Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

الهارب باسم عثمان يُهاجم مخاتير وعشائر غزة عقب رفضهم دعوات “الحراك المشبوه”

هاجم عضو شبكة أفيخاي باسم عثمان عشائر ومخاتير وكبار عائلات غزة الذين أعلنوا بشكل قاطع رفضهم للحراك المشبوه في غزة، وشددوا على التبرئة من أي منضم لهذه التظاهرات والفتن الداخلية والاقتتال بالسكاكين الذي دعت إليه شبكة أفيخاي في غزة.

وتهجّم باسم عثمان على المخاتير الأفاضل ونعتهم بأوصاف قذرة، لمجرد إعلان موقفهم الصريح والواضح والرافض لدعوات شبكة أفيخاي وتمويل الاحتلال ، مؤكدين أن كل غزة تدعم المقاومة وترفض الاقتتال الداخلي والفتن .

وأعلن أهل غزة استياءهم من هجوم وتمادي باسم عثمان على مخاتير غزة، مؤكدين أن مواقف عشائر ومخاتير غزة تمثل كل أهالي القطاع ولا نقاش فيها.

من شتم الحاضنة الشعبية إلى التباكي عليها.. كيف يتلوى المأجور باسم عثمان تحقيقًا لأهداف مشغليه؟

واللافت في الأمر أن جميع الداعين للحراك المشبوه هم من خارج قطاع غزة، ويتعمّدون مهاجمة أهل غزة المجوعين والمحاصرين الذين يرفضون دعوات الفتنة والتظاهر بالسكاكين الممولة من مخابرات الاحتلال بأبواق شبكة أفيخاي

باسم عثمان ويكيبيديا

وباسم عثمان من قطاع غزة وبالتحديد مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بدأ حياته بسجل حافل من الانحرافات الأخلاقية والقضايا الجنائية، حيث أنه مطلوب للأجهزة الأمنية في قطاع غزة بسبب عدة قضايا أخلاقية وجنائية.

ووفق مصادر مقربة، فإن باسم عثمان هو أحد الملاحقين في قطاع غزة لتورطه بقضايا الاتجار بالمخدرات، الأمر الذي دفع عائلته للتبرؤ منه بسبب هذه التهم المشينة.

شارك باسم عثمان في عدة حراكات مشبوهة واتهم بدعم هذه التحركات من قبل جهات مخابراتية، ما دفعه للهرب من قطاع غزة إلى بلجيكا، وواصل تحريضه من هناك ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.

فضائح باسم عثمان

ويعرف عن باسم عثمان بدائة لسانه ومنشوراته السليطة وتعرّضه لأعراض نساء وزوجات الشهداء، الأمر الذي أثار مرارًا غضب الأهالي والعائلات والنشطاء عبر مواقع التواصل ودعوا خلالها لملاحقته قانونيًا وعشائريًا.

وتواصل شبكة أفيخاي التحريضية عبر نشطائها المنتشرين داخل وخارج فلسطين تحريضها العلني والمستمر على المقاومة الفلسطينية وترويجها لعملاء الاحتلال وميليشياته شرقي القطاع.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى