Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايصناع الفتن

“ثورة القوارض الممولة”.. عبد الحميد عبد العاطي وقصته مع “حراك 26 يونيو”

يتصدر عبد الحميد عبد العاطي، أحد أبرز دعاه “حراك 26 يونيو”، قائمة الوجوه والأبواق التضليلية المرتبطة بالمنابر الإسرائيلية وشبكة “أفيخاي أدرعي”، حيث يواصل نشر رسائل ومضامين “مشبوهة” لزعزعة الجبهة الداخلية في قطاع غزة، والتحريض ضد المقاومة.

واللافت، أن وسائل الإعلام العبرية تداولت مؤخرًا مقطع فيديو لعبد العاطي يدعو إلى الاقتتال الداخلي وسفك الدماء بين الناس في شوارع وبث الفتنة ومحاولات ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.

ولم يكن ظهور عبد العاطي الهارب إلى مصر عبر الإعلام العبري حدثًا طارئًا، فقد كانت منصة “جسور نيوز” العميلة التابعة لأفيخاي أدرعي تنقل تصريحاته وفيديوهاته الكاذبة من قبل، إلا أن هذه الأمر لم يعد من خلف ستار الإعلام العبري، بل خرج إلى الوسط بكل وقاحة ، ليعلن نفسه بوقًا مباشرًا لإعلام الاحتلال.

وبرر عبد العاطي في مقطع الفيديو جرائم الاحتلال ووصفها بأنها دفاع وحق طبيعي له، فيما سخِر من دماء أهل غزة وتضحياتهم، وطعن في دماء عشرات الآلاف من الشهداء الذين قتلهم الاحتلال بدمٍ بارد، وبرّر مجازر الاحتلال على مدار عامين من الإبادة الجماعيَّة في غزة.

وعلى إثر الفضائح المتصاعدة، أعلنت الإعلامية الفلسطينية نور عبد العاطي، شقيقة عبد العاطي، براءتها الرسمية والعلنية من تصرفات وأفعال شقيقها التحريضية والتخريبية، واصفة البيئة المحيطة به بالمشوهة، لتنهي بذلك أي محاولة من قبله للاحتماء بعباءة عائلته المحافظة في مخيم جباليا.

وبعدها بأيامٍ، أعلن عبد العاطي عن انسحابه من حراك 26 يونيو المشبوه في غزة، وأكد أنه لا يتحمل أي مسؤولية عن القرارات أو الإجراءات التي قد تُتخذ بعد هذا الإعلان.

بدوره، علق القيادي التاريخي في حركة فتح سميح خلف على إعلان عبد العاطي، قائلاً إن مثل هذه الخطوة من عبد الحميد عبد العاطي تعد تراجعًا عن مسار “اللعبة الخطر”، مشيرًا إلى أن انسحابه بعد إدراكه خطورة نتائج التحركات من مسؤوليات تتعلق بالفوضى والتحريض.

وقال خلف إن عبد العاطي “انسحب وتراجع عن إدارة ثورة القوارض الممولة لإدراكه خطورة اللعبة الخطرة وما يحمله أصحابها من مسؤوليات عن الفوضى والأرواح وتغرير النفوس وتحريضها تحت وطأة الحاجة والآلام”، مضيفًا: “أخرجت نفسك من بئر القاذورات الممولة”.

وتأتي هذه الخطوة الجريئة في وقت تتوالى فيه الضربات الأخلاقية والاجتماعية التي تصيب الوجوه القائمة على ما يُعرف بحراك 26 يونيو المشبوه، لتثبت بالدليل القاطع أن العبث بالسلم الأهلي ومحاولة إشعال الفوضى داخل قطاع غزة غداة حرب الإبادة المستمرة هو سلوك مرفوض ومحارب مجتمعياً، حتى من أقرب المقربين لهذه الأدوات المأجورة التي ارتضت أن تكون أداة إسرائيلية لضرب النسيج المجتمعي في غزة.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

من حراك “ثورة 26 يونيو”.. بوابة الاقتتال والفوضى!

تتكشف يوماً بعد يوم معالم المخطط الأمني الموجه الذي يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، متجاوزاً حدود العمل العسكري المباشر إلى صناعة أجسام وبدائل ميدانية وإعلامية مشبوهة تلتقي مصالحها بالكامل مع غايات أجهزة استخبارات الاحتلال.

وفي هذا السياق يبرز ما يسمى “حراك 26 يونيو” المشبوه كعنوان لهذه الشراكة الفاضحة التي جمعت في حلف واحد أطرافاً متقاطعة الأهداف، تتقدمها الماكينة الدعائية للاحتلال، وميليشيات البلطجة المسلحة الناشطة شرقي القطاع والمحمية خلف الخط الأصفر، وجملة من النشطاء الهاربين المنضوين تحت إطار “شبكة أفيخاي” التحريضية، والذين كشفت الوثائق والسجلات الرسمية أن الغالبية العظمى منهم يمثلون كوادراً وأعضاء وقيادات يتلقون رواتبهم من حركة فتح ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

شبكة أفيخاي التحريضية

وتعمل الأدوات الرقمية المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي  على غسيل عار الميليشيات وتبرير التعامل مع جيش الاحتلال، حيث يقود هذه الخلايا الإعلامية ناشطون وكوادر فتحاويون هاربون بأموال التنسيقات الطائلة، كأمثال عبد الحميد عبد العاطي وجمال نزال، وأمين عابد، ورمزي حرز الله، ولؤي أبو شاب.

وتعمل هذه الشبكة المنسقة على مدار الساعة لتبرئة الاحتلال من جرائمه وبث الفتنة والتحريض ضد المقاومة ودعوة المواطنيني للخروج في حراك مشبوه ليكونوا وقودًا لحرب أهلية لتنفيذ أجندة الاحتلال.

ويستغل هؤلاء المشبوهين منصات مشبوهة أمثالهم لبث سمومهم وتحريضهم المستمر والمتواصل مثل منصة “جسور نيوز” لبث الشائعات ومنصة جذور الإخبارية وغيرها من المنصات المفضوح أمرها.

وتسعى هذه المنصات والناشطون المأجورون على نبش قضايا دم وثارات عائلية قديمة تم تسويتها وإنهاؤها شرعياً وعشائرياً قبل سنوات طويلة، في محاولة بائسة لخلخلة الترابط المجتمعي وصناعة حالة فوضى عارمة تخدم الحراك المشبوه.

تماسك الحاضنة الشعبية

وأمام هذا الاصطفاف الثلاثي بين دبابات المحتل، وسلاح الميليشيات، وأقلام نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، يتلقى حراك يونيو ضربات أخلاقية واجتماعية متلاحقة من داخل بيوت قادته أنفسهم، والتي تجسدت في البراءة العلنية والحاسمة التي أعلنتها الإعلامية نور عبد العاطي من شقيقها عبد الحميد، وبراءة عائلة حرز الله وخلف من أبنائها الساقطين.

ويؤكد الناشطون في تعليقاتهم على انفضاح أمر الحراك المشبوه والداعيين له أن هذه الصفعات المتتالية تثبت عمق التحصين والوعي الذي تمتلكه العائلات الفلسطينية، وقدرتها الفورية على فرز الخونة والمنحرفين وعزلهم مجتمعياً.

 

فضيحة جديدة للمدعو عبد الحميد عبد العاطي.. مبادرة “مشبوهة” للتستر على صفقة مالية كبيرة (القصة كاملة)
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى