Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل سراج عابد.. بوق تحريضي ممنهج ضد شخصيات وطنية ومقاومة

كشف ناشطون عن تصاعد مشبوه ومستمر لحساب يحمل اسم “عدي أبو سراج” عبر منصة “فيس بوك” على مواقع التواصل الاجتماعي، يعمل على نشر محتوى تحريضي يستهدف أفرادًا بعينهم عبر تداول صورهم وبياناتهم، في سياق تحريضي ليتم في أعقاب ذلك استهدافهم من قبل جيش الاحتلال.

وبحسب متابعين فإن الحساب يعود للعميل سراج عابد وهو أحد عناصر ميليشيا العميل المجرم غسان الدهيني شرقي رفح ويعمل على النشر بشكل متكرر محتوى يتضمن اتهامات حساسة وصورًا لأشخاص، إلى جانب إعادة تداول منشورات من صفحات نشطاء شبكة أفيخاي وصفحات إعلامية مشبوهة مثل جسور نيوز.

ووفق المعلومات القليلة المتوفرة عن العميل المدعو سراج عابد فهو من سكان شمالي قطاع غزة وبالتحديد معسكر جباليا تل الزعتر وقد انضم مبكرًا لميليشيات العميل غسان الدهيني.

ويعرف عن العميل سراج عابد وفق مقربين له علقوا على منشوراته التحريضية بتكذيبه، أنه من أكثر الناس كذبًا وتلفيقًا ويعرف عنه أنه “محراك شر” وكان يفتعل المشاكل ويخرج منها كأنه لا علاقة له بها.

ويقول مقربون إنه من أسوأ الناس خلقًا عدا عن تعاطيه المخدرات ومحاولة ترويجها قبل انضمامه للميليشيا العميلة.

ويستمر العميل سراج عابد في استخدام صفحته لبث الشائعات حول عدة قضايا والهادفة في نهايتها لتخويف المواطنين بعودة الحرب على قطاع غزة، واتهام حركة “حماس” بمسؤوليتها عن الدمار في غزة في أعقاب الحرب الإسرائيلية.

ويحاول العميل عابد اللعب على وتر نفسيات المتابعين حيث يدعو علانية لنزع سلاح المقاومة واعتبار عدم تسليمه توريط للمواطنين بعودة الحرب على غزة.

ووصف ناشطون منشورات العميل سراج عابد بأنها حلقة وصل للاحتلال حيث يعمل على استهداف شخصيات وطنية ومجتمعية فاعلة ليمهد الطريق لجيش الاحتلال لاستهدافها.

وفي سابقة تدل على سقوطه وعدم تحققه مما ينشره أقدم العميل سراج عابد على نشر صورة لأحد شهداء الحرب على غزة محرضًا عليها بعبارات ساقطة لتنهال عليه التعليقات الغاضبة وتكذب روايته المتساوقة مع الاحتلال.

تحريض ممنهج

وبحسب متابعين لمنشورات العميل عابد، فإنه يسعى بشكل “غبي” لإعادة تداول محتوى من صفحات مشبوهة، وربطه بسرديات أو اتهامات لا تستند إلى أدلة واضحة، لخلق حالة من التوتر وزرع الفتن وهز الصورة الوطنية لهؤلاء الأشخاص.

ويرى مطلعون أن هذا النمط من المحتوى التحريضي الذي يقود العميل سراج عابد يؤدي إلى تشويه الحقائق وتوجيه الرأي العام بشكل غير دقيق، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر المنصات الرقمية وصعوبة التحقق منها بشكل فوري.

تحذيرات من التعامل مع حساب سراج عابد

ويحذر مختصون في الإعلام الرقمي لضرورة الحذر من هذه الحسابات وعدم التعليق عليها ومجاراتها مؤكدين على أهمية تعزيز ثقافة التحقق من الأخبار قبل إعادة نشرها والتعليق عليها، والاعتماد على مصادر موثوقة ومعروفة.

وتشير تقديرات المطلعين إلى أن قوى الاحتلال تعتمد في تشكيل ميليشيات محلية عميلة على فئة محددة من الأفراد ذوي السجلات الانحرافية والجنائية، لاعتقادها بأنهم الأكثر عرضة للابتزاز وسهولة التجنيد.

يرى مطلعون أن لجوء عابد لنشر صور شخصيات وطنية، يعكس حالة من الإفلاس والسقوط القيمي الذي قوبل بموجة غضب عارمة كذبت روايته.

ويستخدم ضباط الاستخبارات أساليب منتظمة لاستقطابهم تبدأ بتوفير المخدرات والأسلحة وامتيازات مادية سريعة، بهدف تفكيك أي حواجز أخلاقية متبقية، ثم يتم دفعهم تدريجيًا نحو جرائم السرقة والاعتداء، وصولًا إلى المشاركة في عمليات تخريبية لصالح الاحتلال.

ومع اتساع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة لها، وتصاعد توثيق الانتهاكات من قبل منظمات حقوقية، يشير مطلعون إلى أن مستقبل هذه المشاريع المحلية بات مهددًا بشكل واضح ويوشك على الانهيار.

وتتعرض الميليشيات المتعاونة لرفض شعبي ودولي واسع بسبب ما وثق من جرائم خلال الحرب، بينها نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، فضلاً عن اتهامات بالتحرش والاتجار بالمخدرات وتجنيد القصر، وفق تقارير حقوقية وصفت هذه الأعمال بأنها انتهاكات خطيرة للقانون الدولي والإنساني.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى