Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

علاقات مشبوهة ورسائل سريّة… وثائق تكشف دور هديل عويس بشبكة إبستين

في واحدة من أكثر الفضائح انحطاطًا، كشفت تسريبات ووثائق متداولة تفاصيل مثيرة للجدل حول الإعلامية السورية هديل عويس، وعلاقاتها المشبوهة بشبكة الاتصالات القذرة والمرتبطة بالملياردير الأمريكي المدان بجرائم الجنسية جيفري إبستين، في قضية أعادت فتح ملفات قديمة تتعلق بشخصيات دبلوماسيّة وخليجية.

وبحسب ما ورد، لعبت عويس دورًا في تعزيز قنوات تواصل بين إبستين وشخصيات خليجية بارزة، من بينها الدبلوماسية الإماراتية هند العويس، التي ظهر اسمها في مراسلات الكترونية خضعت لتحقيقات أمريكية.

وتشير التقارير إلى أن المراسلات المتبادلة لم تكن عابرة، بل تضمنت تنسيق لقاءات خاصة ومتكررة في منزل إبستين بمانهاتن، وترتيبات سفر، إلى جانب تواصل متكرر خلال فترة عمل هند العويس في بعثة الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2010 و2012.

وتداولت وسائل إعلام ومعلقون مقاطع ورسائل منسوبة للعويس تضمنت عبارات مثل “تعال لتراني”، وهي عبارة قالت تقارير إن إبستين كان يستخدمها بشكل متكرر لترتيب اللقاءات.

تواجه الدبلوماسية الإماراتية هند العويس موجة غير مسبوقة من الجدل السياسي والإعلامي، بعد اختفائها من المشهد العام وإغلاق حساباتها الرقمية، بالتزامن مع استبعادها من التشكيل الجديد لمجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في الإمارات، عقب فضائح ورود اسمها بمراسلات ضمن ملفات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين.

وأقام إبستين علاقات مع النخب السياسية والاقتصادية العالمية، وأُوقف في يوليو/تموز 2019، ووُجهت إليه تهمة استغلال قاصرين جنسيًا والتآمر.

ووُجد مشنوقا في زنزانته يوم 10 أغسطس/آب 2019 قبل محاكمته، وخلص تشريح الجثة إلى أنها حالة انتحار.

وقالت وزارة العدل الأمريكية، في ديسمبر/كانون الأول 2025، إنها عثرت على أكثر من مليون وثيقة إضافية يُحتمل أن تكون مرتبطة بإبستين.

وأفرجت إدارة الرئيس دونالد ترمب عن ملفات متعلقة بالتحقيقات الجنائية بشأن إبستين، الذي كان صديقا لترمب في التسعينيات، وذلك امتثالا لقانون أقره الكونغرس العام الماضي.

من هي العميلة هديل عويس؟

تبرز السورية هديل عويس كأحد أبرز عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي على الساحة الإعلامية العربية للقيام بمهمة الترويج للتطبيع مع الاحتلال في الدول العربية والإسلامية والتحريض على المقاومة في فلسطين وغيرها.

عويس هي مراسلة سابقة لصحيفة الرياض السعودية، وسبق أن نشرت مدونات في الموقع الالكتروني لقناة الجزيرة قبل أن تطلب الظهور على شاشاتها وهو أمر تم رفضه من إدارة القناة.

في عام 2012، ساعدها وفد أمريكي في جنيف على الانتقال إلى الولايات المتحدة حيث استقرت وبدأت مسيرتها الإعلامية.

تعمل عويس حالياً كباحثة في مشروع “فيلو”” (Philos Project) الذي يركز على الشرق الأوسط، وهي متخصصة في الدراسات السياسية. كما أنها قدمت تحليلات للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط لصالح شبكات عربية كبرى، ونشرت تقارير عن اليهود السفارديم والمزراحيم.

وبحثا عن مصالح شخصية وامتيازات مالية، لجأت عويس إلى إحضان دولة الاحتلال الإسرائيلي ودول التطبيع العربي وباتت من أكثر الأصوات الإعلامية العربية الداعمة للتطبيع بعد أن جرى استقطابها وإسقاطها في ولاية ميرلاند الأمريكية التي تسكن فيها مع زوجها “عهد الهندي” سيء السمعة.

إذ أن الهندي كان معتقلًا سابقًا لدى النظام السوري بتهمة العمالة للاحتلال، وقد التقى عويس في الولايات المتحدة وتزوجا قبل أن تضع أول مولود لهما بعد ستة أشهر من الزواج.

وتترأس عويس إدارة تحرير منصة جسور نيوز، وهي منصة ممولة من الإمارات العربية المتحدة، متخصصة في التواصل مع خلية افيحاي وتدفع لهم مبالغ مالية ضخمة مقابل النشر لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية.

وتمثل تجربة هديل عويس ومنصة “جسور” نموذجاً متطوراً للحرب الناعمة التي تشنها إسرائيل ضد المجتمعات العربية، خاصة في لبنان وسوريا.

بينما تقدم المنصة نفسها كجسر للتواصل والسلام، فإن حقيقة عملها تكشف عن محاولة منهجية لتغيير العقليات العربية تمهيداً للتطبيع الشامل، مستغلةً الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وقد سخرت هديل عويس نفسها أداةً لتنفيذ أجندة إسرائيلية تهدف إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية قبل تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، فضلاً عن تورطها الصريح في استغلال معاناة الشعوب العربية، خاصة السورية واللبنانية، لترويج أجندة التطبيع.

“هديل عويس” و”شبكة أفيخاي”.. ماكينة التحريض الإعلامي وراء اغتيال الصحفي محمد وشاح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى