Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

عقيدة “إبستين”.. كيف يسقط الاحتلال ميليشياته في وحل الشذوذ والاغتصاب؟

خلف ما يعرف بـ “الخط الأصفر” شرقي قطاع غزة، حيث تتحصن ميليشيات الاحتلال العميلة، لا يتوقف الأمر عند حدود العمالة المخزية مع الاحتلال الإسرائيلي، بل يتعداه إلى تشكيل بؤرٍ لإدارة الجريمة الأخلاقية الممنهجة.

وكشفت مصادر مطلعة عن واقع مرعب يعيشه عناصر تلك الميليشيات وعائلاتهم، حيث يُستخدم الاغتصاب والشذوذ الجنسي، والمخدرات كأدوات سيطرة مطلقة لإخضاع الجميع لقانون الغاب السائد في تلك المناطق.

وفي قراءة لهذه الظاهرة، يؤكد الكاتب رازق الحسن أن العقيدة الأمنية للمخابرات الإسرائيلية قائمة تاريخيًا على استخدام الجنس، وبالتحديد أقصى حالات الشذوذ الجنسي، لإسقاط الضحايا وضمان ولائهم.

ويستشهد الحسن في حديثه بـ “جزيرة أبستين” التي كان يديرها رجل الموساد جيفري إبستين كدليل قطعي على طبيعة التفكير الأمني الإسرائيلي في السيطرة على الآخرين عبر الابتزاز بالصور والملفات.

ويضيف أن واهماً من يعتقد أن ضباط المخابرات سيتعاملون مع الميليشيات شرق القطاع بمنطق إنساني أو سياسي، بل إن الهدف هو إخضاعهم لقانون الشذوذ الجنسي الذي يُطبق عليهم رغم أنوفهم، لضمان الطاعة العمياء.

سجون “رغلة”.. مخدرات ثم انتهاك للأعراض

وتتجسد هذه العقيدة بوضوح عند العميل غسان الدهيني “رغلة”، الذي أنشأ سجوناً خاصة تخدم غرضين أساسيين، الأول هو احتجاز العناصر الذين يحاولون الهرب للعودة لعائلاتهم، أما الثاني فهو الأكثر بشاعة، حيث يُدفع العناصر لتناول مواد مخدرة بشكل رهيب، ليقوم العميل المجرم الدهيني بسجن بعض عناصره ثم الاستفراد بزوجاتهم واغتصابهن.

وفي فضيحة اجتماعية أخرى، كشفت مصادر عائلية عن “زواج” الدهيني من العميلة آلاء الشناط، رغم أنها لا تزال قانوناً على ذمة رجل آخر مسافر خارج القطاع.

الشناط التي تبرأت منها عائلتها، كانت قد نسقت هروبها مع شقيقتي الدهيني (وفاء وعلا)، وتورطت في اختطاف طفلة والسطو على مبلغ 25 ألف دولار قبل التحاقها بالميليشيا.

فضائح مستمرة

وشرق خان يونس، وثق الصحفي الاستقصائي محمد عثمان جريمة مروعة ارتكبها العميل المجرم حسام الأسطل بحق فتاة فلسطينية.

بدأت الحادثة عندما توجهت الفتاة مع شقيقها لتفقد منزلهما قرب الخط الأصفر، ليقوم الأسطل باختطافها وقتل شقيقها الذي حاول الدفاع عنها.

نُقلت الفتاة إلى مقر الميليشيا، حيث حاولت امرأة هناك إيهامها بأن المكان مركز إيواء، وبعد محاولات الفتاة المتكررة للمطالبة بالعودة، هددها عناصر الأسطل بالقتل، ثم قدمت لها المرأة حبة دواء مخدرة أفقدتها الوعي.

استيقظت الضحية لتجد نفسها مجردة من ملابسها تحت وطأة اعتداء جنسي من الأسطل، الذي احتجزها أسبوعين قبل أن تتمكن من الهرب بمساعدة أحد الأشخاص، حيث قامت أجهزة أمن المقاومة بتأمينها وتسليمها لمختار عائلتها.

ولم تقتصر الجرائم على هذين العميلين، بل طالت آخرين في ذات الطريق المشبوه، فقد كشفت مصادر صحفية عن فضيحة للعميل سعيد صرار، أحد أفراد عصابة شوقي أبو نصيرة شرق دير البلح.

العميل صرار أحضر زوجتيه للمبيت في مدرسة العازمي (مقر العصابة)، لكنه لم يستطع حماية عرضه لليلة واحدة، بعد أن تحرش أبو نصيرة بزوجة صرار الثانية.

وأمام عجزه عن المواجهة، لجأ صرار للاحتلال طالباً نقله من عصابة أبو نصيرة إلى عصابة أخرى يقودها حسام الأسطل في خان يونس.

وكشفت منظمتان دوليتان مؤخرًا عن انتهاكات حقوقية من قبل ميليشيات غزة بحق النساء والأطفال حيث كشفتا عن شهادات موثقة لسيدات أفدن بتعرضهن للتحرش واعتداءات جنسية داخل تلك المناطق، الأمر الذي اضطر عددًا منهن إلى مغادرتها حفاظًا على سلامتهن.

وأكدت منظمة جينيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف أن هذه الشهادات تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال على حد سواء وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع والنسيج الأسري، في واحدة من أخطر الوقائع المرتبطة بعمل هذه الميليشيات.

وعبرت المنظمتان عن بالغ القلق والإدانة والاستهجان إزاء ما تم توثيقه من عمليات تجنيد وتسليح أطفال قاصرين ضمن مجموعات ومليشيات مسلحة تنشط في المناطق الشرقية من قطاع غزة، ولا سيما فيما يُعرف بالمناطق الصفراء الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

سقوط “كلاب الأثر”.. كمائن المقاومة والوعي الشعبي يسحقان ميليشيات الاحتلال في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى