فضيحة مدوية على دماء أهل غزة.. يوسف ياسر يتواصل مع “المنسق” لتمويل “الحراك المشبوه”

فضيحة جديدة مدوية كشفت تواصل عضو شبكة أفيخاي يوسف ياسر مع المنسق، لتمويل الحراك المشبوه الذي يدعو للفتنة والاقتتال الداخلي بالسكاكين، وتبرير جرائم الاحتلال وتلميع صورته أمام العالم بعد عامين ونصف من حرب الإبادة الجماعية.
وأعلن “المنسق” سيد الإبادة والتجويع والقتل في غزة، على صفحته على الفيسبوك دعمه الرسمي للحراك المشبوه الذي دعا إليه أعضاء شبكة أفيخاي، وشارك صورة المدعو يوسف ياسر وهو يدعو للفتنة في شوارع غزة.
ولم تكن هذه الفضيحة الأولى من نوعها ليوسف ياسر أو أعضاء شبكة أفيخاي، فقد نشرت صفحات الإعلام العبري في وقت سابق دعوات شبكة أفيخاي للتظاهر والاقتتال الداخلي في غزة.
ولم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.
المأجور يوسف ياسر.. من تلميع العمالة إلى التحريض على سفك الدماء في غزة !
ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!
وقبل أيام، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.
من هو يوسف ياسر أبو سعيد؟
أحد أعضاء شبكة أفيخاي، ويعمل يوسف ياسر حالياً ضمن وكالة “جذور”، وهي امتداد لمنصات مرتبطة بشبكة “أفيخاي” الإلكترونية، علما أن الوكالة تحظى بدعم وإشراف من محمود الهباش.
ووفق مصادر مطلعة فإن يوسف ياسر أبو سعيد الذي أقام في الأردن لعدة سنوات عقب هروبه من قطاع غزة، أقام علاقات مع جهات أمنية هناك، مستفيدًا من خطابه الإعلامي المعادي للمقاومة، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ضمن شبكات إعلامية مرتبطة بخطاب الاحتلال.
ووفق مقربين سابقين منه، فإن تكرار هذه السقطات الأخلاقية أدى إلى نبذه اجتماعيًا في محيطه، ما دفعه لاحقًا إلى الانتقال إلى مصر.
كما يشير ناشطون إلى أن يوسف ياسر أبو سعيد يعرّف نفسه كصحفي، رغم عدم ارتباط اسمه بمؤسسات صحفية معروفة في الوسط الإعلامي الفلسطيني، وعدم امتلاكه سجلًا مهنيًا واضحًا في هذا المجال.
ويُعد يوسف ياسر أبو سعيد عضوًا أساسيًا في شبكة أفيخاي، ويقول مطلعون إن منصة “جذور” التي أسسها ليست سوى امتداد لمنصات سابقة استخدمتها هذه الشبكة للترويج لرواية الاحتلال والتحريض على فصائل المقاومة.
وبحسب ما يتداوله ناشطون فإن منصة “جذور” تدار بواجهة أردنية ويقودها يوسف ياسر أبو سعيد، الذي تربطه علاقات واسعة بجهات أمنية هناك.



