عائلة المدعو أحمد الحاج يوسف تضع حدًّا لخطاباته وتجبره على الاعتذار.. “إغلاق لحساباته عبر المنصات”

لم تستطع عائلة المدعو أحمد الحاج يوسف الصمت مطوّلًا عن فضائح وجرائم ابنهم الذي تسبب بإحراج كبير ووصمة عار لحقته عقب مواصلته الهجوم على أهل غزة، ونشر الشائعات وترويج خطاب الاحتلال.
وكانت آخر فضائح المدعو أحمد الحاج يوسف، مهاجمته الصحفي الاستقصائي محمد عثمان، الأمر الذي دفع عائلة الحاج يوسف للتدخل وإجبار ابنهم على نشر اعتذار رسمي عبر صفحته على الفيس بوك، قبل أن يٌغلق أحمد حسابه تماما.

وتكشف منشورات المدعو أحمد يوسف يومًا بعد يوم، عن سقوطه الكامل في مستنقع العمالة، بعدما تحول إلى مجرد أداة رخيصة تعمل على “شيطنة” المقاومة وتلميع الخيانة، تساق له التوجيهات من شبكة “أفيخاي أدرعي” لبث الفتنة وترويج الأكاذيب بهدف تشويه المجتمع الفلسطيني بغزة، في خطاب يتقاطع مع الذي يتبناه جيش الاحتلال وأبواقه الإعلامية.
الصحفي محمد عثمان يضرب “أوكار العملاء”.. بودكاست “تقارب” يشعل جنون نشطاء “شبكة أفيخاي”
المدعو يوسف لم يعدُّ فقط مجرد حساب “فيسبوكي” يثير الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل تحول إلى “كلب أثر إلكتروني” يلاحق المقاومين ونشطاء، عبر حملات تشهير منظمة في محاولة منه للنيل من المقاومة والحاضنة الشعبية لها، مستندًا بذلك إلى روايات “مفبركة” تعكس أزمته النفسية والأخلاقية.
أحمد يوسف.. “كلب أثر إلكتروني” يلاحق المقاومين ويلمع الانحلال والعمالة
ويمتلك المدعو يوسف تاريخًا أسودًا من الانحلال والسقوط الأخلاقي، حيث كشفت مصادر أمنية، بأن هرب من قطاع غزة بعد ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية على قضايا أخلاقية “بشعة”، قبل أن يجد لنفسه دورًا أكثر قذارة من ماضية، حيث تحول إلى بوق فتنة للتحريض على المقاومة وضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني، خدمة لسردية الاحتلال ومليشياته.



