“سيد السلام” محمد ناصر كاشور .. سقوط أخلاقي ووطنيّ ولغوي لكسب رضا الاحتلال والمستوطنين

في منشورٍ كان من الصعوبة فكّ طلاسمه، ظهر المدعو ناصر محمد كاشور من الضفة الغربية، يدعو للسلام مع الاحتلال ويدافع عنهم وعن أفعالهم متناسيًا جرائمهم المتواصلة والتي تسفك دماء أهل غزّة والضفة يوميًا، في مشهدٍ ملوّث يعكس الفشل الأخلاقي والوطني واللغوي أيضًا.
ولم يستطع المدعو ناصر محمد كاشور كتابة جملة واحدة صحيحة لغويًا في منشور دعا فيه للسلام مع الاحتلال وعدم المواجهة معه أو مع قطعان المستوطنين في ظل تصاعد جرائمهم في الضفة الغربية خلال الايام الأخيرة من قتل واعتداء وحرق وتدمير واستيلاء على الأراضي.

وحتى كلمة “المستوطنين” الذين يريد منهم ناصر محمد كاشور السلام لم يعرف كتابتها بالشكل اللغوي الصحيح، وكيف ذلك وهم الذين قتلوا أهله وسرقوا مالهم وأرضهم، فيما لا يزال بوقاحته يدعو للسلام والتحاور معهم.
وانتشر منشور ناصر محمد كاشور بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بين الاستهجان والسخرية، وقالوا: “هذا هو النموذج الحضاري الذي يدافع عن الاحتلال، ويعطينا دروسًا في صناعة السلام”!
شرعنَت جرائم الاحتلال في غزة والضفة وعملت في مؤسسات صهيونية.. ما لا تعرفه عن رواء الخزندار
وأضافوا في رسالة له: ” يا سيد صناع السلام أنت لم تستطع كتابة كلمة الضفة الغربية بشكل صحيح فكيف تخرج وتتحدث باسم أهلك المظلومين؟
وحول الأخطاء اللغوية الفادحة، رأى نشطاء أن اللغة تفضح أصحابها، فمستوى الوعي والثقافة عند سيد السلام ناصر محمد كاشور كانت في مستوى أسفل من القاع، فيما علّق آخرون: “تعلّم لغتك قبل أن تبيع دمك رخيصًا على صفحات العدو”.



