Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

رائد موسى مثالًا.. كيف يتبنى نشطاء “أفيخاي” رواية الاحتلال لمهاجمة غزة مقابل الشهرة والتمويل؟

لم يعد مستغربًا في فضاء منصات التواصل الاجتماعي أن يخرج بين الفينة والأخرى بعض الساقطين وطنيًا أمثال المأجور المدعو رائد موسى، لامتطاء موجة المراهقة السياسية بهدف حصد الشهرة، حتى لو كان الثمن الطعن في تضحيات دماء أبناء شعبهم.

وفي هذا السياق، جاء الرد المدوي والصارم من الناشط الفلسطيني محمد النجار ليفكك بالدليل القاطع الأكاذيب والسموم التي يبثها المدعو رائد موسى، أحد أبرز أبواق شبكة أفيخاي التحريضية المقيمة خارج غزة عبر منصات التواصل لخدمة سردية الاحتلال وإعفاء الاحتلال الكامل من مسؤولية حرب الإبادة في غزة.

وتحت حملات التحريض المستمرة، واجه الناشط النجار المدعو رائد موسى في إحدى منشوراته التحريضية بعبارة قوية تعكس لسان الشارع الفلسطيني قائلًا: “والله، وأقسم بالله، إنك لتعلم، ونحن أعلم، أنك كاذب”، فاتحاً الباب أمام تعرية “الدكاترة المزيفين” الذين يبيعون كرامتهم وقيمهم الإنسانية مقابل الشهرة والظهور.

ورصد الناشط النجار في تفنيده ظاهرة تنامي هؤلاء السفهاء على مدار أكثر من عامين ونصف العام من الحرب والمعاناة، موضحاً كيف يعمد بعض الأشخاص المسلوخين من هويتهم إلى تزيين أسمائهم بألقاب علمية رفيعة مثل “الدكتور” أو “المهندس” أو “الأستاذ” لخلق هالة مزيفة من التوازن والعقلانية.

غير أن كل هذه الألقاب تسقط وتنكشف عارية بمجرد أن يتخذ هؤلاء من شيطنة المقاومة الفلسطينية والطعن في حواضنها الشعبية جسراً للظهور الإعلامي، وفق النجار.

ويشير هذا الرد إلى حالة من الانحطاط السلوكي والنفسي للمدعو رائد موسى حيث بات هو والمحرضون يفرحون بنبذ الناس لهم وفضح عمالتهم، لأن غايتهم الأساسية لم تكن يومًا الانتصار للحقيقة أو المبدأ، بل مجرد البقاء تحت الأضواء وجني الأرباح والشهرة الرخيصة ولو على حساب دماء الأطفال وأشلاء النازحين في القطاع.

رائد موسى.. بوق موجه

ولا يمكن قراءة تصدر المدعو رائد موسى وتكثيف إطلالاته دون ربطه المباشر بمنصة “جسور نيوز” الممولة إماراتياً، حيث اعتمدت هذه المنصة على توظيفه كـ “محلل سياسي” يمارس دوراً وظيفياً خطيراً يتقاطع حرفياً وبالكلمة مع ما تبثه دوائر الدعاية الإسرائيلية.

وتكمن خطورة الدور الأخلاقي والمهني لرائد موسى في توطين الرواية الإسرائيلية حيث لا يكتفي بنقل سردية الاحتلال، بل يعمل على توطينها بلسان فلسطيني لتسميم الرأي العام وإحباط المعنويات والتشكيك في جدوى الصمود الفلسطيني ومواجهة الاحتلال.

ويعمل المدعو المأجور رائد موسى على تبييض ساحة الاحتلال وجرائمه، ويتعمد إعفاء جيش الاحتلال من المسؤولية الإنسانية والقانونية عن مجازر التدمير والتهجير، محاولاً حصر اللوم في المقاومة لتوفير غطاء أخلاقي وقانوني يستقوي به الاحتلال عالمياً لمواصلة حرب الإبادة.

كما يشارك المدعو رائد موسى في التسويق لأجندات التطبيع حيث يطوع الأحداث السياسية لتصوير الفعل النضالي الفلسطيني كحجر عثرة أمام الازدهار الإقليمي، في محاولة رخيصة لتبرير ملفات التطبيع الإماراتي الإسرائيلي على حساب الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

تنسيق أمني جلي

ويرى خبراء ومختصون أن ما يقدمه المدعو رائد موسى خلف قناع “الدكتور” ليس تحليلاً سياسياً بأي شكل من الأشكال، بل هو تنسيق أمني بصيغة إعلامية.

فمطالبته المستمرة بنزع سلاح المقاومة وتجريده من عناصر قوته، ودعوته لتغيير الواقع في غزة بناءً على الرؤية الإسرائيلية، تثبت أنه مجرد محرك في ماكينة ضخمة تدار من أروقة المخابرات لتصفية القضية الفلسطينية.

وما يؤكد هذا التلاحم والترابط مع الاحتلال، هو الترويج العلني والدفاع المستميت الذي يبديه رائد موسى لصالح نشطاء وشخصيات مشبوهة تابعة لـ “شبكة أفيخاي” التحريضية، حيث يكشف هذا التضامن المتبادل وتبادل الأدوار في بث الشائعات والأكاذيب عن ترابط وثيق وغرفة عمليات موحدة تهدف لخلق رأي عام زائف.

ويتجاوز سلوك المأجور رائد موسى وأقرانه من أبواق التحريض حدود السقوط المهني والأخلاقي، ليصل إلى مرتبة المشاركة المباشرة وغير المباشرة في الجريمة وسفك الدماء، فشيطنة الرموز الوطنية وتبرئة ساحة المحتل تقدم المبررات اليومية لضغاط الزناد الإسرائيلي لمواصلة القتل والتهجير.

غير أن اليقظة الشعبية التي مثلها الناشط محمد النجار وتعليقات الناشطين على منشوراته، تحول دون تغلغل هذه السموم في الجسد الفلسطيني، مؤكدة أن مصير هذا البوق وكل من ارتمى في أحضان الاحتلال وارتضى لنفسه أن يكون بندقية أو قلماً مأجوراً يطعن شعبه من الخلف هو الزوال ومزابل التاريخ.

الملف الأسود لميليشيات الاحتلال.. كشف هوية المجرم فادي مصلح وتفاصيل تصفية شابة برفح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى