عرّاب الكذب علي شريم في خدمة الاحتلال وتنفيذ أجنداته للتحريض على أبناء غزة

لم يكن غريبًا على عضو شبكة أفيخاي وصوت العملاء علي شريم، دعواته المتواصلة للاقتتال والتظاهر في شوارع غزة ونشر الفتنة، كما فعل أعضاء الشبكة الذين فشلوا من قبله وأعلن عدد منهم الانسحاب.
وهذه المرة خرج علي شريم في مشهدٍ أكثر فتنة ودعوة أكثر دموية ، وتحريضٍ أكثر وقاحة ضد أهل غزة، لتنفيذ أجندة الاحتلال في الكشف عن المقاومين ، خاصة بعد تداول صورة مولدة عبر الذكاء الاصطناعي زاعمًا أنها تعود لمقاوم من غزة، في مشهدٍ يشبه كل مشاهد علي شريم ومنصته شبكة جذور وأبواق شبكة أفيخاي كافة، التي حرّضت على مواطنين وصحفيين ما أدى إلى ارتقائهم شهداء.
بين بلطجة التاجر “العطل” وتحريض المدعو علي شريم.. هكذا كانت فضيحة تجار التنسيقات برام الله
وليس غريبًا على عرّاب الكذب والفتنة علي شريم، هذا الطريق، فقد تكلّف من قبل الشاباك في مهمة التحريض ونشر الأكاذيب والفتن منذ بدء حرب الإبادة الجماعيَّة على قطاع غزّة، وسهّلوا الأمر عليه بأن جعلوا منصة تُدعى جذور بوقًا كاملًا للأكاذيب والفتن، وتداول تصريحات عملاء الاحتلال في ثوبٍ بطوليّ.
من هو علي شريم؟
ويبرز اسم المدعو علي شريم كأحد أكثر الأدوات الإعلامية إثارة للجدل، حيث يصنفه كعنصر ارتكاز رئيسي ضمن شبكة أفيخاي التحريضية.
وغادر المدعو شريم قطاع غزة فارًا في أعقاب فضائح أخلاقية مدوية، تنقل بين بلجيكا وصولاً إلى إقامته الحالية في رام الله، ليتحول من هارب من الفضيحة إلى محرض مأجور يسخر منصاته لخدمة أجندات الاحتلال ومحاولة إرباك الساحة الفلسطينية.
وعرف عن علي شريم اعتماده الممنهج على نشر الإشاعات والأخبار المضروبة، حيث يتبنى رواية جيش الاحتلال بالكامل فيما يخص العدوان على غزة.
وفي الوقت الذي يمعن فيه الاحتلال في التدمير والخراب، ينشغل شريم بتبرئة ساحة القاتل، وتوجيه سهام هجومه نحو المقاومة الفلسطينية والعائلات الصابرة في القطاع، في محاولة بائسة لتحميل الضحية مسؤولية جرائم الجلاد.
ويرى مطلعون أن الدور الذي يؤديه علي شريم يتجاوز وجهة النظر ليصل إلى حد الارتباط العضوي بأجندات المخابرات الإسرائيلية، إذ تتطابق منشوراته حرفياً مع خطاب المتحدثين باسم جيش الاحتلال.
ويركز المدعو علي شريم هجومه على حركة “حماس” والمقاومة بشكل تندري، مستعرضاً الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة بأسلوب هجومي يهدف لتشويه صورة الصمود الشعبي والتشكيك في تضحيات الفلسطينيين، بينما يتجنب بشكل مريب توجيه أي اتهام مباشر للاحتلال عن مجازره اليومية.
ويقول مطلعون إن تحركات علي شريم من مقره في رام الله تندرج ضمن حملة متكاملة تهدف لزعزعة الحاضنة الشعبية للمقاومة، حيث يستخدم أسلوب الكذب المعهود والمتاجرة بآلام الناس لضرب النسيج الاجتماعي.



