حملة تحريض فاشلة من أبواق الاحتلال ضد الصحفي تامر المسحال وقناة الجزيرة
بعد حلقة "ما خفي أعظم"

في مشهد يعكس تماماً حالة العجز والهستيريا التي تعتري المنظومة الأمنية الإسرائيلية وأدواتها المأجورة، سارعت شبكات التحريض والذباب الإلكتروني و”شبكة أفيخاي” التحريضية لشن هجوم مسعور وممنهج ضد الصحفي تامر المسحال وحلقة برنامج “ما خفي أعظم” التي بثتها قناة الجزيرة تحت عنوان أسرار “رجل الظل” التي كشفت تفاصيل غير مسبوقة من مسيرة القائد العام السابق لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد محمد الضيف.
وجاء هذا الهجوم المحموم في أعقاب التفاعل الشعبي الهائل والفرحة العارمة التي اجحت الشارع الفلسطيني برؤية صوته ومشاهد من مسيرته الجهادية، في محاولة بائسة لتنكيد هذه الفرحة وتحويل الأنظار عن الصمود الأسطوري للحاضنة الشعبية وتفوق المقاومة الاستخباراتي والعسكري على مدار عقود.
ولم تقتصر حالة السعار على الغرف القذرة للاحتلال، بل انطلقت أدواته الوظيفية من الداخل والخارج لترديد ذات الأسطوانة المشروخة، حيث تصدر لموجة التحريض المنهجية عدد من الأبواق الإعلامية والمأجورين المعروفين بارتباطاتهم الأمنية المباشرة مع مخابرات الاحتلال، وفي مقدمتهم: ياسر يوسف أبو السعيد، محمد منذر البطة، عبد الحميد عبد العاطي، أيمن العالول، وغيرهم الكثير ممن سخروا منصاتهم المشبوهة لبث السموم.
وتعمدت هذه الشرذمة المأجورة ترويج اتهامات مفضوحة تزعم أن قناة الجزيرة تشكل “بوغاً إعلامياً لحماس” وتسعى “لإعادة الحرب على غزة” عبر بث مشاهد العز والفخر العسكري.
وهدفت هذه الحملة الممنهجة إلى إثارة الذعر والخوف بين صفوف المواطنين، وتحميل المقاومة زوراً وبهتاناً مسؤولية الدمار والخراب، في محاولة خبيثة للتغطية على جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإلقاء المسؤولية في حجر المقاومة لإفراغ الحلقة التوثيقية من مضمونها الوطني والتعبوي الذي ألهب مشاعر الملايين.
تحريض ضد الصحفي المسحال
وفي قلب هذه الحملة المسعورة، استهدفت الأبواق المأجورة الصحفي الفلسطيني البارز تامر المسحال، في محاولة رخيصة للنيل من مصداقيته المهنية وتاريخه الطويل الحافل بالمهنية والجرأة الصحفية على مدار عقود.
فالمسحال، الذي عُرف بتحقيقاته الاستقصائية الرصينة التي كشفت خفايا الأمن الإسرائيلي وأسقطت العديد من الروايات الصهيونية عبر برنامج “ما خفي أعظم”، يقف اليوم شامخاً في مواجهة جوقة المرتزقة الذين يعتاشون على بيع المواقف وخدمة الأجندات المعادية لاختراق الجبهة الداخلية.
ويقول إعلاميون إن محاولات النيل من رموز الصحافة الشريفة لم تكن سوى انعكاس لإفلاس أدوات التحريض، وعجزهم عن مجاراة الحقيقة.
وفي المقابل، برز ناشطون ومواطنون في غزة أشادوا بمهنية الجزيرة وشكروها على وقوفها بجانب الشعب الفلسطيني وإبرازها لمعاناته على مدار عقود، مؤكدين أن محاولات تشويه القناة ومراسليها عبر الأبواق المأجورة لن تخدع أحداً.
وأوضح هؤلاء في تعليقات عدة ردًا على الحملة التحريضية أن الجزيرة كانت ولا زالت المنصة الإعلامية الأبرز التي تفضح جرائم الاحتلال وتوثق بطولات المقاومة، معتبرين أن الحملة المسعورة ضدها لا تخدم سوى الدعاية الإسرائيلية ومساعي تزييف الوعي الفلسطيني.
وقال الصحفي محمد عبد العال ردًا على الحملة: “إن حملة التشهير والتحريض الممنهجة التي يقودها أمثال البطة وأبو السعيد والعالول وشركاهم لن تزيد الشارع الفلسطيني إلا التفافاً حول مقاوَمته وإعلامه الوطني الحر”.
وتابع أن “محاولات تزييف الوعي وبث الرعب وبث الشائعات لتخفيف حجم الإنجاز التاريخي الذي عرضه البرنامج قد تكسرت أما وعي أبناء غزة، وسيبقى صوت الحقيقة أعلى من أصوات التحريض”.
“على راسك رح ندوس”.. هتافات في غزة تعري العميل حمزة المصري



