Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

باسم عثمان يعيد تدوير رواية الاحتلال.. كيف برأ تاجر المخدرات الهارب طائرات الاحتلال من دماء أطفال غزة؟

في أبشع صور الانحطاط الوطني والأخلاقي، وفي سقطة تجاوزت حدود المألوف في عُرف طابور العمالة الخامس، انتقل المدعو باسم عثمان، أحد الأذرع التحريضية البارزة ضمن “شبكة أفيخاي”، من مربع الهجوم السياسي إلى دور الجاسوس العلني وبوق الدعاية الصهيونية المباشر.

وحرص العميل المأجور باسم عثمان، الفار حالياً في بلجيكا، عبر منصاته على تبرئة طائرات الاحتلال الإسرائيلي من المجازر المستمرة بحق المدنيين في قطاع غزة، متطوعاً بتحميل الضحايا والمواطنين مسؤولية القصف.

ويأتي هذا التبرير من قبل المأجور باسم عثمان بالتزامن مع إدارته لآلة ضخ جنونية لحث الشارع على الفوضى والاقتتال الأهلي تساوقاً مع أجندة الاحتلال لما يسمى حراك 26 يونيو المشبوه.

عمالة بحتة مع الاحتلال

ولم يجد المدعو باسم عثمان حرجاً في تبني رواية الناطق باسم جيش الاحتلال بحذافيرها عقب استهداف طائرات الاحتلال لمركبات مدنية وسط منطقة مكتظة بمدينة غزة؛ حيث سارع لبرمجة منشور تبريري وقح، هاجم فيه الضحايا مبرئاً صواريخ الاحتلال.

وكتب باسم عثمان وقال: “هرب المطلوبين من (الجيبات الحديثة) التي استهدفها طيران الجيش اليوم في مدينة غزة.. يعني الآن في مطلوبين بينا للجيش! والشاباك عارفهم وراح يضل ملاحقهم.. لمتى سيبقى هذا الوضع في مساحة 30% محصورين كلنا فيها معهم؟”.

ولم تقف دناءة البوق الهارب عند هذا الحد، بل واصل استخدام مصطلحات الاحتلال الحرفية لشيطنة قوى المقاومة والتغطية على أشلاء الأطفال، واصفاً المدافعين عن غزة بـ “الجرذان” و”الأنانية المجرمة”، ومردداً الأسطوانة الصهيونية المشروخة: “لمتى تبقى أرواحنا رهائن؟ لمتى نبقى دروعاً بشرية لهزيمتهم المدوية؟ لمتى يموت شعبنا البريء موت مجاني بسبب مجرمين كذابين تابعين لأجندة مشبوهة ومشروع طهراني؟”.

هذه اللغة الفجة والتطابق الحرفي مع بيانات الاحتلال يعريان حقيقة حراك يونيو المشبوه، ويثبتان للشارع الغزي أن الوجوه المحركة له من فنادق أوروبا ليست سوى أدوات وظيفية رخيصة، كُلفت بمهمة غسيل دماغ الضحية وتبرئة الجلاد الصهيوني من حرب الإبادة.

فضائح المأجور باسم عثمان

وتكشف الذاكرة الحية للمواطنين والنشطاء في قطاع غزة حجم التزييف والخداع الذي يمارسه المدعو باسم عثمان، فالرجل الذي يطل اليوم بدموع التماسيح والحرص المصطنع على دماء الأبرياء زاعماً أنه صوت الشعب المكلوم، هو ذاته البوق الذي دأب طوال الأشهر الماضية على شتم صمود الحاضنة الشعبية بأبشع النعوت والشتائم البذيئة، واصفاً المواطنين الصامدين بـ “الشعب المخصي والهلس”، كما دعا في منشورات سابقة ألّا يرفع الله المعاناة أو الجوع عن غزة وأهلها.

هذا الانقلاب المفاجئ نحو لغة التباكي المصطنعة يعري حقيقة الحراك القائم على وجوه محروقة ومنبوذة مجتمعياً، تبدل أقنعتها فور تلقي الدعم المالي والتوجيهات من غرف تشغيلها.

وتتجاوز خطورة الدور الموكل للمجرم باسم عثمان حدود السقوط الإعلامي لتصل إلى مربع الجريمة المنظمة والدعوة العلنية لإسالة الدماء ونشر الفوضى، حيث رصد قيامه مؤخراً بنبش خلافات وثارات عائلية قديمة تم تسويتها وإنهاؤها عشائرياً في قطاع غزة قبل الحرب بسنوات، محرضاً شبان العائلات بصورة مباشرة على ارتكاب أعمال قتل وتصفيات ميدانية داخلية، كاتباً في إحدى منشوراته الفاضحة: “من المفترض على العائلات العمل بنظام الكمين والاغتيال”.

هذا التحريض الممنهج على الحروب الأهلية يهدف بوضوح وجلاء إلى إشعال فتنة داخلية تحرق الأخضر واليابس، وتعوض جيش الاحتلال الإسرائيلي عن فشله العسكري والميداني في تركيع الحاضنة الشعبية طوال أشهر الحرب.

باسم عثمان ويكيبيديا

ويقول ناشطون في أعقاب انفضاح أمر المأجور باسم عثمان وانكشاف أهداف تحريضه المستمر إن سقوطه الحالي في وحل التجسس والعمالة هو نتاج طبيعي لسيرة ذاتية ملوثة غارقة في الجريمة

وينحدر باسم عثمان من مخيم جباليا شمال قطاع غزة ويمتلك سجلاً حافلاً بالانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية، حيث كان مطلوباً وملاحقاً طوال سنوات للأجهزة الأمنية بتهم الاتجار بالمواد المخدرة والسموم وتدمير عقول الشبان، مما دفع عائلته لإعلان البراءة التامة منه علناً لغسل عار أفعاله.

وبسبب هذه الملاحقات القضائية والعشائرية، ونظراً لتورطه في إدارة حراكات مشبوهة سابقة تلقت تمويلاً من جهات استخباراتية، فر عثمان من القطاع مستقراً في بلجيكا، موظفاً بدائة لسانه وسلاطة منشوراته لتوجيه الطعون الرخيصة لأعراض نساء وزوجات الشهداء، ليؤكد للرأي العام أن حراكاً يقوده تجار مخدرات هاربون ومرتزقة لن يحصد سوى الخزي واللفظ المجتمعي الواسع.

من التبجح بصناعة الفتنة إلى المناورة البائسة.. كيف انكسرت سردية أمجد أبو كوش بعد فشل حراك يونيو؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى