Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

شائعات اختطاف الأطفال في غزة.. مصدر أمني يكشف تفاصيل القصة وعلاقة ميليشيات الاحتلال

كشفت وزارة الداخلية في غزة بيانًا توضيحيًا حول شائعات قصص اختطاف الأطفال في غزة وما يشاع حولها وعلاقة ميليشيات الاحتلال، مؤكدة أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة، حيث لم تسجل لدينا أي واقعة اختطاف على الإطلاق.

وأكد مصدر أمني أن وزارة الداخلية تلقت بلاغات معتادة من الأهالي عن فقدان أطفالهم، مشيرًا إلى أن جميع البلاغات تأتي في إطار لهو الأطفال بعيداً عن أماكن سكنهم.

ولفت إلى أن بلاغات أخرى جاءت نتيجة لحوادث متعلقة بخلافات أسرية على حضانة الأطفال.

وحول توقيت نشر هذه الأكاذيب ومنابع إشاعتها بين الناس في غزة، قال المصدر إن توقيت نشر الأكاذيب ليس عشوائيًا، بل يهدف إلى خلق حالة من البلبلة والذعر والفوضى والخوف داخل المجتمع، في ظل محاولات ميليشيات الاحتلال نشر الكذب وشعور فقدان الأمان.

وكشفت التحقيقات الميدانية أن معظم هذه الحالات تعود أيضًا إلى انخراط بعض الأبناء في “عصابات إجرامية” مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وتعمل بتوجيهاته لزعزعة الأمن العام.

#شبكة_أفيخاي.. تبرّر جرائم الميليشيات وتشيطن غزة

وذكر المصدر الأمني أن لجوء بعض العائلات إلى الادعاء باختطاف أبنائها يأتي بدافع الخشية على سمعة الأسرة ومكانتها الاجتماعية، ومحاولة التغطية على انخراط هؤلاء الأبناء في سلوكيات خارجة عن الإطار الوطني والقانوني.

وأما حول مصادر هذه الأكاذيب، تتبع موقع ملاحقة الطابور الخامس، مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد انتشار هذه الأكائيب من قبل شبكة أفيخاي ومصادرها الإعلامية والتي كان آخرها تقرير منصة جذور، البوق الداعم للاحتلال وميليشياته.

وشددت المصادر الأمنية على تماسك الجبهة الداخلية في غزة مؤكدة أن هذا التماسك هو السلاح الأقوى في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى نشر الفوضى والتهجير.

تواصُل عملاء مع مخاتير العائلات لإعلان توبتهم ومصادر تؤكد: وقعوا في فخ الوعود الكاذبة

وأكد أن وعي المواطن الفلسطيني يشكل حصنًا منيعًا في وجه هذه المحاولات، وستبقى غزة عصية على الانكسار مهما تعددت محاولات نشر الأكاذيب والفتنة.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

يذكر أن عددًا من العائلات برأت نفسها من أفعال أبنائها بعد انضمامهم لبعض العصابات العميلة، مؤكدة أن المسؤولية الفردية للأبناء لا تعكس موقف العائلة أو تاريخها المجتمعي.

وأكدت العائلات، في تصريحات متفرقة، أنها ترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع، وأنها تقف صفًا واحدًا مع أجهزة الأمن لحماية الجبهة الداخلية.

وشددت على أنها تعمل على توجيه أبنائها نحو الطريق الصحيح، وترفض أي نشاط مسلح يهدد أمن المجتمع واستقراره، مؤكدة أن وحدة المجتمع والتماسك الداخلي يشكلان خط الدفاع الأول أمام أي تهديدات خارجية أو داخلية.

 منصة جذور والشائعات

تجاوزت منصة “جذور نيوز” دور الناقل للخبر لتصبح “بوقًا رسميًا” لعصابات الاحتلال المسلحة. وتتجلى هذه التبعية في آليات التغطية اليومية التي تتبعها المنصة، وهذه أبرزها:

“أنسنة القتلة” وذلك من خلال يتم تقديم قادة جيش الاحتلال والوحدات التي تنفذ مجازر ميدانية في غزة كـ “قوات نظامية” تؤدي مهامًا أمنية، مع تغييب كامل للمصطلحات القانونية التي تصفهم كقوة احتلال وعدوان.

كما تمنح المنصة مساحات واسعة للشخصيات المرتبطة أمنيًا بالاحتلال، وتحاول تصديرهم كقادة محليين بدلاء، في مسعى مكشوف لتهيئة الرأي العام لمشاريع “اليوم التالي” التي يخطط لها الاحتلال وأجهزته الأمنية خدمةً لأجنداتها.

وعن أبرز أدواتها التي تمثلت بـ النقل الحرفي” لبيانات جيش الاحتلال فور صدورها، والتي تتطابق مرارًا وتكرارًا في صياغاتها مع ما ينشره المتحدث باسم جيش الاحتلال السابق “أفيخاي أدرعي”، مما يظهر جليًا وجود غرفة تنسيق موحدة بين المنصة والناطقين باسم جيش الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى