Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

كيف تحول المأجور لؤي أبو شاب من موظف سفارة إلى بوق تحريضي ضد غزة ومقاومتها؟

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الإسرائيلية الشاملة على الوجود الفلسطيني، ويسخر فيه الأحرار كل منبر دولي لإيصال صوت الضحايا ومحاكمة الاحتلال، تبرز نماذج شاذة تتخذ من الغطاء الدبلوماسي الرسمي منصةً لطعن الشعب في ظهره أمثال الموظف في سفارة فلسطين في إسبانيا لؤي أبو شاب.

ولم يعد مستغربًا في زمن تكشف الأقنعة أن يتحول موظف حكومي، يُفترض به تمثيل القضية الفلسطينية وتدويل جراحها في المحافل الأوروبية، إلى بوقٍ مأجور يعمل ضمن منظومة تضليلية منسقة تتطابق بالكامل مع رواية الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه.

هذا المشهد المتناقض يجسده بوضوح المدعو لؤي أبو شاب”، الموظف في السفارة الفلسطينية في إسبانيا وأحد كوادر حركة فتح، الذي غادر قطاع غزة (خان يونس) ليجد في الخارج مساحة آمنة وغطاءً دبلوماسياً مريحاً، ليس للدفاع عن شعبه، بل لشن حملات تحريضية ممنهجة ضد المقاومة ورموزها، مساهماً بوعي كامل في تفتيت الجبهة الداخلية وخدمة مشاريع التصفية الصهيونية.

تحريض وقح

ولم يكتفِ المدعو لؤي أبو شاب بمجرد التساوق العابر مع إملاءات شبكات التحريض، بل ذهب إلى حد التبجح والتطاول على دماء القادة الشهداء.

وفي استغلال رخيص وتوقيت مشبوه يتزامن مع ذكرى ارتقاء القادة الوطنيين، خرج أبو شاب بمنشور وقح ومحرض هاجم فيه رمز المقاومة القائد الوطني الكبير محمد الضيف، كاتباً بأسلوب يقطر سماً وحقداً: “زي هاليوم من سنتين مات قائد ميليشيات القسام، بين الخيام والمواطنين المدنيين راح بهذا اليوم من سنتين أكثر من 400 شخص عشان نكرة، راح تخبى بينهم”.

هذا المنشور، الذي يبرئ القاتل الحقيقي وهو الاحتلال الإسرائيلي الذي ألقى أطناناً من القنابل المحرمة دولياً فوق رؤوس النازحين في مواصي خان يونس، يثبت بالدليل القاطع الدور المنوط بالمدعو لؤي أبو شاب، وهو إلصاق التهمة بالضحية وبالمقاومة، وصناعة وعي زائف يحمل المدافع عن الأرض مسؤولية المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الغاشم.

تنسيق ممنهج وعلاقات مشبوهة

وتؤكد المعطيات والتحليلات الرقمية أن نشاط المدعو لؤي أبو شاب ليس مجرد انفعال شخصي أو آراء فردية عابرة، بل هو جزء من منظومة عمل جماعية ومنسقة تدار عبر دوائر استخباراتية إعلامية تابعة للاحتلال ضمن شبكة أفيخاي للتحريض والفتنة.

ويرتبط أبو شاب بعلاقات وثيقة وتنسيق مستمر مع أبرز وجوه هذه الشبكة التخريبية في الخارج أمثال علي شريم، معتز عزايزة، ويوسف أبو السعيد، وغيرهم، حيث يتناوب هؤلاء الأدوار في بث الشائعات، والتشكيك في جدوى الصمود والمقاومة، ومحاولة خلق شروخ عميقة في النسيج المجتمعي الفلسطيني عبر استغلال معاناة الناس في قطاع غزة وتحويلها إلى مادة للتحريض والفتنة.

وتجاوز المأجور لؤي أبو شاب كل الخطوط الحمر للعمل الدبلوماسي والوطني عندما نقل تحريضه من الحسابات الشخصية إلى المنصات الإعلامية الموجهة من قبل الاحتلال وأعوانه.

وكان آخر هذه السقوط ظهوره المتكرر عبر منصات ناطقة بالعربية تخدم الأجندة الإسرائيلية، وفي مقدمتها منصة “جسور” الإسرائيلية والمدعومة إماراتياً.

هذا الظهور الإعلامي الفج وُصف من قبل الشارع الفلسطيني والنشطاء بالعمالة العلنية، حيث تطوع فيه أبو شاب لتقديم شهادات مجانية تحمّل المقاومة مسؤولية الدمار، متغافلاً بشكل مريب عن حقيقة أن الاحتلال هو المسؤول الأوحد والمباشر عن النكبات والمجازر المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد عن 75 عاماً.

صمت السلطة

ويثير استمرار المدعو لؤي أبو شاب في عمله الدبلوماسي ضمن سفارة فلسطين في مدريد تساؤلات حاسمة وغضباً عارماً في الأوساط الشعبية والسياسية الفلسطينية، فكيف يمكن لشخص يتقاضى راتبه من جيوب الشعب الفلسطيني ويحمل صفة رسمية، أن يسخر منصبه وغطاءه الدبلوماسي لبث السموم والتحريض على أبناء شعبه ومقاومتهم؟

ولماذا تلتزم قيادة السلطة الفلسطينية ووزارة الخارجية الصمت المطبق إزاء هذا السلوك المشبوه، الذي يسيء لسمعة الدبلوماسية الفلسطينية ويتناقض تماماً مع تصريحاتها المعلنة حول الوحدة الوطنية وتدويل القضية؟

ويقول مختصون إن توفير هذا الغطاء الدبلوماسي المريح للمأجور لؤي أبو شاب يتيح له التحرك بأمان خلف الحدود، بعيداً عن أي مساءلة ميدانية أو قانونية، ليمارس دوره القذر كخنجر مسموم في خاصرة المشروع الوطني.

ورغم كل محاولات التضليل وحملات التحريض الممنهجة التي يقودها لؤي أبو شاب والشبكة المرتبطة به، فإن الوعي العام لأبناء الشعب الفلسطيني يظل عصياً على الاختراق.

ويقول ناشطون في أعقاب حملات التحريض الذي يقودها أبو شاب إن الالتفاف الشعبي العارم حول خيار المقاومة وإدراك الجماهير لطبيعة المؤامرة التي تستهدف تصفية قضيتهم، هو الصخرة التي تتحطم عليها دائماً أبواق التضليل والتحريض.

“حرامي وعميل”.. الكشف عن حقيقة المدعو سائد حمودة وادعاءاته الكاذبة بعد انفضاح سيرته المخزية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى