Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميلة آلاء الشناط.. الوجه الفاضح لميليشيا الخيانة والانحلال الأخلاقي

في وقت تتكشّف فيه خيوط شبكات العمالة التي تعمل في الظل، برز اسم العميلة المدعو آلاء الشناط والملقبة بـ”الكابتن” كأحد الوجوه الأكثر إثارة للجدل، بعد سلسلة من الفضائح التي دفعت عائلتها إلى التبرؤ منها، إثر تورطها المتصاعد في منظومة يقودها العميل المجرم غسان الدهيني، بغطاء مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ظهور العميلة آلاء الشناط الأخير في مقطع مصور خلال افتتاح مدرسة في رفح لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل كان تجسيدًا لانزلاقها الكامل في مشهد العمالة.

فقد بدت العميلة آلاء الشناط متخلية عن كل ما تبقى من التزام أخلاقي أو اجتماعي، وفق ما تؤكده مصادر عائلية تحدثت عن أنها باتت زوجة غسان الدهيني رغم أنها لا تزال قانونيًا على ذمة رجل آخر مقيم خارج القطاع، لتضيف بذلك حلقة جديدة من السقوط الأخلاقي الذي يحيط بمسيرتها.

ولم تكن قضية الزواج غير القانوني سوى جزء من قصة أكثر تعقيدًا، إذ تشير شهادات مقربة إلى أن آلاء خططت لهروبها خلال الحرب بالتنسيق مع شقيقات العميل الدهيني، وفاء وعلا، اللتين رتبتا لها عملية هروب مدروسة شملت اختطاف طفلتها “ل.ن” وترك شقيقتها التوأم خلفها، إضافة إلى السطو على مبلغ يصل إلى خمسة وعشرين ألف دولار.

هذه الأحداث والفضائح للعميلة الشناط دفعت والدها جمال الدين الشناط إلى الإعلان عن البدء بإجراءات التبرؤ منها، وفرض حظر تواصل كامل عليها من قبل جميع أفراد العائلة.

أدوار مشبوهة.. فضائح آلاء الشناط

ومع مرور الوقت تكشفت أدوار العميلة آلاء الشناط داخل شبكة التهريب التي يعتمد عليها العميل غسان الدهيني في تمويل نشاطه المشبوه.

فوفق المعلومات المتوافرة، تسهم آلاء الشناط في إدارة عمليات تهريب الدخان والمعسل عبر علاقات مالية مشبوهة توفر السيولة اللازمة للعناصر المرتبطة بالاحتلال، في وقت يتعرّض فيه المجتمع الغزي لأصعب ظروفه الإنسانية والاقتصادية.

وتشير مصادر أمنية إلى أن العملية آلاء الشناط كانت جزءًا من الحلقة المحيطة بالجاسوس الهالك ياسر أبو شباب، إذ التحقت بمجموعته كمحاسبة خلال فترة نزوحها بين رفح ومناطق أخرى مطلع عام 2024، قبل أن تتحول علاقتها بغسان الدهيني إلى محور وجودها داخل الميليشيا العميلة.

وترتبط  العملية آلاء الشناط بمحاولات العمل السياسي سوابق تعود إلى انتخابات 2021 حين ترشحت على قائمة سلام فياض، ما يكشف رغبة قديمة في تسلق المشهد العام ولو عبر أبواب غير مشروعة.

الأخطر في القصة جاء مع تسريب تفاصيل لقاء جمع الشناط والدهيني مع آمنة أبو شباب، أرملة الجاسوس الهالك ياسر أبو شباب، في مدينة كريات جات المحتلة، حيث تناول اللقاء ترتيبات لإعادة هيكلة الميليشيا بعد مقتل أبو شباب، ومنح آلاء لقب “السيدة الأولى” في الواجهة الجديدة للميليشيا مقابل إعطاء آمنة مبالغ مالية ضخمة وضمان خروجها من الساحة.

وتؤكد المصادر أن مسؤولين في جيش الاحتلال أشرفوا على هذه الترتيبات مباشرة خوفًا من تفاقم الصراعات الداخلية داخل الميليشيات التي يعتمد عليها الاحتلال داخل القطاع.

ويقول مطلعون إن العميلة آلاء الشناط اليوم ليست مجرد امرأة عادية، بل نموذج صارخ لانهيار القيم حين تتحول العمالة إلى وسيلة صعود، والخيانة إلى هوية، والمال والمصلحة إلى بوابة تعلو فوق العائلة والوطن، لتتجاوز فضائحها حدودها الشخصية وتتحول لأداة لتنفيذ أجندة الاحتلال.

معتز عزايزة… حين تتحول معاناة غزة إلى تذكرة هروب ومنصة لجمع الثروة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى