Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“آه بنطخ على الخيام”.. اعتراف وقح للعميل غسان الدهيني يؤكد جرائم الميليشيات

“آه!”.. بكلمة واحدة اختصر العميل غسان الدهيني قاع الفجور الذي وصلت إليه ميليشيات الاحتلال في غزة، حين اعترف علانية وبكل وقاحة بمسؤوليتهم عن إطلاق الرصاص الحي على الخيام التي تؤوي النازحين.

ولم تكن هذه الكلمة مجرد رد عابر على مقطع فيديو لشاب مذعور تنهال الطلقات على خيمته غرب رفح بالتزامن مع استشهاد البطل تامر أبو سنيمة، بل كانت وثيقة إدانة رسمية تثبت أن هذه العصابات باتت تمارس مهام القتل وتفريغ حقدها مباشرة في صدور الأطفال والنساء داخل الخيام.

وظهر الشاب في بث مباشر على “تيكتوك” مرعوباً من رصاص العملاء الذي اخترق خيمته، ليقوم الدهيني بنشر الفيديو بسخرية زعماً بأن الشاب “خائف وينتمي للمقاومة”.

وهنا جاءت الصفعة عندما واجهه أحد المتابعين بكشف حقيقة الرصاص العشوائي على الخيام، فما كان من العميل إلا أن رد بكل وقاحة وصلف مستهترةً بدماء الأبرياء: “آه!”.

وأمام هذا الإرهاب المباغت ورصاص العملاء الغادر، غدت تفاصيل الحياة اليومية للأسر النازحة عبارة عن معركة مستمرة لاختراع أدوات حماية بدائية تقيهم طلقات تنهمر في أي لحظة وبأوامر من الاحتلال.

وتؤكد هذه المشاهد المؤلمة أن الشارع الفلسطيني يواجه عدواناً مزدوجاً، طائرات وآليات إسرائيلية تقصف من الجو والبر، وبنادق تُدار من قبل الميليشيات المأجورة كخط دفاعي وأداة لترويع المواطنين وإجبارهم على النزوح المستمر.

غير أن التحليلات الأمنية تؤكد أن لجوء ميليشيات الاحتلال لترهيب الخيام ينبع من حالة تفكك هيكلي وانهيار متسارع يعصف بصفوفها، إذ أدت الانتهاكات الأخلاقية والتمييز القبلي داخل المقار إلى موجات فرار جماعي للعائلات والعناصر التي استُدرجت سابقاً بوعود الحماية الزائفة.

ويعتبر هذا التهافت واللجوء لإطلاق النار العشوائي وتبجح أبناء القيادات بذلك، دليلاً قاطعاً على السقوط النهائي لهذه العصابات وإفلاسها الأخلاقي، فيما يثبت الواقع أن المظلة الصهيونية والرافعات المزودة بالرشاشات لن توفر حماية أو بقاء لأذناب الاحتلال، بل تعجل من انفضاض الشارع عنهم ونبذهم بشكل قاطع.

ويرى نشطاء ومتابعون لجرائم الميليشيات العميلة أن هذا التغول في دماء النساء والأطفال لم يكن عفوياً، بل جاء كرد فعل انتقامي جبان بعد الضربة القاصمة والكمين المحكم الذي تلقته ميليشيا الدهيني غربي رفح.

وبدمٍ بارد، أقدمت هذه الميليشيات المارقة على استهداف الأرواح، متسببة في جرائم مروعة كاستشهاد المرأة الحامل رشا أبو جزر بإطلاق نار مباشر، محولة بنادقها المأجورة نحو صدور النازحين العزل، لتثبت مجدداً أنها ليست سوى أداة للقتل ونشر الخراب.

وتأتي هذه الجريمة المركبة لتنسف كل الأكاذيب والمقاطع المصورة التي يروج لها قادة هذه الميليشيات، والتي تحاول إظهار التحام المواطنين حولهم أو قبول الشارع بهم.

جرائم المبليشيات

وتكشف التقارير أن هذه الميليشيات المرتبطة بالاحتلال تواجه رفضاً شعبياً ودولياً واسعاً بسبب الجرائم الممنهجة التي ارتكبتها طوال فترة الحرب.

ولا تقتصر هذه الانتهاكات على إطلاق النار على الخيام والقتل المباشر للمدنيين، بل تشمل سجلاً أسود يضم نهب المساعدات الإنسانية وتجويع المدنيين وزيادة معاناتهم، وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب بحق المعارضين والمواطنين العزل، عدا عن اتهامات موثقة بالتحرش الجنسي، والاتجار بالمخدرات، وتجنيد الأطفال.

فيما تعتبر هذه الممارسات كما وصفتها التقارير الحقوقية والدولية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية الإنسانية، مما يجعل هذه الميليشيات ذراعاً تخريبياً صريحاً يأتمر بأمر الاحتلال.

ويؤكد مختصون أن لجوء هذه العصابات لاستهداف المدنيين والنازحين هو دليل إفلاس وعزلة شعبية خانقة، حيث بات المواطن الغزي يرى في العميل خطراً يوازي خطر طائرات الاحتلال التي توفر لهم الغطاء الجوي في كل تحركاتهم القذرة.

تجارة الدم والدين.. اللص أمير جربوع يسرق أموال المتبرعين ويهرب عائلته إلى تركيا

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى