Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

“من جسور إلى جذور “.. منصات إعلامية تنطق كفرًا وتروج كذبًا بمظلة الاحتلال وميليشياته

تواصل منصات إعلامية تعمل كأبواق للاحتلال وميليشياته، نشر أخبار الاحتلال ودعاياته وأكاذيبه، والتحول لمنصات أساسية داعمة لرواية ميليشيات الاحتلال.

وتبرز منصات متخصصة مثل جسور نيوز وجذور، في التفرد بنشر أخبار الميليشيات وإلباسها مفاهيم البطولة وتحويلها من عصابات وعملاء قاتلة إلى أبطال.

وتواصل منصة “جسور نيوز” الممولة من الاحتلال بشكل كامل، محاولاتها العبثية في ضرب الحاضنة الشعبية في قطاع غزة، رغم كل المحاولات السابقة التي باءت بالفشل وكشفها أهالي قطاع دون أي جهد وسط استنكار ومطالبات واسعة بعدم التعامل مع أي طرف يكون بوقًا لهذه المنصة.

وتدير هذه المنصة العميلة هديل عويس وذراعها الأيمن في غزة العميل أمين عابد الذي قام بتنسيق مقابلات مع نساء من محيطه وعائلته مقابل بضع دولارات لتقديم شهادات كاذبة تم إعدادها مُسبقاً، لإنتاج هذه المسرحية.

 

الصحفي محمد عثمان يضرب “أوكار العملاء”.. بودكاست “تقارب” يشعل جنون نشطاء “شبكة أفيخاي”

وأكدت معلومات وفقًا لرصد “ملاحقة الطابور الخامس” أنّ الجهات الأمنية تُلاحق حالياً كل من تورّط في تصوير هذه المقابلات أو إنتاج هذا التزييف، وهناك شبهات تدور حول المدعو (ش.ح) كما تم رصد مشاركة المدعوة (ن.ع) التي روّجت لهذه الافتراءات، وسيتم كشف الأسماء والتفاصيل حين استكمال الإجراءات القانونية.

ماذا نعرف عن منصة جسور؟

تعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.

جسور نيوز”.. منصة العمالة التي فشلت في ضرب الحاضنة الشعبية بغزة

وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.

وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.

منصة جذور نيوز

وتواصل منصة جذور نيوز نشر الأكاذيب على لسان المواطنين، وقلب الحقائق وبث الفتنة، وسط دعوات متصاعدة من أهالي غزة بوقف أي وجود أو بث لهذه الوكالة في قطاع غزة.

وسارع أعضاء شبكة أفيخاي أمثال علي شريم، بنشر مقطع الفيديو وكتابة تعليق منصة جذور نيوز، والشد على أكاذيبها المتصاعدة.

منذ انطلاقتها “المشبوهة” عملت منصة جذور كـ امتداد لأبواق وواجهة دعائية لـ “شبكة “أفيخاي”، مكلفة بمهمة محددة تقوم على تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية وشيطنة المقاومة عبر “صناعة التضليل”، ومحاولة وصم المقاوم بصفات “الإرهاب الأخلاقي”، وهي مهمة أوكلت لها لتمريرها بلسان عربي لزيادة وقع تأثيرها النفسي، متبعة منهجية “التكرار” في ترويج الأكاذيب بدون تقديم دليل واحد.

وخلال حرب الإبادة على غزة، واصلت جذور التحريض المستمر على المقاومة ورموزها، ورددت بذلك مزاعم الاحتلال بالاستيلاء على قوافل المساعدات في قطاع غزة وترك الشعب للجوع، رغم تأكيدات أممية ودولية مستقلة أكدت عدم رصد أي حالات سرقة من قبل المقاومة للمساعدات وأن العائق الوحيد هو القيود الإسرائيلية وقصف الشاحنات وفرق تأمينها و”مذابح الطحين” خير برهان.

كما يبرز نهج جذور نيوز في تلميع صورة “المليشيات المدعومة من الاحتلال عبر تصوير مجموعات من العملاء والخارجين عن القانون على أنهم “لجان شعبية” تحظى بالقبول، أو “قادة مستقبليين” لغزة، وتجاهل حقيقة أن هذه العناصر هي أدوات أمنية يسعى الاحتلال لفرضها كبديل وطني، لها تاريخ طويل من الجرائم والقضايا الأخلاقية والجنائية.

وتواجه ميليشيات الاحتلال اليوم رفضاً شعبياً ودولياً واسعاً، ليس فقط لارتباطها بالاحتلال، بل لسجلها الإجرامي الذي شمل نهب المساعدات، تجويع المدنيين، القتل، الاختطاف، والتعذيب، وصولاً إلى اتهامات بالتحرش الجنسي وتجنيد الأطفال.

ومع تصاعد الرصد الحقوقي لهذه الانتهاكات، تزامناً مع السخرية العلنية التي يمارسها قادة عملاء آخرون مثل غسان الدهيني بحق أبو نصيرة، يؤكد أن مشروع الاحتلال القائم على هذه الميليشيات يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام حالة التآكل والفضائح المتتالية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى