Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالصناع الفتن

“جيش التيك توك”.. جولات وبثوث فاضحة تكشف الإفلاس المالي والأخلاقي لميليشيا الدهيني

لم يعد سقوط ميليشيات العمالة المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مقتصراً على الهزائم الميدانية والنبذ العشائري، بل انتقل ليتخذ شكلاً جديداً من أشكال الفضائح المستمرة للميليشيات وإفلاسها العلني وعلى رأسها ميليشيا العميل غسان الدهيني.

وفي أحدث هذه الفضائح، تداول ناشطون ومتابعون مقطعاً مصوراً يوثق انخراط أبرز قيادات وعناصر ميليشيا العميل غسان الدهيني “رغلة” في جولات وتحديات فاضحة على منصة “تيك توك”، مستجدين الدعم المالي (الهدايا والأسود) من الحسابات الافتراضية.

وشكّل ظهور عناصر الميليشيا، وفي مقدمتهم العميل سمير صباح والعميل حمادة العطار، وهم يلعبون جولات البث المباشر، مادة دسمة للسخرية والتندر صبّت في خانة التأكيد على الأزمات العميقة وحالة التفكك التي تضرب أركان هذه المجموعات المأجورة شرقي رفح.

  إفلاس مالي

وتؤكد هذه الفضيحة صحة كافة القراءات والتحليلات الأمنية السابقة التي تحدثت عن الوضع المالي المزري والمخنق الذي تعيشه ميليشيات العملاء.

فخروج هؤلاء العملاء لاستجداء الدعم والشحاذة الإلكترونية عبر جولات “التيك توك” يثبت بالدليل القاطع أن جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” قد رفضا مواصلة ضخ الأموال لهم، وقلصت الرواتب والمخصصات بعد فشلهم الذريع في أداء مهامهم الأمنية المنوطة.

ورغم محاولات التعتيم والتكتم السابقة على الخسائر البشرية للميليشيا، جاء هذا الفيديو ليعري الواقع، حيث ظهر العميل حمادة العطار في البث وهو يعاني من آثار إصابة بالغة تعرض لها بكمين للمقاومة في وقت سابق .

ودعا ناشطون ومختصون إلى مراقبة جلسته الحذرة، وثقل حركته، وطريقة تفاعله خلال الجولة، وهي تفاصيل واضحة لا تقبل الشك وتؤكد دقة الأنباء التي تم تداولها مسبقاً حول إصابته في الكمين المحكم.

ولم تكن فضيحة العطار هي الوحيدة في البث، بل خطف العميل سمير صباح الأنظار بمحاولاته المستميتة لإخفاء وجهه، حيث ظهر وهو يرتدي “طاقية” سحبها بشكل مبالغ فيه لتغطية ملامحه.

وتؤكد مصادر مطلعة أن هذه الحركة الهزلية والهروب من مواجهة الكاميرا بشكل مباشر يهدفان بوضوح إلى مداراة وإخفاء آثار إصابة فاضحة ومشوهة تعرض لها في منطقة الأنف برصاص الاحتلال أثناء نظره بالناظور تجاه مكان تواجد آليات الاحتلال.

 من حراسة الاحتلال إلى جولات البث

وتساءل ناشط في أعقاب انتشار هذا المقطع المصور عبر منصات التواصل الاجتماعي بسخرية عارمة وقال: “بالله عليكم، هو هذا الجيش الهامل الي بحاول الاحتلال تسويقه لإدارة غزة؟”.

وعلق ناشطون بصورة متطابقة على المقطع المصور ساخرين من العملاء وإفلاسهم الأمني والمالي والأخلاقي، وقالوا إن تحول من يطلقون على أنفسهم جيش إلى مجرد متسولين ومهرجين في جولات البث المباشر، يعكس حجم السقوط الأخلاقي والوظيفي.

وتجمع التعليقات والمواقف الشعبية في قطاع غزة على أن لجوء عناصر ميليشيا غسان الدهيني إلى العالم الافتراضي هو رقصة حلاوة الروح الأخيرة، فالشارع الغزي الذي يلفظهم عشائرياً واجتماعياً، ويحتقر أدوارهم الوظيفية كـ “كلاب حراسة” لآليات الاحتلال، يراقب اليوم بوعي تام هذا المشهد المقزز الذي يثبت أن نهايتهم إلى مزابل التاريخ.

فخ المساعدات المالية.. كيف تحول ميليشيات الاحتلال وعود التبرعات الكاذبة إلى مصيدة للاستدراج

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى