Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

قناة العربية.. إعلامٌ لأبواق الاحتلال وحاضنةٌ لتصريحات كلاب الأثر

تتعمّد قناة العربية أن تبقى في دائرة الأبواق الإعلامية الناطقة باسم الاحتلال، رغم الفضائح المخزية والانتقادات الواسعة التي طالت القناة في بث الأكاذيب والفتن والتحريض ضد أهل غزة والمقاومة وتبرير جرائم الاحتلال.

ونقلت قناة العربية تصريحات أعضاء شبكة أفيخاي التي تدعو لنشر الفوضى والتظاهر بالسكاكين في شوارع غزة، رغم انسحاب عدد من أعضاء الشبكة من حلقات الدعوات، وأولهم المدعو عبد الحميد عبد العاطي ، ورغم ذلك واصلت القناة نقل التصريحات والدعوات مرة تحت عنوان، “تظاهر ضد حماس” ومرة “حراك ليس ضد أحد”.

وهذه ليست المرة الأولى، فالمعروف عن قناة “العربية” الممولة من السعودية، انها تشن حملة مسعورة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، عبر الترويج لرويات مضللة وشائعات تفتقر إلى المنطق والواقع والمهنية، لإثارة البلبلة وتشويش الوعي الفلسطيني وزرع الشكوك بين أبنائه، بما يخدم أجندات الاحتلال الإسرائيلي وسردياته.

قناة “العربية”.. ذراع الاحتلال في هندسة التضليل وتزييف الوعي الفلسطيني

ومنذ اليوم الأول لبدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، تبنت قناة “العربية” نهجًا عدائيًا واضحًا تجاه المقاومة، فاستضافت محللين يكررون رواية الاحتلال، ووصفت العمليات الدفاعية للمقاومة بأنها “مغامرات”، وتحدثت عن غزة بلغة تنزع عنها طابعها الوطني المقاوم، وتختزلها في فصيل واحد تُحمّله وحده نتائج العدوان.

لكن ما يثير القلق أكثر هو أن هذا التحريض لم يتوقف مع تطورات الحرب، بل تصاعد مع كل تقدم في المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

شبكة أفيخاي ودعوات التظاهر بالسكاكين

سخرية واسعة سادت في قطاع غزة، عقب انسحاب عدد كبير من أعضاء شبكة أفيخاي الذين دعوا للفوضى والخروج الى شوارع غزة والاقتتال الداخلي بالسكاكين، وذلك بعد يومين من انطلاق الدعوات المشبوهة التي كشفها أهل غزة وفضحوا من يقف خلفها.

وانسحب خلال الساعات الماضية عدد من أعضاء شبكة أفيخاي الذين خرجوا في مقاطع فيديو بخلفية موسيقية ثائرة، للدعوة للتظاهر ضد المُقاومة وتبرير جرائم الاحتلال في غزة، فيما خرج بعضهم عبر وسائل الإعلام العبري لمواصلة دعوته المشبوهة والتي موّلتها صفحات للمخابرات “الإسرائيلية”.

ورغم الموسيقى المؤثرة والشعارات المشبوهة التي استخدمها اعضاء شبكة أفيخاي إلا أنه سرعان من انفجّرت فقاعة دعوتهم في وجوههم وانسحب عدد منهم وأعلنوا عدم مسؤوليتهم عن تلك الدعوات بأي شكل من الأشكال.

وفي مقابل هذه الدعوات التحريضية، ظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الأهالي أنه من غير المقبول استمرار دعوات التـحريض والقتل الصريحة من بعض أفراد العائلات على منصات التواصل، مشددين على أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى