Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

في تناقض فاضح.. منير الجاغوب يراهن على “المناضل” الإسرائيلي لمواجهة الاستيطان بالضفة !

في سقوط جديد وتناقض فاضح، دعا القيادي في حركة فتح، منير الجاغوب بصراحة إلى ضرورة مشاركة إسرائيليين في مواجهة الاستيطان، ووجّه التحية للناشط الإسرائيلي “ألون لي غرين”.

هذا الكلام يطرح علامات استفهام كثيرة حول سبب الرهان على أشخاص من داخل دولة الاحتلال لمعالجة قضية مصيرية تمس الأرض الفلسطينية.

والمستهجن هنا، أن هذه الدعوة للانفتاح والتسامح مع الإسرائيليين تأتي في وقت يواصل فيه الجاغوب هجومه الحاد على المقاومة الفلسطينية والتحريض المستمر ضدها، وشيطنتها وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال.

ورأى متابعون، أنه وفي الوقت الذي يُفترض فيه دعم خيارات الشعب في التصدي للاستيطان، يظهر التناقض الصارخ بين شيطنة أبناء الجلدة والمقاومين على الأرض، وبين إسباغ صفة “المناضلين” على إسرائيليين والتعويل عليهم.

وفي الوقت الذي يلتهم فيه الاستيطان المزيد من الأراضي يوميًا، وبدلًا من توحيد الصف الداخلي ودعم المواطن الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات، يذهب هذا الطرح نحو البحث عن شراكات “مشبوهة”، في تجميل قذر للمحتل ومستوطنيه وشيطنة المقاومة الفلسطينية.

ولم يُخفِ الجاغوب تساوقه الكامل مع الأجندات التحريضية التي تديرها منصات أفيخاي والشبكات المشبوهة، حيث تسارع مقالاته ومنشوراته إلى استهداف الفصائل الوطنية والمقاومة كلما خطت الأخيرة خطوة لتغليب المصلحة الوطنية والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر.

همزٌ بالمقاومة بعد لقاء القاهرة

وجاء أحدث هجوم تحريضي شنّه الجاغوب في أعقاب اللقاء الذي جمع وفداً من قيادة حركة حماس مع ممثلي الإدارة الأمريكية في القاهرة؛ وهو اللقاء الذي جاء في إطار جهود سياسية مضنية للدفع بنحو تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف وطأة الإبادة عن غزة.

وأكد المتابعون أن من يشرعن “التنسيق الأمني المقدس” ويقر بالعمل تحت إمرة الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، لا يحق له المزاودة على حركة تدافع عن سلاحها ووجود شعبها في أحلك الظروف.

الجاغوب والدعوة للتطبيع

ولا يُعد هذا السقوط التحريضي جديداً على الجاغوب، إذ سبق له أن أثار موجة غضب عارمة إثر ترويجه لمنصة “جذور” المشبوهة، والذي تُوجه لها اتهامات مباشرة بتشويه المقاومة وتأليب الرأي العام ضدها بالتزامن مع توجيهات الشاباك وأذرعه الإعلامية.

كما تسبب منشور سابق للجاغوب بعنوان “مستقبلنا أن نعيش معاً” في موجة استنكار واسعة، بعدما حاول عبره التسويق لرؤية استسلامية تدعو لـ “العيش المشترك” مع المستوطنين وجيش الاحتلال، في الوقت الذي تشهد فيه مدن الضفة وقراها محواً أمنياً ومصادرة يومية للأراضي، مما جعل منشوراته محل سخرية وازدراء لدى الرأي العام الفلسطيني الذي يعاني ويلات المحتل.

ويصف منتقدو الجاغوب مسيرته الإعلامية والتنظيمية بأنه يمثل نموذجاً صارخاً للتقلب السياسي والنفاق الإعلامي، إذ تشير كتاباته على مدى السنوات الماضية إلى اندفاع مستمر ونفاق مكشوف للتقرب من مراكز القوى والمتغيرات التنظيمية داخل حركة فتح.

فمن الثناء والتملق لشخصية أمنية إلى التحول الكامل ونشيد المديح لطرف آخر وفقاً لمن يقبض على زمام السلطة والنفوذ، أثبت الجاغوب أن مواقفه التحريضية لا تنطلق من ثوابت وطنية، بل من حسابات المصلحة الشخصية والبحث عن أدوار داخل الأجهزة والمنصات الممولة، ليظل أداة لتشتيت الصف الوطني وتزييف واقع الصمود الفلسطيني.

عصمت منصور.. بوق الخيانة والتطبيع يطال المحللين السياسيين والرموز الوطنية
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى