Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارمصاصو الدماء

كاميرا الخيبة تفضحهم.. هكذا تحولت مسرحية “مداهمة أوكار حماس” لمليشيات أبو نصيرة إلى مهزلة مكتملة الأركان!

في مسرحية هزلية جديدة، نشرت عناصر المليشيات التابعة لشوقي أبو نصيرة مقطع فيديو زعمت أنه يوثق مداهمة أوكار لحركة حماس، والاشتباك مع عناصرها شرقي “الخط الأصفر” في قطاع غزة.

وعلى الرغم من ظهور عدد من العناصر الملثمين والمدججين بالسلاح وهم يلهثون بين أراضٍ زراعية ومبانٍ، لكن التدقيق في تفاصيل المقطع يثير السخرية، إذ لا يقدم الفيديو دليلًا واحدًا على وجود مواقع للمقاومة أو عناصر مسلحة داخل المنازل التي جرى اقتحامها، فيما تظهر فقط إطلاق نار مباشر على بيوت الأهالي.

وتكشف تفاصيل الفيديو تناقضًا آخر في رواية المليشيات، فبينما تتحدث العناصر عن مواجهة مع مسلحين، تعود في المقطع نفسه للحديث عن فرار عناصر حماس، ما يعني أنها لم تعثر على من تزعم أنها اشتبكت معهم!.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ يظهر في نهاية التسجيل نداء عناصر المليشيا على الصحفية الناقدة لمشروع العملاء صافيناز اللوح ويطالبوا منها “مواجهتهم”.

وتعري تلك المشاهد سذاجة تلك العصابات العميلة، التي تتجرد من العقلانية والواقع، وتثير شفقة المتابعين حول تصرفاتهم البائسة في استعراض ما يعجزوا عن تطبيقه وانجازه.

ولا يمكن فصل هذه المشاهد عن السياق الأوسع لتشكيل المليشيات المحلية وتسليحها لخدمة أهداف الاحتلال.

فتجارب سابقة في المنطقة والعالم أظهرت أن الاحتلال – على مر الأزمنة والفصول – اعتمد على مجموعات محلية مسلحة لتنفيذ مهام أمنية وميدانية كـ “كلاب أثر”، قبل أن تتخلى عنها عند تغير الظروف، كما حدث مع مليشيا أنطوان لحد في جنوب لبنان، وغيرها من التشكيلات المرتبطة بالقوى الأجنبية في فيتنام وأفغانستان.

وتعيد هذه التجارب طرح سؤال عن مصير العصابات العميلة في غزة التي تتحرك تحت مظلة الاحتلال، خصوصًا في المناطق الشرقية من القطاع، حيث تحاول تلك المليشيات تقديم نفسها باعتبارها قوة قادرة عبر مشاهد استعراضية زائفة، تستهدف بيوت البيوت المواطنين وتنهب ممتلكاتهم كإنجاز ميداني كبير.

سحبوا قتلاهم على “عربة حمار”.. ملحمة الشهيد ضرغام في التصدي لاقتحام المليشيات غربي رفح
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى