Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

اعتراف عبري وإدانات غزيّة لتورط العميل حمزة المصري في دماء الشهيد فؤاد الغولة ! (بالأدلة والتفاصيل)

“كم من الدماء تسبب في سفكها العميل حمزة المصري؟!”، يتساءل غزيون، وكم من دليل آخر يحتاج حتى يثبت دوره كعميل مخضرم لأجهزة المخابرات الإسرائيلية و”كلب أثر” الكتروني يتلقى الأوامر من أسياده وينفذها بلا تردد أو ضمير.

لم تأتي هذه التساؤلات من فراغٍ، بل جاءت بعد فاجعة استهداف جيش الاحتلال الشاب “فؤاد الغولة” والذي يعمل في شرطة مكافحة المخدرات بمدينة غزة، أمس الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من منشورات للمصري يدعي فيها أن فؤاد وعددًا من الأسماء الأخرى شاركوا في عملية خطف ومهمة أمنية.

وفي تفنيد قاطع لافتراءاته، كشفت محادثة وثقها أحد أصدقاء الشهيد الغولة زيف ادعاءات المصري، حيث أكد الشهيد في تواصله الأخير قبل رحيله أنه لم يغادر منزله مطلقًا، داحضًا بذلك رواية العميل وأكاذيبه.

 

والمفارقة الوقحة، أن هذا العميل يظهر عقب كل جريمة شارك فيها ينعى الشهيد ويدعي في منشوراته الأخرى “وطنية زائفة” وشفقته على أبناء شعبه الذين يكتوون بالنار التي يسهم هو نفسه في إشعالها.

وفي أعقاب الجريمة، نشر الصحفي يوسف فارس، قائلًا: “قبل أسبوع في ابن حرام نشر أسماء شباب بزعم أنهم شاركوا في خطف حدا أو مهمة أمنية، واليوم استهدف الشاب نفسه وتفتت أشلاء محترقة، ابن الحرام المأجور نفسه نزل خبر ينعاه بوصف: “الشهيــد بإذن الله”.

وبمجرد التلميح بـ “ابن الحرام”، رد المتابعين بالاسم علنًا مما يثبت أن دور الجاسوس حمزة المصري أصبح مكشوفًا لأبناء شعبه.

وقال الصحفي محمد عثمان: “الغريب إنه حمـزة المصري بينشر أسماء شباب وبيحرّض عليهم، وبعد ما يغتالهم الاحتلال بينقل خبر اغتيالهم من الاحتلال عادي، ولا كأنه صار اشي. مثال هالشاب فؤاد الغولة اللي اليوم قصفه الاحتلال واستشهد”.

وسبق أن دعا المصري خلال مقابلة مع قناة “العربية”، إلى استهداف عناصر الشرطة المدنية في قطاع غزة، معتبرًا أن وجودها يرتبط بإدارة القطاع، كما ادعى وفي منشور تزامن مع حملة تقودها الناطقة باسم جيش الاحتلال، أن الأجهزة الأمنية في غزة تتخذ من مشفى ناصر الطبي مقرًا لها، زاعمًا وجود ممرات خلفية وطرق سرية، تحريضًا منه لتدمير ما تبقى من المنظومة الصحية.

وباعتراف عبري، قال موقع مدونة أبو علي العبري تعقيبًا على استشهاد الغولة، إن الناشط الغزي حمزة المصري، المقيم في تركيا ومصر، نشر اسم فؤاد الغولة (الذي أغتيل في الغارة الجوية التي استهدفت سيارة في مدينة غزة، يوم الخميس)، كأحد عناصر حماس، بل وأشار المصري إلى مكان وجود الغولة في مدينة غزة.

وأضاف الموقع العبري، “وبعد عملية الاغتيال، يُتهم حمزة المصري بمساعدة جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) في تحديد مكان فؤاد الغولة وبأنه المسؤول عن اغتياله”، واصفًا المصري بأنه عميل لإسرائيل”.

وفي السياق ذاته، أجمع متابعون أن معظم “الأبواق” أمثال المصري ومرتزقة “شبكة افيخاي”، الذين ظهروا فجأة ولمع نجمهم في فترة وجيزة عقب السابع من أكتوبر2023، لم يكونوا سوى أذرع خفية حركها جهاز “الشباك” الإسرائيلي، ليرتدوا عباءة الوطنية بالعلن بينما يمارسون في الخفاء دورًا خبيثًا في دعم استمرار الإبادة وحصد أرواح الأبرياء.

علي شريم يفتح النار على حمزة المصري ويهدده بـ “فرط الفضائح على العلن”!

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى