافظة لكتاب الله والمتفوقة في الثانوية، والتي ارتقت شهيدةً في أبريل/ نيسان عام 2023، داخل خيمة نزوحها برفقة أطفالها إثر قصف إسرائيلي مباشر، خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وجاء تفاعل الناس ممزوجًا بصدمة بين طهارة الابنة ومسلك الأب، حين اتضح أن الشهيدة هي ابنه حسام الأسطل العميل الذي يقود إحدى المليشيات المدعومة من جيش الاحتلال، والذي يملك تاريخ “أسود” حافل بالعمالة والخيانة مع الاحتلال.

حيث وصفت ولاء محمد الشهيدة بأنها “وردة في حقل من الشوك”، معربة عن حزنها واستغرابها من موقف الأب الذي لم يحفظ طهارة دماء ابنته، ولم يعمل لها أي اعتبار، حين اصطف مع قاتلها وأصبح خدمًا له.

فيما تساءلت دلال نابلسي كيف لأب أن يستهين بدم ابنته وأطفالها ويضع يده بيد قاتلها!، داعية إياه وكل من ضل الطريق إلى مراجعة أنفسهم والعودة إلى الحق والكرامة.

فيما أبدى أحمد محسن دهشته متسائلًا عما إذا كان الأب يشعر بمدى القسوة والظلم بحق ابنته، فيما رأى أبو أسامة السعيد أن استشهاد نهاد المبكر ربما كان رحمة لها من السماء، كي لا تعيش وتتألم من نظرة المجتمع ومحيطها.

واختتم المواطن نعيم صالحة باستحضار أمثلة كثيرة لأبناء طيبين خرجوا من صلب آباء أخطأو الطريق، مؤكد أن الإنسانية والطهارة تولد مع الإنسان ولا تورث.

من هو حسام الأسطل؟

ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية، وصادر بحقه حكم بالإعدام بعد إدانته بتهم التخابر والتعاون مع جهازَي الشاباك والموساد منذ تسعينيات القرن الماضي.

وبرز اسم حسام عبد المجيد الأسطل، البالغ من العمر نحو خمسين عامًا، خلال فترة الحرب، عقب إدراجه في بيان صادر عن وزارة الداخلية في غزة في سبتمبر/أيلول 2025، حذّرت فيه الجمهور من التعامل مع عدد من الأسماء، كان الأسطل أحدها.

في عام 2022 قبض عليه من قبل أجهزة الأمن في غزة بعد ثبوت مشاركته، إلى جانب آخرين، في اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش في العاصمة الماليزية كوالالمبور عام 2018، لصالح جهاز الموساد.

بقي قيد الاحتجاز حتى اندلاع معركة طوفان الأقصى والحرب على غزة، قبل أن يهرب هو وعدد من السجناء الأمنيين، مع ترجيحات بحدوث تدخل إسرائيلي ساعدهم على الفرار، ثم التزم الاختفاء بعدها متواريًا عن أعين أجهزة أمن المقاومة في غزة.

مع استشهاد ابنته نهاد في قصف إسرائيلي استهدف خيمة كانت تؤويها مع أطفالها جنوب القطاع، خرج حسام الأسطل من مخبئه، ثم اختفى لفترة قصيرة، قبل أن تتردّد بين السكان أنباء عن التحاقه بميليشيا الهالك ياسر أبو شباب المتعاونة مع الاحتلال شرق رفح.

في أغسطس/آب 2025، ظهر حسام الأسطل في مقطع مصوّر عبر منصات التواصل الاجتماعي، معلنًا تأسيس ميليشيا مسلحة خاصة به في مناطق سيطرة جيش الاحتلال شرقي قطاع غزة، بهدف معلن يتمثل في محاربة حركة حماس والمقاومة في قطاع غزة،

كواليس اختفاء العميل حسام الأسطل وعودته بفضائح مخزية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى