Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

المقاومة تضرب قوة لميليشيا العميل أشرف المنسي وتجبر الاحتلال على التدخل لانتشال جيف العملاء

في صفعة ميدانية وعسكرية مدوية تثبت اليقظة الأمنية للمقاومة الفلسطينية وقدرتها على تطهير الجبهة الداخلية من العملاء، وقعت مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا العميل أشرف المنسي “المخزي” في كمين محكم في منطقة مفترق نصار شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، وتدخل مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ من تبقى منهم.

وتأتي هذه العملية البطولية وفق ناشطون ومعلقون لترسل رسالة واضحة بأن تحركات ميليشيات الاحتلال خلف الخط الأصفر مرصودة بالكامل، وأن الغطاء الإسرائيلي لن يحمي الأدوات المأجورة من القصاص.

رصد دقيق

وأفادت مصادر خاصة وموثوقة لموقع ملاحقة الطابور الخامس، أن معلومات استخبارية دقيقة قادت عناصر المقاومة لتتبع تحركات مجموعة من عناصر العميل أشرف المنسي أثناء تواجدها داخل أحد المنازل في محيط مفترق نصار، فيما كمن المقاومون في المكان المحدّد لساعات في حالة استنفار تام.

وعند خروج عناصر الميليشيا من المنزل وركوبهم السيارة، باغتهم المقاومون بإطلاق قذيفتين مضادتين للدروع من نوع (TPG) بشكل مباشر.

وأكدت المصادر أن إحدى القذائف انفجرت بقوة داخل الآلية، مما أدى إلى تدميرها ومقتل أربعة عناصر على الأقل وإصابة الآخرين بجروح خطيرة.

وعلى الفور دخل جيش الاحتلال الإسرائيلي على الخط بتغطية جوية مكثفة من الطائرات وتحرك لعدد من الدبابات التي تقدمت سريعًا لإخلاء جثث القتلى والمصابين، في دليل قاطع على حجم التنسيق المتبادل والتحرك المشترك بين الميليشيا والاحتلال.

تكامل وتنسيق أمني

ولا ينفصل كمين مفترق نصار عن استراتيجية أمن المقاومة الممتدة في كافة محافظات القطاع، إذ كشفت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة مؤخراً عن تفاصيل كمين نوعي آخر جنوب خان يونس.

وأوضحت “رادع” أن المقاومين استهدفوا جيباً عسكرياً لعملاء الاحتلال بعد تقدمهم من “المنطقة الصفراء” تحت غطاء جوي إسرائيلي، حيث جرى قصف الجيب بقذيفة مضادة أعقبها اشتباك بالأسلحة الخفيفة أوقع قتلى وإصابات محققة قبل انسحاب المقاومين بسلام.

وعلى الصعيد الشعبي، شهد مخيم المغازي وسط القطاع هبة وتصدياً حازماً من الأهالي لعناصر الميليشيات الذين حاولوا الاعتداء على المواطنين وسرقة مقتنياتهم الشخصية شرقي المخيم، مما يعكس وعي الحاضنة الشعبية ورفضها القاطع لهذه المجموعات الخارجة عن الصف الوطني.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن جيش الاحتلال يعتمد على هذه الميليشيات لتنفيذ أجندته الإجرامية، حيث يوفر لها الغطاء العسكري الكامل لشن عمليات سطو مسلح وسرقة لقوافل المساعدات الإنسانية وبضائع التجار من داخل الخط الأصفر، ثم تأمين انسحابها إلى المناطق المحمية بالدبابات بهدف تشديد سياسة التجويع ضد المواطنين.

ولا تتوقف مهام هذه الميليشيات عند حدود السرقة واحتكار القوت، بل تتجاوز ذلك إلى دور التخريب الأمني المكلف برصد ممتلكات المواطنين، وتتبع تحركاتهم، ومحاولة كشف نقاط المقاومة تمهيداً لاستهدافها عبر الطائرات المسيرة الإسرائيلية، مما يجعل من هذه العصابات خط الدفاع الأول عن مصالح الاحتلال في الميدان.

ملاحقة مستمرة للعملاء

وأمام الضربات المتتالية والكمائن البطولية التي تحصد رؤوس العملاء، أفرزت القبضة الأمنية للمقاومة واقعاً جديداً أدى إلى انهيار معنويات الميليشيات، حيث تواصل القوات الأمنية التحقيق وملاحقة المتورطين بلا هوادة.

وفي المقابل، استثمر عدد كبير من المسلحين والعملاء الصغار الفرصة، وعادوا إلى أحضان عائلاتهم معلنين توبتهم وندمهم الشديد بعد أن غرتهم وعود وريالات الميليشيات ووقعوا في وحل العمالة.

وجاءت هذه العودة بغطاء عشائري مُقدّر من العائلات التي فضلت إنقاذ أبنائها والاعتذار للشعب قبل فوات الأوان وسقوطهم صرعى في الكمائن.

ويقول مختصون إن كمين مفترق نصار والتصدي الشعبي في المغازي وغيره من الكمائن المحكمة ضد العملاء يؤكد مجدداً أن مصير العملاء هو الهلاك الحتمي على يد المقاومة وحاضنتها الشعبية، وأن كل المحاولات الإسرائيلية لتأهيل ميليشيات مأجورة لإدارة المشهد ستتحطم وتندثر أمام وعي وصمود أصحاب الأرض.

وباتت هذه الميليشيات تواجه رفضاً ونبذاً شعبياً وعشائرياً عارماً جراء تراكم ملفاتها الإجرامية الموصوفة في تقارير حقوقية دولية بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وتتمثل خطورتهم في قيادة عصابات سرقة قوافل المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية واحتكارها لرفع الأسعار والمساهمة في سياسة التجويع، ناهيك عن ملاحقة النازحين والعائدين إلى مناطقهم وتنفيذ عمليات خطف وتعذيب وابتزاز مالي ضد العائلات، وصولاً إلى التورط في قضايا أخلاقية شملت التحرش الجنسي والاتجار بالسموم والمخدرات، علاوة على تجنيد الأطفال واستغلال حاجتهم المادية لزجهم في مهام تجسسية قذرة لصالح جهاز الشاباك.

وتؤكد الوقائع المستقاة من المشهد الأمني في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد الميداني بات يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي، بفعل تصاعد الوعي المجتمعي وتوالي الفضائح الأخلاقية والمالية التي تضرب أركان هذه الميليشيات.

فضائح مزدوجة وسقوط أخلاقي.. جرائم القتل وسرقة المساعدات تلاحق ميليشيا أشرف المنسي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى