سمسار المعاناة معتز عزايزة يتخبَّط بعد كشف فضائحه: لقد انخفض التفاعل معي إلا من مدح فتاة عابرة!

يعيش سمسار المعاناة معتز عزايزة حالة من التخبط والتيه، و”الإحباط” كما يصف وضعه، بعد انكشاف فضائحه وانخفاض التفاعل معه والتسلق على حساب أهل غزة وسرقة أموال التبرعات التي كان يجمعها باسم أهل غزة ثم يسرقها ويوزع جزءًا منه باسم عائلته فقط.
وشخص مثل معتز عزايزة يعني مرض الشهرة وحب التسلق والظهور وارتداء لباس البطولة الورقية، وجد نفسه خاويًا دون الاهتمام، حتى قرر الخروج بمقطع فيديو ليس للحديث عن مواصلة الإبادة في غزة أو جرائم التجويع والتعطيش والحرمان من الدواء التي يعيشها أهل غزة ، بل للحديث عن حديثه مع فتاة عابرة في الشارع أنها تعرفه وتعتقد أنه يستحق الكثير .
فضيحة جديدة.. معتز عزايزة يشارك في حفل ملكات جمال في مصر
والحقيقة، أن الأمر ليس مزحة أو مجازًا، فقد نشر معتز عزايزة مقطع الفيديو وهو يتسكع في شوارع باريس ويؤكد أنه يشعر بالإحباط بعد انخفاض التفاعل معه، إلا أن فتاة بالشارع أخبرته أنه يستحق الكثير.
والجدير بالذكر أن المتسلق معتز عزايزة الذي يقيم حاليًا في باريس، اعترف سابقًا أنه رُفض 3 مرات قبل حرب الإبادة الجماعيَّة من قبوله في معهد باريس، فيما تمكّن بعد ذلك من استخدام حرب الإبادة الجماعيَّة وبطولاته الورقية كغطاء بالإضافة إلى قبوله ازدواجية المعايير والدخول في المنطقة الرمادية عند الحديث عن الاحتلال وجرائم الإبادة الجماعيَّة، الأمر الذي جعله يستطيع الدخول إلى باريس لاحقًا.
وجمع معتز عزايزة أموالًا طائلة باسم تبرعات لأهل غزة الذين لم يصل لهم أي حق من هذه التبرعات، فيما أنفق جزءًا منها لشراء تذاكر حضور مبارايات كأس العالم، بينما عبّر أهل غزة عن غضبهم من سرقات معتز عزايزة التي لا تتوقف وتماديه في مشاركة ما يصرفه من أموال هي حق خالص لأهل غزة.
ويواجه معتز عزايزة المنحدر من مدينة دير البلح، اتهامات متصاعدة وشكوكاً واسعة حول مصادر ثروته الطائلة، ودوره الوظيفي الذي يتعدى التغطية الإعلامية إلى الانخراط في بنية التوجيه والتحريض ضد المقاومة والحاضنة الشعبية في القطاع.
التساؤلات المشروعة التي واجهت المدعو معتز عزايزة مؤخراً، لم تقف عند حدود الانتقاد، بل تجاوزتها إلى نشر معطيات تفصيلية حول حجم التبرعات التي جُمعت باسم غزة، وأوجه إنفاقها الشخصي، بالتزامن مع تبنيه خطاباً سياسياً يتقاطع علناً مع مستهدفات الماكينة الإعلامية للاحتلال وشبكات التحريض التي تبرئ “إسرائيل” وتُحمل الضحية مسؤولية الدمار.
وتتركز الاتهامات الأساسية الموجهة للمدعو معتز عزايزة حول اختلاس وتجميع مبالغ ضخمة مستغلاً شهرته في بداية الحرب، حيث تفيد مصادر ونشطاء في القطاع بأن حصيلة التبرعات التي تدفقت عبر اسمه والمؤسسة المرتبطة به ناهزت ملايين الدولارات، فيما تشير بعض التقديرات إلى وصولها لأكثر من 60 مليون دولار.



